التقليد والفتوى

شروط المرجع

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل يجوز لمن أراد أن يقلد أن ينظر في أحكام عدد من العلماء ثم يختار ما يتناسب مع امور حياته ؟
الجواب: لا يجوز بل يجب تقليد الأعلم .

السؤال ٢: هل يجوز تقليد المجتهد الميت ؟
الجواب: لا يجوز تقليد الميت ابتداءً .

السؤال ٣: هل يمكن لغير العالم الديني ان يشخص المجتهد أو المرجع الاعلم فيكون هو من أهل الخبرة في مسألة الاجتهاد والاعلمية ؟
الجواب: لا يمكنه تشخيص المجتهد أو الاعلم ، ولكن يمكنه أن يسأل أهل الخبرة في ذلك وفي مثل ذلك إذا اطمئن الانسان بتشخيصه لاهل الخبرة الذين يسألهم حول الموضوع واطمئن بقوله، امكن الاعتماد على شهادته .

السؤال ٤: اذا كان احد المجتهدين اعلم ولكن الاخر اكثر وعياً في الجهات السياسية واكثر تفهماً لقضايا العالم والمصير, فهل يجوز تقليده ؟
الجواب: المناط في التقليد هو الاعلمية في الفقه والورع فيه ولا اثر لمواقفه السياسية واتجاهاته إلا اذا كانت مخلة بعدالته .

السؤال ٥: أراد شخص تقليد مجتهد معين ، هل عليه ابلاغ الفقيه بنيته في تقليده ؟
الجواب: لا يجب وانما يجب احراز اعلمية من يقلده .

السؤال ٦: الصبي المكلف والبنت المكلفة في بداية الامر الى من يرجعون في التقليد علماً انه لو شرحت لهم عن التقليد وشروطه لايستوعبون موضوعه .. فهل يستطيعون التقليد باعمالهم بالرجوع الى مقلد ولي امرهم ؟
الجواب: يمكنهما الاعتماد على ولي الامر في الفحص عن الاعلم .

السؤال ٧: هل يعتبر تقليد المكلف للمجتهد عن طريق تقليد الابناء للأباء لقلة الخبره في هذا المجال تقليداً شرعياً ، بمعنى هل يصدق عليه اسم المقلد ام هو كالعامي بلا تقليد ؟
الجواب: اذا وثق الابن بتحقيق الاب وفحصه عمن يجب تقليده ، كفى ذلك في صحة التقليد .

السؤال ٨: انني جئت الى الحياة وعرفت أن ابواي يقلدان عالما من العلماء .. فهل يجوز لي أن اقلد عالما آخر ؟
الجواب: يجب تقليد الاعلم سواء كان مرجع ابويك او غيره ، ويعرف بمراجعة اهل الخبرة .

السؤال ٩: اريد ان اعرف الشروط اللازمة لكي يتخذ الشخص مرجعاً له ويقلده ، وايّ مرجع يختار ؟
الجواب: يختار الاعلم بتقليده ، ويعرفه بمراجعة اهل الخبرة في تشخيص الاعلم ، ويكفي الثقة الواحد منهم .

السؤال ١٠: لدي استفسار حول طريقة اختيار المرجع لتقليده .. هل ينبغي ان يتم ذلك بمجرد قراءة الرسالة العملية لكل مرجع فقط ؟.. وما هي ابرز الفروقات بين المراجع الشيعية ؟
الجواب: لابد من الفحص عن الاعلم بمراجعة اهل الخبرة الثقاة ، وهم موجودون عادة في حوزتي قم المقدسة والنجف الأشرف .. وبما ان الاجتهاد يبتني على اُسس واُصول ومبتنيات وغيرها ، فالاختلاف بينهم يكون طبيعياً ، والاعتبار والمعذرية إنما هي لرأي الاعلم .

السؤال ١١: لماذا ينحصر التقليد في شخص واحد فقط في جميع المسائل ؟
الجواب: لا ينحصر إلا إذا فرض ان الشخص الواحد هو الاعلم في جميع الابواب الفقهية ، ولكن معرفة الاعلم منوطة بالخبرة .

السؤال ١٢: لقد مضى على وفاة الشيخ العصفوري سنين ولا يزال البعض يقلدوه ابتداءً الابن والاب والجد ، فهل هؤلاء مبرؤون الذمة من الناحية الشرعية ؟ وهل تصح الصلاة خلف هؤلاء المجموعة ؟ لان الإمام عادة يقرأ ويبسمل فى الركعات الاخيرات مثل الظهر والعصر والمغرب والعشاء فلو صادف ان صليت معهم هل اقرأ مثلهم ام اقوم بوظيفتي حسب مقلدي ( سماحتكم ) ، إن هؤلاء لهم عيدين ووفاتين وغير ذلك من الامور التى لا تخفى عليكم فانهم فى الحج مثلا في المزدلفة يتأخرون ويعتذرون بألف عذر عن الحملات وتلك اعمال ربما تجلب للفرقة الشيعية مشاكل نحن فى غنى عنها فكيف التعامل مع هؤلاء الجماعة ؟
الجواب: لا يجوز تقليد الميت إبتداءً ، ولا يجوز الاقتداء بمن يقلد الميت ابتداءً إلا إذا كان معذوراً .

السؤال ١٣: هناك فتوى مفادها انه لايجوز للمقلد اخذ احكام دينه من أي مجتهد متوفر وإن تعدد وعليه ان يقلد مجتهدا واحدا ويأخذ جميع الأحكام منه فقط- ماهو الدليل العقلي والشرعي على ذلك ,ومنذ متى بدا هذا النظام ؟
الجواب: الفتوى هي أنه يجب تقليد الأعلم والدليل أن الحجة بين المكلف وبين الله تعالى يجب ان تكون جحة معلومة ولايمكن الاحتجاج بما يشك في حجيته والمعلوم حجية هو فتوى الأعلم وأما فتوى غير الأعلم فإنما يصح الاستناد اليه إذا أفتى بجوازه الأعلم وأما إذا أفتى بجوازه غير الأعلم فالاستناد إليه دور باطل وللكلام تتمة .

السؤال ١٤: هل هذه الطريقة صحيحة لتوجيه من وصل الى مرحلة التكليف ليختار من يريد أن يقلده ، والطريقة هي بيان خلفية مجموعات فقهاء كأن يقال له أن هذا الفقيه لديه كذا مؤلفات ولديه ثقافة واسعة ، والحصول عليه ميسر والالتقاء معه سهل ؟ ومن ثم تركه لكي يختار بينهم ؟
الجواب: الطريق الصحيح أن يبين له ضرورة التقليد لكل من ليس له خبرة في استنباط الأحكام الشرعية ، وانه لابد له من خبرة في استنباط الأحكام الشرعية ، وأنه لابد له من حجة أمام الله تعالى للخروج عن عهدة التكليف ، وأن الحجة هي مايطمأن ويوثق بحجيته لا ما يشك فيه وما يعلم بحجيته في مجال التقليد هو فتوى الأعلم ، وان الأعلم من المجتهدين لايمكن تشخيصه إلا لمن له خبرة في ذلك ، فلابد من مراجعة أهل الخبرة للبحث عن أعلم المجتهدين العدول ثم تقليده .

السؤال ١٥: من هم اهل الخبرة الذين بامكانهم تشخيص ان هذا العالم هو مجتهد أو لا ؟.. وهل يجب الفحص حين التقليد عن كون هذا العالم من أهل الخبرة أم لا ؟
الجواب: الذين لهم المام بالعلوم الذي يتوقف الاجتهاد عليها ، وإن لم يبلغوا درجة الاجتهاد ، ولابد من الوثوق بكون من يشهد بالاجتهاد أو الأعلمية من أهل الخبرة .

السؤال ١٦: هل تستطيع ابنتي البالغة من العمر الان تسع سنوات قمرية ، أو ابني البالغ من عمر ١٥ سنة قمرية أن يقلد احد المراجع الماضين في المسائل القديمة ، وإن يقلدوا سماحة السيد السيستاني في المسائل المستحدثة ، ام يجب عليهم تقليد العالم الأعلم الحي ؟
الجواب: يجب عليها تقليد الأعلم من الاحياء .

السؤال ١٧: هل يجوز عند سماحة السيد السيستاني حفظه الله تعالى تقليد الميت إبتداءً ؟ وإذا كان لا يجوز تقليد الميت إبتداءً عند سماحته .. فهل تجوز عنده الصلاة خلف من يجوز تقليد الميت إبتداءً ؟
الجواب: لا يجوز تقليد الميت ابتداءً ، ويجوز الصلاة خلف من يجوزه ان احتمل انه يستند في ذلك الى معذر شرعي .

السؤال ١٨: لقد قلدت السيد حفظه الله عندما سمعت بسماحته من بعض الأصدقاء الذين أثق بهم .. فهل تقليدي صحيح مع العلم اني كنت اقلد مرجعا متوفى ابتداءً ؟
الجواب: نعم تقليدك صحيح ، ان وثقت بأعلمية سماحة السيد حفظه الله .

السؤال ١٩: أود معرفة شروط التقليد للمراجع ، فعلى أي أساس يمكن للمقلد ان يقلد أي مرجع .. هل يعتمد ذلك على الأعلمية ؟.. وكيف يمكن لمن يريد التقليد ان يعرف المرجع الأعلم ؟.. وهل يكفي الاطمئنان للمرجع لتقليده ؟.. هل الأقدم هو الأعلم ؟.. وهل يجوز العدول من مرجع يعتبر أعلم الى أقل منه ؟
الجواب: المعذر يوم القيامة فتوى الأعلم فقط ، ويعرف الأعلم بشهادة أهل الخبرة ، وهم المجتهدون ومن يدانيهم المطلعون ولو اجمالاً على مستويات من هم في اطراف شبهة الأعلمية في الاُمور الدخيلة فيها ، ولا يجوز الرجوع الى من لا خبرة له بذلك ، ويكفي الإطمئنان اذا حصل من شهادة أهل الخبرة المذكورين ، ولو لشهادة واحدٍ منهم اذا كان يثق به ، واذا كان احدهم أعلم فيلزم تقليده والبقاء على تقليده حتى تثبت أعلمية غيره ، ولا يجوز العدول منه الى غير الأعلم ، إلا في الموارد التي لا يكون للأعلم فتوى فيها ، فيجوز الرجوع فيها الى غيره من رعاية الاعلم فالاعلم .

السؤال ٢٠: سؤالي هو عن كيفية إختيار الفقيه لأجل التقليد .. ولماذا اختار أحدا دون سواه ؟.. وهل يجوز ان أختار مقلدا متوافقا مع ما أعتقد ؟
الجواب: المنطق العقلائي يحكم بوجوب مراجعة الجاهل للعالم فيما هو متخصص فيه من العلوم التي تتوقف على اختصاص ودراسة ، وهو أيضاً يحكم بوجوب مراجعة الأعلم في كل فن بالنسبة للأغراض العقلائية المصيرية ، كالأمراض الخطيرة ونحوها فيما إذا علم إختلاف المتخصصين في المستويات والتشخيص ، وهذا هو الذي يفرض على كل مكلف ان يتحرى أعلم المجتهدين ليتبعه في شؤون حياته ، ولا يهمه في هذا المجال معتقده وغيره ، فان السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة من أخطر الأهداف التي يتوخاها الانسان في حياته ، هذا بالاضافة إلى الروايات الواردة في باب اختلاف المجتهدين ، وانه يلزم الأخذ بالأعلم .

السؤال ٢١: انا شاب في الثانية والعشرين من العمر ، اتخذت مقلدي من عدلين على حسب نظرتي الخاصة من غير الرجوع إلى ذوي الخبرة .. فهل يصح عملي ؟.. وما هو الواجب عليّ الآن ؟
الجواب: لا يصح إلا بالرجوع إلى أهل الخبرة الثقات .

السؤال ٢٢: هل يجوز تقليد الميت إبتداءً ؟.. وهل يجب أن اخبر الذي يقلد الاموات من الفقهاء بانه لا يجوز تقليد الميت ابتدا ؟
الجواب: لا يجوز ، ويجب ارشاد الجاهل مع عدم الضرر والحرج .

السؤال ٢٣: كيف يستطيع العالم اثبات اجتهاده ؟ واذا درس شخص في الحوزة العلمية لفترة من الزمن ثم ادعى الاجتهاد .. فكيف يمكن اجتهاده من عدمه ؟.. هل هناك قواعد معينة او اختبارات في الحوزة العلمية لاثبات الاجتهاد ؟
الجواب: أهل الخبرة يمكنهم معرفة ذلك بالمباحثة واستماع التقارير .

السؤال ٢٤: هل يجوز لابن الزنا ان يصلي بالجماعة كإمام مصلين ، او ان يكون مرجعا ؟ وان كان الجواب بالنهي .. فهل من الامكان ان توضحوا لنا هذه الفتوى ولماذا ؟
الجواب: ذكرت شروط ينبغي توفرها في الشخص كي يصلح الرجوع اليه في التقليد والائتمام به ، مثل كونه رجلاً فيما اذا كان المأمون رجالاً ، وكونه مجتهداً في التقليد ، وصحيح القراءة في الائتمام به ، ومنها طهارة المولد ، وهذه شروط اعتبرت في المرجع وامامة الجماعة ، ولا تُنِبئ عن شيء او نقص او غير ذلك ، واحكام الله سبحانه لا تنال بالعقول وهو أعلم بملاكاتها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى