علاقة الرجل بالمرأة

أحكام التحدث مع الأجنبي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل يجوز للبنت أن تتكلم في الهاتف مع من تدعي أنها تحبه ويريد الزواج منها ولساعات طويلة وباستمرار ؟
الجواب: لا يجوز التكلم بما يوجب الوقوع في المفسدة والانجرار الى الحرام ولا يمكن يخلو منه الحديث المذكور

السؤال ٢: تلقيت على بريدي الاكتروني رسالة من فتاة طلبت مني مراسلتها..فما حكم الشرع في مثل هذه الصداقات بين الجنسين خصوصاً وأني قد علمت أنها من نفس بلدي؟ و إذا كان الجواب بعدم الجواز، فكيف يمكن شرح ذلك لها ولغيرها من الشباب والفتيات الذين انساقوا في مثل هذه الاعمال وذلك بطريقة نضمن فيها إقناعهم وعدم انفلاتهم منا ؟
الجواب: هذا النوع من المراسلة لاتخلو من المفسدة والانجرار الى الحرام ، فالواجب إجتنابها وإرشاد الآخرين مع الإمكان .

السؤال ٣: هل يجوز مراسلة ومخاطبة الفتيات عبر برامج الإنترنت ، إذا كان ذلك في حدود التعارف ؟
الجواب: لا يجوز إذا خيف ترتب مفسدة على ذلك ، ولو من جهة إغرائهن وانجرارهن إلى الحرام . وهذا ، ما يترتب على غالب هذه المعارفات قطعاً .

السؤال ٤: انا فتاة مسلمة ابلغ من العمر ١٨سنة ,والسؤال انِ لي علاقة مع شخص يبلغ من العمر ٢٣سنة مدة العلاقة سنة ، علاقة شريفة مع اني اخرج معه واكلمه كل يوم بالتلفون وأهله يعلمون بالوضع لكن اهلي لا يعلمون إلا عمتي, هل من الجائز ان استمر معه في العلاقة حتى تنتهي بزواج بعد تخرجي من الثانوية نهاية هذه السنة ؟
الجواب: لا يجوز .

السؤال ٥: كثير من يستخدم الإنترنت وقد يستخدم برامج المحادثة وقد يصادف أن يتعرف من خلال هذه البرامج على الجنس الأخر وقد تتعمق العلاقة وتصبح صداقات عن طريق جهارالكمبيوتر وقد يتصل أحدهم بالطرف الأخر عن طريق المكرفون ويستمعون الى بعضهم البعض ، فهل هذا جائز شرعاً وما حدود هذه الصداقة التي يجوز أن تكون بين الطرفين ؟
الجواب: لا يجوز ذلك .

السؤال ٦: ما هي شروط ( حدود ) تكلم المرأة مع الرجل الأجنبي ؟
الجواب: يجوز لها ان تتكلم معه إن لم تخف الوقوع في الحرام ولا يجوز لها ترقيق الصوت وتحسينه بحيث يكون مهيجاً .

السؤال ٧: شخص خطب فتاة من دولة اُخرى بعيدة ، بحيث لا يتسنى له رؤيتها ، فهل بإمكانه محادثتها عن طريق الهاتف ، بوجود رضا ولي أمر الفتاة ؟
علماً أن المكالمة لا تتعدى المرتين أو الثلاث أسبوعياً ، وطول المكالمة لا يتجاوز الثلاثين دقيقة ، وعدم خروج المكالمة عن حدود الدين والادب ؟
الجواب: يجوز ما لم يكن الكلام مثيراً للشهوة ولا مع خوف الانجرار الى الحرام .

السؤال ٨: هل يجوز التحدث إلى البنات هاتفيا في :
* أمور عمل .
* أمور اجتماعية حياتية .
* أمور عاطفية وغراميات .
الجواب: لا يجوز التحدث بما يوقعهما أو احدهما في المفسدة . وإقامة علاقات عاطفية بين الجنسين (كالذي هو سائد في المجتمعات الغريبة ونحوها) مبغوض ومحرم شرعاً.

السؤال ٩: هل يجوز مراسلة البنات بالبريد الإلكتروني ( أي دون صورة ودون صوت ) للتعارف والمراسلة؟
الجواب: لا تجوز إذا كان يترتب عليها المفسدة .

السؤال ١٠: هل يجوز الاتفاق مع إحدى الطالبات على الزواج ( الخطوبة ) بعد فترة معينة كفترة الدراسة ، على أن يكون الاتصال بين كلا الطرفين مستمراً في الوقت الراهن ؟
الجواب: هي أجنبية قبل العقد بشرائطه فلا يجوز الحديث معها بما يثير الشهوة او مع خوف الوقوع في الحرام.

السؤال ١١: هل يجوز تبادل الرسائل بين الجنسين عن طريق ما يسمى (صديق عبر المراسلة ) والتي لاتثير الشهوة ؟
الجواب: ان التواصل في هذه الموارد كثيرا ما يؤدي الى الخروج عن حدود المتانة و اللياقة التي يجب مراعاتها في الكلام بين الاجنبي و الاجنبية و يؤدي الى اثارة غرائز الطرفين و يستتبع ما بعدها من المحرمات مما لم يكن يتوقعها الطرفان منذ البداية ، وذلك مما يقف عليه الواقف على العلاقات الاجتماعية من هذا القبيل والله العاصم.مع خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار اليه شيئاً فشيئاً.

السؤال ١٢: ماذا بشأن إنشاء بريد الكتروني من التعارف ، سواء أكان الشخص الاخر ذكراً أم أنثى؟.. وما حكم يدردش مع الفتيات ؟
الجواب: لا يحرم التعارف على البريد الالكتروني ، ولكن لايجوز التحدث مع النساء الاجنبيات بما يثير الشهوة أو ما يترتب عليه الفساد . والتعارف المبني علي اقامة علاقات عاطفية بين الجنسين (كالذي هو سائد في المجتمعات الغريبة ونحوها) مبغوض ومحرم شرعاً.
السؤال ١٣: في المنتديات على الانترنت تشارك الأخوات من النساء في الحوارات ، وهذه المنتديات يشترك فيها الجنسين ، وتستخدم الوجوه المعبرة ( ابتسامة ، ضحك ، بكاء وغيرها ) للتعبير عن مشاعر الشخص .. فما رأي سماحتكم في استخدام النساء لها ؟ وفي الحوارات الدائرة بين الجنسين .. ما رأي سماحتكم في الكلمات التي تكتب مثل :
الاخ العزيز
الجواب: لامانع من الحوار ، ولكن لايجوز التحدث بما يثير الشهوة . ولا یجوز المزاح بین الجنسین.

السؤال ١٤: أنا فتاة تقدم لي شاب وهو من أقاربي فتمت الموافقة عليه ، ونحن الآن في فترة الخطوبة وتجري بيننا الكثير من المكالمات الهاتفية ، حيث أن ظروفه المادية لا تسمح له بالزواج في الوقت الحالي . فيا ترى هل يجوز للفتاة أن تتحدث مع خطيبها وهم في فترة الخطوبة ؟
الجواب: تجوز المكالمات العادية التي لا تحرّك الشهوة بشرط عدم التلذذ الجنسي ، وعدم الخوف من الوقوع في الحرام . ویمكن إجراء العقد الشرعي ولو قبل الزفاف.

السؤال ١٥: ما هي نظرة الإسلام إلى الحب بين الجنسين .. بين الشاب والفتاة …. هل هو أمر مشروع ، خاصة إذا عرفنا إنه يحصل في بعض الإحيان بشكل غير إرادي ؟
الجواب: لا حكم لما يحصل بدون إرادة ، ولكن الدين لا يسمح بأي إرتباط يجرهما إلى الحرام .

السؤال ١٦: ما هو حكم مفاكهة المرأة الاجنبية ؟.. هل مجرد التبسم أو الضحك من المفاكهة أو لا ؟ ربما يضطر الانسان في مواقف ليتعامل مع اجنبية في ادارة وغيرها في بلاد الكفر .. فهل يجوز له التبسم في وجهها ؟
الجواب: لا يحرم التعامل إلا إذا كان موجباً للاثارة ، أو الانجرار الى الحرام . ولايجوز المزاح لانه يوًدي الي الحرام غالباً.

السؤال ١٧: تعرفت على فتاة وحصلت بيننا علاقة حب وتبادلنا الاحاديث من خلال الهاتف وانا لا أعرف هل الذي افعله جائز أم لا ؟
الجواب: تحرم ممارسة الحب أو إظهاره مع الاجنبي.

السؤال ١٨: ما حكم التحدث مع المرأة الأجنبية المحرمة وغير المحرمة لغرض الإجابة على سؤالها من المرشد ، أو لغرض تنظيمي من قبل الحملدارية ؟.. وما هو الحد الشرعي في ذلك ؟
الجواب: يجوز إذا لم يترتب عليه مفسدة .

السؤال ١٩: هل يجوز للفتاة أو الفتى البالغين مخاطبة بعضهما بكلمات مثل حبيبي ، عمري ، حياتي ، روحي بدون ان يكون بينهما عقد شرعي ؟
الجواب: لا يجوز .

السؤال ٢٠: هل يجوز المحادثة مع الفتاة بنية الخطوبه والزواج عبر الهاتف ؟
الجواب: يجوز من دون تعرض لما لا يليق بالمسلم .

السؤال ٢١: ما هي حدود الحديث مع المرأة الأجنبية شرعاً ؟
الجواب: اذا كان الرجل يتأثر من صوت المرأة ، فتثور شهوته او يخشى الوقوع في الحرام ، فلا يجوز له سماعه ، والمرأة ايضاً اذا كانت تخاف الوقوع في الحرام ، فلا يجوز لها اسماع الاجنبي صوتها ، وإلاّ جاز السماع والاسماع ، ولكن لا يجوز للمرأة ترقيق صوتها بما يوجب افتتان الرجل في الغالب وفي موارد الجواز لا يجوز تداول الحديث المثير.

السؤال ٢٢: ما هو حكم صداقة البنت للشاب ، كما هو المتعارف حيث يصعب الزواج المبكر ، فتبدأ العلاقات لكن على مستوى الحديث المباشر، او من خلال الهاتف ونحوه ؟
الجواب: لا تجوز.

السؤال ٢٣: هل يجوز لشاب يحب شابة ان يكلمها بالهاتف بتفكير بالزواج ؟
الجواب: لايجوز التكلم بما يثير الشهوة .

السؤال ٢٤: ما حكم ابتداء المرأة بالسلام على الرجل وإن كان قريباً ؟
الجواب: يجوز .

السؤال ٢٥: ما حكم الكلام مع النساء بدون شهوة في الحوارات الصوتية عبر الانترنت ، أو في التلفون ، واعتبار ان من في التلفون او الحوار اخ او اخت ، اي باحترام متبادل بدون الشعور الجارف ؟
الجواب: لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام ويجوزمع الامن منه اذا لم يتضمن الكلام ما يثير الشهوة وعليها أن لا ترقق صوتها وتحسّنه، كما لا يجوز للرجل أنه يستمع الي صوتها بتلذذ جنسي.

السؤال ٢٦: شخص يعرف بنتا كانت معه في المدرسة ، و قد كان هناك استلطاف فيما بينهما ، و بدأت العلاقة فيما بينهما بدون ارادته ، و ذلك عبر التليفون ، وجرت بينهما عدة مكالمات ، وبعد تفكير وتحكيم عقله والحاح اقتنع ، وربما اعتقد انه على غلط ، وان ربما لاتجوز هذه العلاقة ، الان هو ترك البنت ، لكن البنت لازالت متمسكة به ، و هو لايستطيع الزواج في هذه الفترة ، لأنه لايزال طالبا ، وهو لايريد ان يربطها معه ويؤخرها على الزواج ، وهو يعتقد في نفسه ان طريقة هذه العلاقة لا تكون طريقة مثالية في اختيار الزوجة ، لأنه ربما فيما بعد كل منهما سيشكك في الاخر بسبب علاقته السابقة معها :
١- هل تجوز هذه العلاقة .. و ما حكمها ؟
٢- ما هي النصائح التي توجهونها الى الشخص ؟
٣- ما هي النصائح التي توجهونها الى البنت ؟
الجواب: ١ لا تجوز هذه العلاقة .
٢ يجب أن يتركها ، ويجتنب التحدث معها .
٣ نصيحتنا لها أن تحتفظ بدينها وعفافها ، وإلا فإنها ستخسر الدنيا والآخرة ، فان الزواج السعيد لا يتحقق إلا بالمعرفة الصحيحة ، والتي لايسيطر عليها الحب الأعمى ، وإذا استر سلب وراء نزاعاتها وأهوائها الشيطانية ، فإنها ستفقد كرامتها كما تفقد دينها ، وتخسر دنياها كما تخسر آخرتها .

السؤال ٢٧: أنا شاب أبلغ من العمر ٢٢ سنة ، وكنت طالب جامعي .. وإثناء الدراسة تعرفت على فتاة وقمنا ببعض الاتصالات الهاتفية في البيت بيننا ، ولم تكن فيها ما يخالف الضوابط الشرعية ، وبعد فترة وجيزة اتفقنا على أن أقوم بزيارة أهلها ، وأخبارهم بأني أريد أن أحجزها لي ، وبعد ما أشتغل بإذن الله سوف اتقدم ونقوم بالخطبة والزواج ايضاً ، لكن الأن يتم بيننا اتصال بموافقة أهلها وعلم أهلي .. وهل هذا الاتصال عبر هاتف يكون مسموحا به في هذه الفترة ؟
الجواب: لا يجوز التحدث بما يثير الشهوة ، وما لا يليق بالمسلم قبل العقد الشرعي ، ويجوز بما عداه مع الأمن من الوقوع في الحرام وترتب المفسدة .

السؤال ٢٨: نظرت إلى فتاة في الجامعة ، فاعجبتني ورغبت في الزواج منها .. فهل يجوز لي التحدث معها لإقناعها بذلك ، علماً ان الحديث معها يتخلله الحديث برغبة ؟
الجواب: لا يجوز مع الشهوة .

السؤال ٢٩: هل يجوز أن يكلم الشاب بنتا شابة في حدود المعقول ، كأن يعلمها كيفية أخذ البرامج المفيدة لها ، ومعرفة كيفية استخدامها ، وان يبوح لها ما عنده من مشاكل تخصه من دون كلام العاطفة ، أو الغزل ؟
الجواب: إذا خلا الحديث عما لا ينبغي التحدث بشأنه مع المرأة الأجنبية ، ولم يكن خوف الوقوع في الحرام ، ولا الخلوة بالأجنبية ، فلا مانع منه .

السؤال ٣٠: هل يجوز التحدث ( بالكتابة ) بين الفتيات والشباب ، ومع العلم ان الفتيات والشباب يتحدثون باسامي وهمية ، وأيضاً الطرفين يتحدثون بكلام الغزل ؟
فماذا تنصحون الفتيات والشباب في هذه المسألة ؟.. وكيف التخلص من هذه الظاهرة في مجتمعنا ؟
الجواب: حرام ويلزم إجتناب ذلك ، فهو من المكائد والطرق السهلة لنشر الفساد بين صفوف المؤمنين والمؤمنات ، والدخول في هذه المجالات مما يسر الشيطان الرجيم ، ويؤلم ولي الله ، وقد أمرنا ان نتخذ الشيطان عدواً ، وان نسعى جاهدين لكي يرضى عنا ولي الله الاعظم .

السؤال ٣١: أنا مخطوبة بدون عقد مجرد حجز ، علماً بأن زوجي هو ابن عمتي ، سؤالي .. ما حكم المكالمات التلفونية التي تحصل بيننا ، مع العلم بأنه كان يكلمني قبل الخطبة بحكم العلاقة المتينة التي تربطنا منذ الصغر ؟
الجواب: هو أجنبي عنك قبل العقد ، شأنه شأن بقية الرجال الأجانب .

السؤال ٣٢: ما حكم التحدث مع الشخص الأجنبي في إطار الاصلاح والتقرب من الله عز وجل ، و من دون وجود أي محرم كالارخاء بالصوت ؟.. و ما حكمه إذا حدث من دون علم ولي الأمر كالوالد والوالدة ؟.. وهل يجوز مقابلة الشخص الأجنبي في مكان عام ومن دون علم ولي الأمر ، ويكون اللقاء في إطار إرضاء الله كتعلم بعض الاخلاقيات والسلوكيات التي تقرب الانسان من الله عز وجل كأن يكون هذا الشخص مرشداً روحياً ؟
الجواب: يجوز مع عدم الاختلاء إذا خيف الفساد .

السؤال ٣٣: هل هناك اشكال شرعي في الحوار من خلال الشات ، وفي بعض الحالات مع النساء في مواضيع اسلامية ، او ابداء النصيحة الشرعية والاخلاقية ، أو التعريف او الدفاع عن مذهب اهل البيت عليهم السلام ، وفي حالات محددة تتطلب توضيح وجهة النظر من خلال الحوار الصوتي الخاص ، دون التحدث بامور فيها مفسدة خاصة مع النساء ؟
الجواب: يجوز إذا أمنت الوقوع في الحرام ، ولو بالانجرار اليه شيئاً فشيئاً .

السؤال ٣٤: أنا ادرس القرآن الكريم على البالتوك رجالا ونساءا ، ويطلب من النساء القراءة مثلاً الفاتحة لتصحيح القراءة .. هل يجوز ذلك ؟
الجواب: يجوز ما لم يكن صوتها مثيراً .

السؤال ٣٥: تقدم شخص لفتاة على ان يتم العقد بينهم بعد سنة من الآن بموافقة ولي أمر الفتاة وولي أمر الشاب .. هل يجوز لهما محادثة بعضهما هاتفياً للتعرف على بعض أكثر ، ولمناقشة أمورهما المستقبلية بموافقة أهل الفتاة ؟
الجواب: لا مانع منه ان تجرد الحديث عما يثير ، ولم يكن خوف الوقوع في الحرام .

السؤال ٣٦: أنا عندي انترنت ، وادخل على شيء يسمونه الشات يعني المحادثة ، واقدر اكلم ناسا في داخل هذا الشات ، ومن ضمن هؤلاء الناس بنات وصبيان يعني من الجنسين .
وسؤالي هو : هل يجوز لي أن اكلم البنات بس كتابتاً ، يعني بس هي تكتب لي وانا اكتب إليها على الكمبيوتر ؟
الجواب: ان التواصل في هذه الموارد كثيرا ما يؤدي الى الخروج عن حدود المتانة و اللياقة التي يجب مراعاتها في الكلام بين الاجنبي و الاجنبية و يؤدي الى اثارة غرائز الطرفين و يستتبع ما بعدها من المحرمات مما لم يكن يتوقعها الطرفان منذ البداية ، وذلك مما يقف عليه الواقف على العلاقات الاجتماعية من هذا القبيل والله العاصم.مع خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار اليه شيئاً فشيئاً.

السؤال ٣٧: فتاة على علاقة بشاب ملتزم ، يحبها و تحبه . هما يريدان أن يرتقيا دينياً أمام الله ، ولا يريدان فعل الخطأ و لهذا يتسائلان :
ما هو حكم الحب بين الرجل و المرأة ، إذا كانا بحاجة للزواج ولم يتمكنا منه لظروف مادية أو اجتماعية ، ويريدان أن يعصما نفسيهما من الوقوع في الخطأ ؟.. هل يجوز لهما أن يتكلما عبر الإنترنت عبر الرسائل الإلكترونية ، أو مباشرة عبر برامج الدردشة المباشرة ؟.. ما حكم حديثهما هاتفياً إذا كان كلاماً عادياً كالنقاش في الأمور اليومية التي تحصل لهما ؟ وإذا عبرا عن مشاعرهما تجاه بعضهما في سياق حديثهما الهاتفي كأن يقول مثلاً: أحبك ، أو اشتقت لك علما انهما لا يلتقيان ولا يريان بعضهما البعض ؟
الجواب: يحرم كل ذلك ، لما فيه من خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار اليه .

السؤال ٣٨: يضطرني عملي إلى التخاطب مع مجموعة من النساء المسلمات والمتدينات ، وبطبيعة العمل لابدّ من وجود بعض المجاملات في الحديث ، أو تجاذب أطرافه أثناء العمل وخارج نطاقه :
ألف هل يجوز مثل هذا الأمر كإلقاء تحية الصباح ، والسؤال عن الأحوال ، والإستفسار عن بعض الأوضاع العامة وما يشابه ذلك في حدود الأدب والعفة ؟.. ماهي حدود العلاقة التي يخول لي الشرع التحرك في إطارها ؟
الجواب: يجوز مع الأمن من الوقوع في الحرام ، وهذا هو الذي يحدد العلاقة .

السؤال ٣٩: هل يجوز إقامة علاقة أخوة بين شاب وبنت في إطار الاحترام والأخلاق ، وعدم تجاوز الحدود الشرعية في هذه العلاقة ؟.. وهل يجوز محادثتها صوتيا ً بالسلام والتحية فقط ؟.. وما هي الحدود أو الأمور التي في نظركم تعتبر لاغية لهذه العلاقة الأخوية ولا تجيزها ، أو التي تسقطها بالأحرى من الاستمرار في هذه العلاقة ؟.. وما هي الآثار المترتبة على الشخص في الاستمرار في هذه العلاقة إذا كان غير جائز ذلك ؟.. وهل يفرق إذا كانت البنت متزوجة أم لا ؟
الجواب: التعارف المبني علي اقامة علاقات عاطفية بين الجنسين (كالذي هو سائد في المجتمعات الغريبة ونحوها) مبغوض ومحرم شرعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى