المحرمات القولية

أحكام الغيبة

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل يعتبر الكلام عن أخبار الناس كالحديث عن امرأة مطلقة وسبب طلاقها غيبة لها ؟
الجواب: إذا ذكر عنها عيباً مستوراً فهو اغتياب محرم .

السؤال ٢: هل يحق للطبيب الذي يعلم بمرض الخاطب أن يبلّغ البنت او ذويها بذلك ؟
الجواب: إذا طلبت الفتاة أو أهلها رأي الطبيب في سلامة الخاطب جاز له اخبارهم بحاله وإلاّ لم يجز إلاّ إذا علم بترتب مفسدة عظيمة على ترك الاخبار .

السؤال ٣: ذكرت في مسألة ٢٩ قولكم ( وقد تظهر من الروايات عن النبي والأئمة عليهم السلام انه: يجب على سامع الغيبة ان ينصر المغتاب).
هل هذا الوجوب تكليفي بمعنى انه فتوى بوجوب نصرة المغتاب واذا كان كذلك فما المقصود من قولكم وقد تظهر ؟
الجواب: مفاده ان الاولى هو ذلك .

السؤال ٤: ما حكم غيبة الفاسق المتجاهر بالفسق؟
الجواب: يجوز اغتيابه في نفس ذلك الفسق الذي تجاهر به.

السؤال ٥: ما حكم استغابة من يستحق الاستغابة ؟
الجواب: تجوز الغيبة في موارد خاصة كالتظلم في بعض الموارد وكذكر من يتجاهر بالفسق فيما يتجاهر به .

السؤال ٦: ما هو معنى الغيبة ؟ وهل ذكر قوم برسومهم وعاداتهم يعد غيبة ؟
الجواب: الغيبة ان يذكر المؤمن بعيب مستور عن الناس في غيبته .

السؤال ٧: ما هو تعريف الغيبة المحرمة ؟ وهل یعتبر فیها الاستهزاء وقصد الانتقاص ؟ ما هي وظيفة المستغيب؟
الجواب: الغيبة هي ذكر المؤمن بعيب مستور في غيابه ، ولا یعتبر فیها الاستهزاء وقصد الانتقاص ويجب على فاعلها التوبة.

السؤال ٨: هل تجوز غيبة المنافق ، لان المنافق في الدرك الاسفل من النار ، قال (ص) : لاغيبة لفاسق ؟
الجواب: إذا كان منافقاً ، بمعنى عدم الإيمان واقعاً وإظهاره كذبا ، جازت غيبته . واما الفاسق ، فلا تجوز غيبته ، إلا إذا تجاهر بالفسق ، فتجوز غيبته في ما تجاهر به فقط .

السؤال ٩: هل يجوز انتقاد بعض الشخصيات بشرط كونه انتقاداً بناءاً ؟
الجواب: إذا لم يستلزم غيبة أو هتك مؤمن فلا مانع منه .

السؤال ١٠: متى تجوز الغيبة ؟
الجواب: يجوز غيبة المتجاهر بفسقه في خصوص ما يتجاهر به من الذنب وكذا إذا ترتب عليها مصلحة اهم كالحد من وقوع مفسدة مهمة أو في موارد الاستشارة ونحوه .

السؤال ١١: قد اتناول بعض الاشخاص في غيبتهم وبعد مدّة حينما التقي بهم استحلهم من ذلك, فهل يكفي ذلك ؟
الجواب: يجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم، والأحوط استحباباً الاستحلال من الشخص المغتاب – إذا لم تترتّب على ذلك مفسدة – أو الاستغفار له، بل لو عُدَّ الاستحلال تداركاً لما صدر منه من هتك حرمة المغتاب فالأحوط لزوماً القيام به مع عدم المفسدة.

السؤال ١٢: ما حكم تناقل الآراء حول مدرس معين حتى لو كان نقدا للمدرس ، هل يعتبر غيبة ؟
الجواب: إذا لم يكن كشفاً لعيب مستور، ولم يتضمن إهانة فليس بحرام .

السؤال ١٣: ذكرتم بان الغيبة هي أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته ، سواء أكان بقصد الانتقاص أم لم يكن ، وسواء أكان العيب في بدنه ، أم في نسبه ، أم في خلقه ، أم في فعله ، أم في قوله ، أم في دينه ، أم في دنياه ، أم غير ذلك مما يكون عيباً مستوراً عن الناس .
نرجوا ايضاح هذا المقطع « سواء كان بقصد الانتقاص أم لم يكن » ؟
الجواب: قصد الانتقاص اي قصد التعيير وذكر النقائص والعيوب لإسقاطه عن عيون الناس .

السؤال ١٤: إذا تحدثت عن شخص في غيبته ثم رأيت الشخص المذكور وأخبرته بأنني تحدثت عنه ، هل في هذه الحالة تعتبر غيبة ام لا يترتب على ذلك شيء ؟
الجواب: لا تجوز الغيبة وإن رضي المغتاب .

السؤال ١٥: المتعارف على ان الغيبة لا تسقط الا بالاعتذار من صاحبها ، ولكن هذا احياناً يسبب الاحراج والتفرقة فهل يجوز تقديم صدقة باسمه بدل الاعتذار ؟
الجواب: يجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم، والأحوط استحباباً الاستحلال من الشخص المغتاب – إذا لم تترتّب على ذلك مفسدة – أو الاستغفار له، بل لو عُدَّ الاستحلال تداركاً لما صدر منه من هتك حرمة المغتاب فالأحوط لزوماً القيام به مع عدم المفسدة.

السؤال ١٦: عادة ما نضرب الأمثال والقصص المضحكة والنكات الهزلية بفئة معينة من بلد معين ,فهل في هذه الحالة يعد من الغيبة المحرمة ؟
الجواب: ليس من الغيبة ولكنه إذا عد إنتقاصاً من المؤمنين فيحرم .

السؤال ١٧: إذا كان الشخص يرتكب أحد المحرمات ، كما إذا لم يؤدّ الخمس الواجب ، أو انه يتهم الناس أو يسيء الظن بهم .. فهل يعتبر فاسقاً وتجوز غيبته ؟
الجواب: من يترك واجباً من الواجبات الشرعية ، أو يفعل محرماً من المحرمات الشرعية عالماً عامداً فهو فاسق ، ولكن لا تجوز غيبته ، إلا في الذنب الذي يتجاهر به .

السؤال ١٨: هل تعتبر محادثة الإنسان إلى نفسه في عيوب الآخرين غيبة ؟
الجواب: لا تعتبر غيبة .

السؤال ١٩: هل التحدث عن الاموات يعتبر غيبة سواء كان بذكر محاسنهم او بذكر مساوئهم ؟.. وماذا عن الحديث في الشخصيات التاريخية سواء كانت صالحة او فاسدة ؟
الجواب: ذكر المحاسن لا يعد غيبة ، واما ذكر العيوب فهو يعد غيبة وان كان ميتاً ، وكذلك الشخصيات التاريخية ، ولا مانع من ذكر مصائب غير المؤمنين والظلمة ، بل لابد من ذكرها والاعتبار بها.

السؤال ٢٠: متى تجوز غيبة المؤمن ؟
الجواب: في موارد :
١ منها التجاهر بالفسق ، فيذكره في ما تجاهر به من الحرام .
٢ المظلوم لطلب العون على الظالم .
٣ لضيحة المؤمن وإن لم يستشيره إذا كان ترتب على تركها مفسدة .
٤ منع الغير من الحرام بالغيبة .
٥ من يشكل خطراً على الدين .
٦ لدفع الضرر الاهم .
٧ لرد الرعون الباطلة .

السؤال ٢١: هل يعتبر ذكر المسلم في كل حالة مما يلي غيبة :
١- إذا كان الحديث بين الوالدين مع أبنائهم فقط .
٢- إذا كان الحديث بين شخصين فقط .
الجواب: إذا استوجب كشف ما هو مستور من عيبه ، فهو غيبة في كل الحالات المذكورة .

السؤال ٢٢: هل صحيح انه لا غيبة لفاسق ؟.. ومتى يتحقق الفسق .. هل يتحقق مثلاً لحالق اللحية ؟.. وهل تجوز غيبته ؟
الجواب: لا تجوز غيبة الفاسق ، إلا إذا تجاهر بفسقه ، فتجوز غيبته في نفس ما تجاهر به ، فيجوز بالنسبة لحالق اللحية ان يقال عنه انه يحلق لحيته .

السؤال ٢٣: حيث ان الغيبة من الكبائر ، لذا أرجو ذكر تعريف الغيبة بالتفصيل المفيد ؟
الجواب: الغيبة هي أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته مما يكون مستوراً عن الناس ، سواء كان بقصد الانتقاص منه أم لا .

السؤال ٢٤: ما معنى : لا غيبة لفاسق ؟
الجواب: أي تجوز غيبته فيما يتجاهر فيه من الذنوب .

السؤال ٢٥: ذكر المؤمن بنقص خلقي ظاهر كان يقال : فلان أعرج أو أحول أو أعمى وأمثال ذلك ، أو فلان مصاب بمرض السكر أو الضغط أو التكسر وأمثال ذلك .. هل يعتبر غيبة له محرمة ، أو لا ؟.. وماذا لو كان في مقام تعريف ذلك الرجل أمام من يسأل عنه ؟
الجواب: لا يعد غيبة ، ولكن قد يحرم من جهة الانتقاص والوهن .

السؤال ٢٦: من المعلوم حرمة‌ بعض التصرفات المتعلقة‌ بالمؤمن مثل غيبته واهانته وتحقيره وإيذائه وسبه وغير ذلك من العناوين المنهي عنها .. فما هو الحكم لو كانت تلك التصرفات متعلقة‌ باناس كثيرين لهم عنوان عام يجمعهم كأهل قرية‌ او مدينة‌ او بلد او شعب وكان اغلبهم من الشيعة ، كأن يقال مثلا أهل البلد الفلاني لئام او شريرون ، او يستهزأ‌ بهم .. فما هو الحكم في ذلك ؟
الجواب: لا يصدق عليه الغيبة مع قيام القرينة على عدم ارادة الجميع . نعم يحرم من حيث لزومه الانتقاص بهم .

السؤال ٢٧: سيدي نحن كثيرا نمنع الغيبة ، لكن هناك القول (( لا غيبة لفاسق)) . فالكثير يستغل هذا الكلام في الغيبة ، لكن نريد من سماحتكم ان نعرف معنى الفاسق بالضبط من هو ؟
الجواب: إنما يجوز غيبة المتجاهر بالفسق فيما يتجاهر به فقط .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى