علاقات الوالدين والأبناء

أحكام حقوق الوالدين

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: أعيش مع الوالد في ظرف صعب حيث أنه يسبب لي أنواع الأذى كالكلام النابي والضرب المبرح ، وتزداد الحالة النفسية تعباً يوماً بعد يوم ومضيت معه على هذا الحال ما يقارب اثني عشر سنة تقريباً . وكلما حاولت التقرب منه بالتي هي احسن ولكن يعود عليّ بخلافه ، والسؤال هو : هل أن مقاطعته وعدم الكلام معه جائز أم لا ؟ ، مع العلم أن هذا هو آخرطريق وأفضله الذي أضمن من خلاله الراحة النفسية والجسدية .
الجواب: من واجبات الولد تجاه ابويه مصاحبتهما بالمعروف بعدم الاساءة اليهما قولاً أو فعلاً وان كانا ظالمين له وفي النص ( أن ضرباك فلا تنهرهما وقل غفر الله لكما ) فيجب عليك الاحسان الى ابيك بمقدار المستطاع .

السؤال ٢: اختلاف دائم موجود بين والدي ووالدتي ، ووالدي صاحب حق في اكثر الاوقات ويدعوني للتدخل فمع من اقف ؟
الجواب: اذا كان لابد من ابداء الرأي فالزم الحق .

السؤال ٣: ما حكم استخدام سيارة والدي بدون علمه ؟
الجواب: لايجوز من دون رضاه .

السؤال ٤: شخص له أم ولكنها حسب كلامه قاسية جداً عليه وغير ملتزمة بالدين وحاول ان يقاطعها ، فهل هذا يعتبر قطيعة وعقوق بها ,مع أنه في حالة صلتها له تخلق له كثير من المشاكل وتعكر عليه حياته ؟
الجواب: لا يقطع صلته ولكن يجوز تخفيفها بما لا يوجب حرجاً .

السؤال ٥: والداي لم يستطيعا القيام بفريضة الحج ، وهما لا يزالان على قيد الحياة والحمد لله ، وقد كبرا في السن ، وهما في حالة صحية جيدة ، ويقدران على أداء فريضة الحج ، وأمي مطلقة وهي متزوجة من رجل آخر ، وبحوزتي مبلغ من المال يكفي لحج أحدهما .. هل أدفع المال لأبي أو لأمي ؟
الجواب: اذا كان الحج مستقراً في ذمة احدهما ، فالبر يقتضي تقديمه ، والا فأنت مخير .

السؤال ٦: هل يأثم الأبناء عند مخاطبة الاُم بكلام خشن ومؤثر في نفسها بدون علمهم ؟
الجواب: يأثمون إذا تعمدوا ذلك .

السؤال ٧: هل للولد المقتنع بضرورة احقاق الحق أن يغلّط احد والديه اذا اخطأ ؟.. وهل هناك حدود لذلك ؟
الجواب: لا مانع منه مع رعاية الاحترام والادب والتواضع .

السؤال ٨: هل يجب تحمل ظلم الوالدين ؟.. وهل يحرم دفع الظلم ؟.. وما الحكم لو توقف على رفع الصوت عليهما ؟
الجواب: ان الواجب على الولد تجاه أبويه : مصاحبتهما بالمعروف بعدم الاساءة إليهما قولاً أو فعلاً ، وان كانا ظالمين له ، وفي الرواية : « وان ضرباك فلاتنهرها ، وقل غفر الله لكما » ، ويجوز للولد ان يناقش والديه فيما لا يعتقد بصحته من آرائهما ، ولكن عليه ان يراعي الهدوء والأدب في مناقشته ، فلا يحد النظر اليهما ، ولا يرفع صوته فوق صوتهما ، فضلاً عن استخدام الكلمات الخشنة .

السؤال ٩: أنا امرأة متزوجة ، ولكنني أحس باحساس الكره لوالدتي ووالدي ، وذلك من أثر تعاملهم السيء معي في أثناء صغري ، والآن بعد ان قرأت الكثير عن حقوق الوالدين ، وعرفت منزلتهما يتابعني هذا الاحساس دائماً .. فهل يعد هذا من العقوق لهما ؟.. وماذا أفعل ان كنت جاهدة في ارضائهما وخدمتهما ، والغض عما يوجهانه اليّ من أذى ؟
الجواب: الشعور بالكراهة ليس عقوقاً ، وإنما الواجب هو أداء الحقوق عملياً .

السؤال ١٠: إذا كانت اُمي على خلاف دائم مع والدي ، وعند إرضائي أي منهما تكون المشاكل ، وأنا في حيرة من ناحية الحكم الشرعي ؟
الجواب: يجب عليك الاحسان لهما وترك الاساءة إليهما ، ويحرم مخالفتهما فيما يوجب تأذيهما الناشيء من شفقتهما عليك ، وإذا وقعت في تزاحم محرج بين ارادتيهما بحيث لم تتمكن من الخروج بنحو يرضيهما معاً ، فلا يبعد تقدم إرادة الاُم في هذا الظرف .

السؤال ١١: هل يمكن للابن أو البنت أن تتخلى عن والديها وتتبرأ منهما ، بسبب ممارستهما للمنكرات ، وبعد أن استنفدت كلّ وسائل التأثير فيهما ؟.. وهل هناك مخالفة شرعية في مقاطعتهما ، أم تجب الصلة مع تحسيسهما بالرفض للمنكرات التي يمارسانها ؟
الجواب: لا تجوز مقاطعتهما ولا ترك الاحسان إليهما ، بل لابد من رعاية الأدب والتواضع في نهيهما عن المنكر .

السؤال ١٢: هل يجوز للمرأة ( الأرملة ) أن تتزوج من رجل ، لكن أولادها غير راضين ؟ إذا كان الزواج جائزا فماذا تنصح أبناء المرأة ، مع العلم أنه يمكن أن يحدث تفرقة أو عدم صلة الرحم لأمهم ؟
الجواب: يجوز لها ذلك ، ولا يحق للأولاد منعها مما أباحه الله تعالى ، ويحرم عليهم قطعية الرحم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى