علاقات الوالدين والأبناء

أحكام العقيقة

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: ما هي العقيقة ( التميمة) وهل هي واجب عملها للأولاد من ذكر وانثى ؟ وان لم يعملها الاب فهل يجب على الابن او الفتاة عملها؟
الجواب: مستحب مؤكد ، ولا يجب ، ويستحب للمولود أن يعق عن نفسه إذا كبر إن لم يعق عنه أبوه.

السؤال ٢: أنا أعرف أن العقيقة مستحبة للذكر ، فهل هناك روايات أو أحاديث ان العقيقة للأنثى ؟ وإذا لاتوجد وعملت العقيقة للأنثى هل في ذلك إشكال ؟
الجواب: لافرق في العقيقة بين الذكر والإنثى .

السؤال ٣: أنجبت زوجتي طفلة ، وعمرها الان ستة أشهر ، ولم أعق عنها لضيق الحال ، وان شاء الله سأعق عنها قريبا ، ورغم قراءتي لكتب السيد دام ظله عن هذا الموضوع لم أفهم بشكل جيد ، وما وددت الاستفسار عنه هو :
هل تسقط عني العقيقة ؟.. وهل عليّ ذنب ان لم أعق عن ابنتي ؟.. وكيف يتم توزيع العقيقة وعلى من ؟.. وهل يجب عليّ إخبار من اعطيهم حصتهم ان هذه العقيقة عن ابنتي ، أم يجوز لي عدم البوح ؟
الجواب: تستحب العقيقة عن المولود ذكراً كان أو انثى ، وتستحب في اليوم السابع ، ولا تسقط مع التأخر لعذر ، أو لغير عذر ، ويجوز تفريق لحمها ، كما يجوز ان يدعى عليها جماعة من المؤمنين ، والافضل ان يكون عددهم عشرة فما زاد ، يأكلون ويدعون للولد ، ويكره ان يأكل منها الأب ، أو أحد ممن يعوله ولا سيما الاُم ، ولا مانع من عدم الإخبار ، ولكن يحرم فضيلة الدعاء منهم .

السؤال ٤: هل العقيقة واجبة ؟ وإذا كانت واجبة .. ما هي شروط العمل بها ؟
الجواب: مستحبة .

السؤال ٥: امرأة ولدت مولوداً ذكراً ولم تذبح له عقيقة ، ثم توفى في سنته الثالثة والنصف .. فهل ما زالت العقيقة ديناً في رقبتهم أم سقطت بوفاة المولود ؟
الجواب: العقيقة مستحبة وليس واجبة ، ويبقى الاستحباب حتى بعد الوفاة .

السؤال ٦: ما هي شروط العقيقة لمولود ذكر ؟
الجواب: يستحب أن تكون سمينة ، وان تجتمع فيها شروط الاضحية من كونها سليمة من العيوب ، وكون عمرها سبعة أشهر فصاعداً ، وغير ذلك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى