النجاسات

أحكام عامة حول النجاسات

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل الصابون المصنوع في الدول الغير إسلامية نجس ؟
الجواب: لا يحكم بنجاسته إلا مع العلم باشتماله على مادة نجسة .

السؤال ٢: انا اعمل في مكان تضطرني الظروف للجلوس في نفس المكان الذي أدوس عليه بحذائي ويدوس عليه زملائي ايضاً ، فهل ملابسي طاهرة علماً بأن الحمام يبعد من مكان جلوسنا بحوالي ١٠ امتار ؟
الجواب: لا مانع منه , حيث لا تعلم بنجاسته , بل وإن علمت بها ما لم تعلم بالرطوبة المسرية .

السؤال ٣: اذا علمنا بنجاسة نقطة في السجادة لا نعلمها بالضبط فهل يجوز الصلاة عليها ؟
الجواب: نعم يجوز .

السؤال ٤: جاء في طريق ثبوت النجاسة انه اذا علم او اطمأن بالنجاسة فما هو الفرق بينهما ؟
الجواب: العلم يعني الاعتقاد الجازم والاطمئنان يعني الاعتقاد غير الجازم الذي يصاحب احتمال الخلاف ولكن بنسبة ضئيلة لا يعتني به العقلاء .

السؤال ٥: ما حكم مقاعد الجلوس في الباصات او القطارات في البلدان الغربية اثناء سقوط الامطار حيث تكون الملابس مبللة .. علماً بأن بعض الراكبين يتناولون الخمر في القطارات ..؟
الجواب: محكومة بالطهارة ما لم تعلم بنجاستها .

السؤال ٦: توجد ارقام باللغة الانجليزية على بعض الحلوى المعلبات ويقال انها مأخوذة من شحوم الخنزير وتنتشر اوراق مكتوب عليها تلك الارقام ويفتون بالحرمة فما هو رأي سماحتكم ؟
الجواب: اذا اطمأن المكلف بصحة ما في الورقة يحرم تناولها .

السؤال ٧: يوجد في الجمعيات التعاونية أو في سوق عصير عنب مكتوب على العلبة انه عولج بحرارة عالية فما حكم هذا العصير من حيث الطهارة والنجاسة والحلية والحرمة حيث الناس قبلنا في حيرة شديدة ؟
الجواب: طاهر إذا لم يكن مسكراً ولكنه حرام اذا غلی مادام لم يذهب ثلثاه وكذلك إذا شك في ذهاب ثلثيه ، هذا إذا كانت الكتابة موجبة للوثوق .

السؤال ٨: ١ هل يجوز تزريق الابر بواسطة المرأة أو الكافر ؟
٢ إذا اضطر الى اخراج الابرة وغرزها في مكان آخر فهل تنجس بذلك ؟
٣ إذا أصاب يد المضمد دم فهل يطهر بالسپرتو ؟
الجواب: ١ لا یجوز بواسطة المرأة للرجل إذا أوجب لمس الرجل أو النظر إلی ما یحرم النظر إلیه.
٢ إذا لم تكن ملوثة فلا تنجس ولكن الغرز ثانية جائز حتى وان كانت نجسة .
٣ لا تطهر إلاّ بالماء .

السؤال ٩: هل يجب تطهير داخل الأنف إذا تنجّس بالدم ؟
الجواب: لا يجب .

السؤال ١٠: البخار المتصاعد من الدم المغلي أو البول المغلي ، هل هو نجس أم لا ؟
الجواب: لا ينجّس ما يلاقيه من البدن والثوب وغيرهما .

السؤال ١١: هل دخان النفط المتنجس نجس ؟
الجواب: طاهر .

السؤال ١٢: الماء الذي ينفصل عن الشيء المتنجّس عند التطهير ، هل هو طاهر أم لا ؟
الجواب: إذا كان التطهير بالماء القليل فهو نجس على الأحوط .

السؤال ١٣: هل يشترط العصر عند تطهير المتنجس بالبول أو غيره في الثياب ونحوها إذا غسلت بالكرغير الجاري،فان عبارة المنهاج والمسائل يحتمل فيه عدم الاشتراط ؟
الجواب: لا يجب .

السؤال ١٤: ما حكم عرق الحيوان الجلال ؟
الجواب: نجس على الاحوط .

السؤال ١٥: إذا نزلت ضيفاً على شخص ومعي طفل نجس ، فهل عليّ أن أخبر صاحب الدار بذلك ؟
الجواب: لا يجب .

السؤال ١٦: إذا كان الحد الفاصل بين بئر الشرب وبالوعة النجاسة عشرة أذرع ، فهل ينجس الماء بذلك ؟
الجواب: إذا تغيّر ماءه بأوصاف النجاسة ، نَجُس .

السؤال ١٧: إذا نزل ضيفاً مع طفله ، فتنجّس فراش صاحب البيت ببول الطفل ، فهل يجب عليه إعلامه بذلك ؟
الجواب: لا يجب .

السؤال ١٨: هل تثبت الطهارة والنجاسة بشهادة الكافر إذا كان ثقة ؟
الجواب: إذا حصل الإطمئنان من خبره ثبتتا به ، وإلاّ فلا ، نعم ؛ إذا كان المخبر صاحب اليد ، ثبتت النجاسة بقوله .

السؤال ١٩: ما حكم الغبار المتصاعد من أرض نجسة ، هل هو طاهر أم لا ؟
الجواب: إذا لم يعلم بنجاسة الغبار بعينه ، فهو محكوم بالطهارة .

السؤال ٢٠: الصفار الخارج من فتحة الشرج على المدى الطويل بحيث في نهاية اليوم يجد الإنسان على ملابسة الداخلية لونا أصفر ,هل يعتبر غائط أم لا ؟
الجواب: لا يحكم بنجاسته إلاّ إذا علم بأنه من الغائط .

السؤال ٢١: الماء المتطاير من الاستبراء هل هو نجس ؟
الجواب: الظاهر هو ان مرادكم به الاستنجاء وغسالته نجسه إذا كان الماء قليلاً ولكنه لا ينجس ما يلاقيه .

السؤال ٢٢: إذا كان هناك انائين أحدهما نجس والآخر طاهر والشبهة بينهما محصورة . فما الحكم في الحالات التالية :
١ وضعت يدي في أحد الانائين ؟
٢ وضعت يدي في كلاً الأنائين ؟
٣ وضعت يدي في اناء والأخرى في الاناء الثاني ؟
الجواب: في الحالة الأولى لا يحكم بنجاسة يدك إذا زال عنها الماء الموجود عليها ، أما ما دام الماء موجوداً فيجب الإجتناب عنه . وفي الحالة الثانية تنجس يدك كما هو واضح . وفي الحالة الثالثة يجب الإجتناب عن اليدين .

السؤال ٢٣: ما حكم الصابون الذي تدخل فيه مشتقات الخنزير. هل هو طاهر أو نجس؟
الجواب: نجس.

السؤال ٢٤: هل أرضية الحمام الرطبة تنقل النجاسة مع علمي بطهارة هذه الرطوبة ؟
الجواب: كيف يمكن ان تنتقل النجاسة والرطوبة طاهرة ؟!

السؤال ٢٥: هناك صابون يسمى زيست المحرم من قبل السيد الخوئي قدس سره ,فهل يجوز استعمالها علماً إن الحرمة لم نقرأها في كتاب فقط على النقل ؟
الجواب: ليس هناك تحريم من قبل المرحوم السيد الخوئي قدس سره خاص به وإنما يتبع ذلك ما اشتهر من أنّ بعض انواع الصابون ومعجون الأسنان مصنوع من شحم الخنزير فأن ثبت ذلك في أي واحد منها فهو نجس ولا يحرم استعماله .

السؤال ٢٦: هل ان قي الطفل طاهر ام نجس ؟
الجواب: القي طاهر مطلقاً ، إلا اذا إشتمل على دم .

السؤال ٢٧: ابني عمره خمس سنوات وعندما يذهب للحمام للطهارة يتطهر بطريقة علمناه أياها ولكن في بعض الأحيان لا تكتمل صورة الطهارة شرعاً وهو يلمس الإبريق ويده رطبة ونحن نتطهر من الإبريق وفي بعض الاحيان نلمسه وأيدينا رطبة ، هل بهذه الصورة نكون قد تنجسنا أم لا ,وكيف يكون عملنا في الحالة ؟الجواب: اذا علمتم بتنجس الإبريق ولمستم موضع النجاسة برطوبة تنجس اليد, وإلا فلا يحكم بالنجاسة للشك .

السؤال ٢٨: اذا تنجست جهة من سجادة الصلاة وهي غير معروفة ، ثم سقط شيء رطب بحيث حصل اتصال مع السجادة ,فهل نحكم على ذلك الشيء الذي سقط بأنه نجس ؟
الجواب: لا يحكم به .

السؤال ٢٩: سؤالي يدور حول اللباس الجديد ، الذي يأتينا من الدول الغير المسلمة كالملابس الداخلية وغيرها.. فهل من الجائز لبسها ، ام يجب غسلها اولاً قبل لبسها ؟
الجواب: لا يجب غسلها ، ما لم يعلم بالنجاسة .

السؤال ٣٠: في استفتاء وجهته اليكم اخيرا ، حول حكم تطهير الأواني المتنجسة بغير الكلب والخنزير والجرذ ، قلتم : أن فتوى السيد دام ظله ، هي أن الاحوط وجوبا غسلها بالماء الكثير ثلاث مرات ايضا ، سواء كان جاريا أو كرا أو مطرا ، وان ذلك يشمل كل الأواني ، وليس فقط أواني الأكل والشرب . ولكن الموجود في منهاج الصالحين ، هو أن السيد دام ظله ، قال بعد قوله ( على الاحوط ) : ( ان لم يكن أقوى ) وظاهر ذلك ، أنها فتوى بالوجوب.. فهل تغيرت فتوى السيد دام ظله في المسألة.
الجواب: إذا تنجّس داخل الإناء بغير ما ذكر وجب في تطهيره غسله بالماء ثلاث مرّات حتّى إذا غسل في الكرّ أو الجاري أو المطر على الأحوط لزوماً، هذا في غير أواني الخمر، وأمّا هي فيجب غسلها ثلاث مرّات مطلقاً والأولى أن تغسل سبعاً.

السؤال ٣١: كيف يطهر القير أن تنجس ؟
الجواب: يمكن تطهير ظاهره فقط .

السؤال ٣٢: إذا كانت في الأرض نجاسة وكانت الرجل بكاملها نجسة فهل تصعد النجاسة إلى أعلى ، أو بشكل آخر بأن يكون الكأس رطباً فهل تصعد النجاسة إلى أعلى ؟
الجواب: لا تصعد .

السؤال ٣٣: في فترة كنت أرمي بعض الملابس التي فيها القليل من البراز في الغسالة الأوتوماتيك للغسل مع الملابس المتسخة دون تطهير البراز قبل وضعه بالغسالة ، وبعد الإنتهاء من الغسيل يضل الأثر موجوداً ، ولم أكن أعلم بأنها تسبب نجاسة الملابس ، مع العلم أن كنت أصلي بتلك الملابس في تلك الفترة ، فما حكم الصلاة وحكم الملابس أيضاً ؟ مع العلم أني لا أعرف كم صلاة صليتها بتلك الملابس لأني لا أذكر حالياً بأي الملابس كنت أصلي هل بالتي طاهرة او بالتي غسلت مع الملابس التي فيها براز ؟
الجواب: إذا كان الأثر مجرد لون فالملابس طاهرة ويتحقق التطهير اذا كان ذلك بالماء المطلق (مرتين للمتنجس بالبول ـ ولو بالكثير على الاحوط ـ ومرة واحدة لغيره)، ولا يقدح كون انفصال ماء الغسالة أثناء التجفيف بواسطة قوة الدوران لا العصر.

السؤال ٣٤: ما حكم من وجد أثارا من الغائط على الملابس بعد غسلها ، مع العلم أنها مجرد ألوان ، هل تعتبر في حكم الطهارة أم النجاسة ؟
الجواب: لا يضر إذا كان مجرد لون .

السؤال ٣٥: هل الهرة نجسة كالكلب ؟.. وهل يجوز الصلاة في مكان الذي يربون فيه قطط ؟
الجواب: الهرة طاهرة ، وتجوز الصلاة في المكان المذكور مع مراعاة نجاسة فضلاتها .

السؤال ٣٦: الزئبق إذا مسته النجاسة .. فهل يصبح كله نجساً ؟
الجواب: ينجس موضع الملاقاة فقط .

السؤال ٣٧: هل الصابون المصنوع في الدول غير الإسلامية نجس ؟
الجواب: لا يحكم بنجاسته إلا مع العلم باشتماله على مادة نجسة .

السؤال ٣٨: ما حكم النشافة التي تعصر الملابس ويستخدمها غير المسلمين ، مع إحتمال أن يكون في ملابسهم جلد غير مذكى أو من نجس العين ، فهل يحكم بنجاستها أم لا ؟
الجواب: مجرد الإحتمال لا يوجب الحكم بالنجاسة .

السؤال ٣٩: ما هي السوائل التي تخرج من الانسان غير البول والمني ؟
وهل هي نجسة أم طاهرة ؟
ومتى تكون نجسة ؟
الجواب: يخرج من الرجل رطوبات اخرى غيرهما ، وهي طاهرة .

السؤال ٤٠: فتحت حنفية ماء الأسألة على المكان المتنجس من السجاد فأصابتني منه قطرات فهل يجب تطهير موضع الأصابة من بدني ؟
الجواب: لا يجب .

السؤال ٤١: ما حكم الرطوبة التي تكون على مقاعد الباصات وغيرها في الغرب ، وهي معرضة لملاقاة النجاسات ، كالكلاب وغيرها ؟
الجواب: محكومة بالطهارة ما لم يعلم بنجاستهما .

السؤال ٤٢: العنب والتمر اللذان صارا خمراً ، وكان فيهما شيء من عيدانهما إذا انقلبا خلاًّ إثر صب الخلِّ فيهما هل يضرّ وجود العيدان في تحقق الطهارة ؟
الجواب: لا يضرّ .

السؤال ٤٣: إذا انقلب الخمر خلاًّ ، وبقيت نسبة ضئيلة جداً منه فما حكمه ؟
الجواب: لا يطهر ما لم ينقلب جميعه خلاً .

السؤال ٤٤: هل يجوز الأخذ بخبر شخص واحد في الطهارة والحلية ، إذا كان ذلك الشخص ثقة أو مؤمناً ؟
الجواب: تثبت بإخبار ذي اليد إذا لم تكن قرينة على اتّهامه

السؤال ٤٥: إذا سقط شريط مسجل فيه آيات قرآنية في مكان نجس ( بالوعة ) .. فهل يجب إخراجه وتطهيره ؟
الجواب: لا يجب .

السؤال ٤٦: قولكم في التعليقة ( ١١٢ ) بأنه لا دليل يعتمد به على نجاسة المضغة والمشيمة .. هل يعتبر فتوى بطهارة المذكورات ؟
الجواب: نعم هو إفتاء بالطهارة .

السؤال ٤٧: إذا تأكَّد لنا أنَّ واحداً من أشياء عديدة متشابهة في الشكل واللون قد تنجس ، ولم نستطع تحديده للشبه القائم ، فما حكمنا على هذه المجموعة ؟
الجواب: يجب التجنب عن جميعها إذا كان عددها محصوراً ولاتجب الاجتناب عما يلاقي شيئاً منها .

السؤال ٤٨: تذبح الخنازير صباحاً ويعد ذبح الأغنام بنفس الصاله ونفس الأجهزة ، مع سكب ماء ، ولكن دون تعليه شرعية, فما حكم لحم الاغنام ؟.
الجواب: لا يضر ذلك وإنما يطهر ظاهر اللحم بالغسل .

السؤال ٤٩: ما حكم حمل النجس أو المتنجس في الصلاة ، أو الطواف الواجب أو المستحب ؟
الجواب: لا يضر .

السؤال ٥٠: اذا علم بنجاسة شيء ، ثم شك في ذلك ، اي شك في انه تنجس او لا .. فما هو حكمه ؟
الجواب: طاهر .

السؤال ٥١: يقولون إن الحمرة وبعض الاشياء التي تستعملها النساء في المكياج تطبق عليها أحكام النجس ؟
الجواب: ليس كذلك .

السؤال ٥٢: لو أدخل شخص إصبعه في فرج زوجته خلال المداعبة .. ما حكم طهارة الإصبع ؟
الجواب: لا ينجس إلا إذا خرج منها ماء كثير بشهوة .

السؤال ٥٣: هل الذئب طاهر أم جنس ؟.. وهل تجوز تربيته في البيوت ؟
الجواب: الذئب طاهر ، وتجوز تربيته .

السؤال ٥٤: ١ هل تعتبر بقايا الماء النازلة من غسل الجنابة نجسة ، ويجب تطهيرها من المكان الذي اغتسل به المجنب ؟
٢ هل خروج الدم ( من الجروح ) أثناء غسل الجنابة يبطله ؟.. ماهو الواجب في ذلك ؟
٣ لو سلم المجنب على شخص ما ، ويد أحدهما مبلله ( رطبة ) .. هل يتنجس بذلك الشخص الآخر ، ومن هذا الباب لو لمس المجنب الملابس النظيفة الطاهرة ويده مبلله .. فهل يحكم عليها بالنجاسة ؟
الجواب: ١ ليست نجسة .
٢ إذا توقف الدم لحظة ، ولو حين صب الماء للغسل فلا يبطله الخروج بعد ذلك .
٣ الجنب طاهر .

السؤال ٥٥: ما حكم النشافة التي تعصر الملابس ويستخدمها غير المسلمين ، مع احتمال أن يكون في ملابسهم جلد غير مذكى ، او من نجس العين .. فهل يحكم بنجاستها ، ام لا ؟
الجواب: مجرد الاحتمال لا يوجب الحكم بالنجاسة.

السؤال ٥٦: يقول الفقهاء بأن الشخص إذا نجس عادية الغير فلا يجب عليه اعلامه بذلك ، إلا إذا اراد استعماله فيما يشترط فيه الطهارة الواقعية .. اليس هذا من حق الناس ؟
الجواب: المفروض انها عارية وتصرفه فيها كان جائزاً .

السؤال ٥٧: أيكون شارب الخمر نجساً معنوياً أم ذاتياً ؟
الجواب: مذنب وليس نجساً ، نعم فمه وما يلاقي الخمر نجس .

السؤال ٥٨: ما حكم الماء المتدفق من الاعلى الى الاسفل ، حيث عند سقوط الماء يلامس نجاسة موجودة خارج الاناء على الارض ، فاني أسئل عن الماء الوجود في داخل الاناء أي في الاعلى .. هل يتنجس أم لا ؟
الجواب: لايتنجس .

السؤال ٥٩: كثيرا ما نقرأ مسائل فقهيه تترتب على نجاسة الفأر ، والحال أن الفأر ليس من النجاسات .. فما هو المراد بالضبط من هذه المسائل ؟
الجواب: الفأر ليس نجساً ، وإنما النجس ميتتهُ وفضلاته .

السؤال ٦٠: السوائل الخارجة من الزوجة ( دائمة أو منقطعة ) بعد ممارسة العمل الجنسي ، والعرق الخارج من جسم الزوج أو الزوجة .. هل نجسة ام لا ؟.. وهل أكتفي بالنظر والحكم على عدم نجاسة الأغطية والفراش بأنني لا أرى أثرا للسوائل عليها ( في حالة كونها نجسة ) ؟.. ما هو الحكم تفصيلاً عن هذا الموضوع لو سمحتم ؟
الجواب: العرق طاهر ، والسوائل المذكورة نجسة ، ولا يجب الفحص .

السؤال ٦١: ما حكم منشفة الجسم التي تستخدم بعد الإستحمام وقبل إنقطاع الدورة الشهرية ؟
الجواب: طاهرة ، إذا لم تنجس بالدم ، أو ما تنجس به من الماء .

السؤال ٦٢: ما حكم أرضية المرافق الصحية العامة .. هل طاهرة حتى يتيقن بنجاستها أم العكس ؟.. وما حكم الماء الذي يقع على تلك الأرضية ، ثم يرجع ليلمس الثياب او الجسم عند التخلي ؟
الجواب: طاهر كل ذلك حتى يعلم بنجاستها .

السؤال ٦٣: مستحضرات التجميل التي تحتوي على دهون حيوانية لحيوان لم يذكى .. هل تعتبر نجسة ؟.. واذا كان الدهن الحيواني المستخدم من شحم الخنزير .. فما الحكم ؟.. وهل يجب البحث في مصدر الدهن بالنسبة للمكياج ؟
الجواب: نجس ، ولا يجب الفحص لو شك في مصدره .

السؤال ٦٤: فرشاة لمشط الشعر مقبضها خشبي ، وهي من شعر الخنزير الخالي تماما من الدهن ، ومن أي عوالق خنزيرية .. هل يجوز بيعها وشراؤها ؟.. وهل يجوز استخدامها ؟ ومع الرطوبة المسرية .. هل يتنجس الملاقي ؟
الجواب: هي نجسة ومنجسة مع الرطوبة المسرية ، ولكن يجوز بيعها واستخدامها .

السؤال ٦٥: ما وجه الحكم بنجاسة الملاقي لأطراف الشبهة المحصورة على التعاقب ، اذ يحتمل أن يكون الاناء الأخير الذي وضع يده فيه مثلاً هو الطاهر ، فيبقى تنجس الملاقي مشكوكاً ؟
الجواب: لأننا نعلم بحصول نجاسة ، ولا نعلم بحصول طهارة بعدها لاحتمال كون النجس هو الأخير .

السؤال ٦٦: هل يعتبر الصابون الجامد نجسا إذا أكل منه الفأر ، أو ترك فضلاته عليه المقصود من الفضلات ( البراز ) ؟
الجواب: لا ينجس بالأكل ، وينجس بملاقات فضلته مع الرطوبة المسرية .

السؤال ٦٧: سجاد ( كاربت ) تنجس بنجاسة منذ فترة طويلة ، وأنا الآن شاك في تطهيره ( هل قمت بتطهيره أم لا ؟ ) ، ولطول الفترة اشتبه عليّ مكان النجاسة بحيث لا أستطيع تحديد مكان النجاسة بالضبط .. فماذا عليّ فعله ؟
الجواب: إذا أردت التطهير ، فلابد من غسل جميعه ، ولا يجب التطهير ، ولا يحكم على ملاقي بعضه بالنجاسة .

السؤال ٦٨: الماء ( سواء كان قليلاً ، أم كثيراً ) الذي تم به عملية التطهير ( أي المستخدم لتطهير شيء متنجس ) .. هل هو نجس أم طاهر ؟
الجواب: لا ينجس الكثير بذلك ، وأما القليل فينجس ، والحكم احتياطي في بعض موارده .

السؤال ٦٩: إذا كانت يد المكلف متنجسة إلى المرفق ، وقام المكلف بتطهير كفه فقط تحت حنفية الماء ، ثم سحب كفه من تحت الحنفية .. فهل تتنجس اليد مرة ثانية لاتصال مكان التطهير من حد الكف بمكان المتنجس من يده إلى المرفق ( الجافّ ) حيث انه لم يطهر يده من المرفق ، أم ان النجاسة لا تسري في هذه الحالة مع هذا الاتصال الطبيعي فالكف جزء من اليد ؟.. وهل يسري الأمر نفسه إذا أخذ المكلف قليلاً من الماء بيده ، وطهر به جزء من حنفية الماء المتنجسة .. فهل يطهر هذا الجزء مع إتصاله بباقي أجزاء الحنفية الجافة ، أم على المكلف ان يطهر كامل الحنفية ليتمكن من لمسها على طهارة ؟
الجواب: لا تسري النجاسة في الموردين .

السؤال ٧٠: إذا شك في تطهير ما كان نجساً .. هل يحكم بطهارته ؟
الجواب: لا يحكم ، بل هو باق على النجاسة .

السؤال ٧١: الماء ( سواء كان قليلاً أم كثيراً ) الذي تم به عملية التطهير ( أي المستخدم لتطهير شيء متنجس ) .. هل هو نجس أم طاهر ؟
الجواب: الماء الكثير طاهر ، وأما القليل فغسالته نجسة حتى في الغسلة التي تتعقبها طهارة المحل ، أو الغسلة غير المزيلة لعين النجاسة ، على الأحوط في هذين الموردين .

السؤال ٧٢: لو وقفت ذبابة على نجاسة رطبة ، ثم وقفت على جسمي مع علمي بوقوفها على النجاسة .. ما حكم الطهارة حينئذ ؟
الجواب: لا يحكم بنجاسة الجسم إذا لم تعلم بمصاحبتها لعين النجاسة بنحو رطب يسري إلى البدن .

السؤال ٧٣: هل الشيء النجس الجامد ( غير السائل ) ينجس مثل : المني الجامد ، الدم الجامد ؟
الجواب: نعم ما يمسه ببلل .

السؤال ٧٤: ١ نسيان لبس أو حمل الجلد من غير المذكى شرعاً في الصلاة ، مع تذكر ذلك في الاثناء .. هل يبطلها أم يكفي نزعه عند التذكر ؟
س٢ كانت اليد متنجسة .. هل يجب إعلام المصافح مثلاً بذلك حتى يتجنب مباشرة الطعام ، أو الصلاة بالنجاسة الواقعية ؟
س٣ شريط المسجل الذي سجل فيه آيات من القرآن الكريم ، كأسماء الله تعالى ، فإذا سقط في مكان نجس .. هل يجب إخراجه وتطهيره ؟
الجواب: ج ١ تبطل صلاته على الأحوط إن كان قد أهمل ولم يتحفظ ، وإلا نزعه فوراً ، وصلاته صحيحة ، وتجوز الصلاة في حمل غير المذكى مطلقاً .
ج ٢ لا يجب إلا إذا كان في معرض مخالفة تكليف إلزامي كالوضوء بالماء القليل .
ج ٣ لا يجب .

السؤال ٧٥: إذا كانت اليد متنجسة .. هل يجب إعلام المصافح مثلاً بذلك حتى يتجنب مباشرة الطعام أو الصلاة بالنجاسة الواقعية ؟
الجواب: إذا كان في معرض أن يتوضأ مثلاً ، أو يأكل بها من دون تطهير ، وإحتمل التأثير بالنسبة إليه وجب إعلامه مع فرض كون المس برطوبة مسرية ، وعدم تعدد الوسائط .

السؤال ٧٦: شخص أصيب بشلل النصف الأسفل من جسده بما فيه الأعضاء التناسلية ، وقد تلفت الكليتان عنده فيجرى له غسل للكلية ، مع إخراج السوائل والأملاح من جسده بالآلات من موضع آخر غير الموضع الطبيعي ، وبالتالي أضحى مجرى البول ، أو الموضع الطبيعي لخروج البول معطلاً ، فلو خرج من هذا الموضع أي الموضع الطبيعي لخروج البول بلل مشتبه لا يدري أنه بول أم غيره ، علماً أنه لا يخرج البول من هذا الموضع منذ استحداث الموضع الآخر .. فهل يحكم بكونه بولاً ، أم يبني على طهارته ؟
الجواب: لا يحكم بنجاسته .

السؤال ٧٧: عندما نأخذ الملابس إلى مغسلة عامة ، تارة تكون ملابسنا متنجسة وتارة تكون طاهرة ، كما نجهل طريقة غسلهم للملابس ؟.. وهل يحصل التطهير الشرعي الصحيح أم لا ؟ ومن جهة اُخرى يحتمل أن تكون بعض ملابس الآخرين متنجسة ، وتوضع مع ملابسنا في ماء واحد .
السؤال هو : بعد أن نستلم ملابسنا ( التي كانت متنجسة أو طاهرة ) والحال هذه .. هل الملابس الآن محكومة بالطهارة أو النجاسة ؟
الجواب: إذا لم تكن متنجسة ، ولم يحرز تنجسها بملاقاة النجاسة مع الرطوبة ، فبالامكان البناء على طهارتها ، واذا كانت نجسة أو أحرز تنجسها بالملاقاة مع الملابس النجسة ، فان علم ان مسلماً غسلها بعنوان التطهير لا مجرد التنظيف بنى على طهارتها وان لم يعلم انه غسلها على الوجه الشرعي ، وكذا اذا اخبر ذو اليد عليها ، أو العاملين بطهارتها الشرعية ، وفي غير هاتين الصورتين يحكم بنجاستها .

السؤال ٧٨: ما حكم المفارش الموضوعة على السرير ، والفوط الموضوعة بالحمام في الفنادق من حيث طهارتها ؟.. وهل أرض الغرفة بالفندق طاهرة ، ويجوز المشي عليها حافياً ، ويجوز الصلاة عليها ؟.. وهل يختلف الحكم على هذه الاسئلة فيما إذا كان الفندق في بلد إسلامي ، أو في غيرها من البلدان ؟
الجواب: يجوز ما لم تعلم بالنجاسة .

السؤال ٧٩: البخار الذي يخرج من النجس في الشتاء طاهر .. فما حكم الذي يخرج من الماء الحار حين ملامسته للنجس ؟
الجواب: البخار المتصاعد من النجس او البول او الماء الحار الملامس للنجس لا ينجس ملاقيه .

السؤال ٨٠: هل يجب على الفتاة غسل الجنابة بمجرد تحرك شهوتها لمشاهدة منظر؟
الجواب: ما يخرج من المرأة عند بلوغ الذروة في التهيج الجنسي نجس وموجب للجنابة وکذا علی الاحوط مايخرج منها قبل ذلك اذا کان کثيراً واما البلل الموضعي الذي يحصل بادنی تهيج جنسي ولا يتجاوز الفرج فهو طاهر ولا يوجب الغسل بلا فرق في ذلك بين حالتي اليقظة والمنام. منقول من موقع السيد دام ظله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى