الصلاة – أحكام المسجد والأماكن الدينية

أحكام المسجد والأماكن الدينية | فتاوى السيد الخامنئي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد علي الخامنئي وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: نظراً الی أنه یُستحب للإنسان أن یصلّی فی مسجد محلّته، فهل هناک إشکال فی إخلاء مسجد المحلّة والذهاب الی المسجد الجامع فی المدینة لإقامة صلاة الجماعة فیه أم لا؟
الجواب: لو کان ترک مسجد المحلّة لأجل المشارکة فی صلاة جماعة مسجد آخر، وبالأخص المسجد الجامع للمدینة، فلا إشکال فیه.

السؤال ٢: ما هو حکم الصلاة فی المسجد الذی یدّعی بعض مَن شارک فی بنائه بأنهم بنَوه لهم ولقبیلتهم؟
الجواب: لیس المسجد بعدما بُنی مسجداً مختصاً بقوم وعشیرة وقبیلة وأشخاص، بل یجوز لعامة المسلمین الإستفادة منه.

السؤال ٣: هل صلاة النساء فی المساجد أفضل أم فی البیوت؟
الجواب: فضیلة الصلاة فی المسجد لیست مختصة بالرجال.

السؤال ٤: فی الوقت الحاضر یوجد بین المسجد الحرام والمسعی بین الصفا والمروة جدار منخفض بارتفاع حوالی نصف متر وعرض متر واحد، وهو مشترک بین المسجد والمسعی، فهل تتمکن النساء فی أیام العادة حیث لا یجوز لهن الدخول الی المسجد الحرام الجلوس علی هذا الجدار؟
الجواب: لا إشکال فیه إلاّ أن یتیقن بأنه جزء من المسجد.

السؤال ٥: هل یجوز ممارسة الریاضة فی مسجد المحلّة أو النوم فیه؟ وما هو حکم ذلک فی المساجد الأخری؟
الجواب: المسجد لیس مکاناً للریاضة وللتمرینات الریاضیة ویجب الاجتناب عن کل ما یتنافی مع شأن ومنزلة المسجد، والنوم فیه مکروه.

السؤال ٦: هل تجوز الإستفادة من رواق المسجد لأجل التوعیة الفکریة والثقافیة والعقائدیة والعسکریة (بالدروس العسکریة) للشباب؟ وما هو حکم القیام شرعاً بهذه الأمور فی إیوان مسجد لا یستفاد منه، مع الأخذ بعین الإعتبار قلة الأمکنة المخصصة لذلک؟
الجواب: ذلک تابع لکیفیة وقف صحن المسجد وإیوانه، ویجب أن تطلبوا من إمام جماعة المسجد المحترم والهیئة المشرفة علی المسجد أن یبدوا رأیهم فی ذلک، ومع التذکیر بأن تواجد الشباب فی المساجد وإقامة الدروس الدینیة بموافقة إمام الجماعة وهیئة المسجد أمر مطلوب ومستحسن.

السؤال ٧: فی بعض المناطق، ولا سیما فی القری، یقیمون مجالس للأعراس فی المساجد، أی أنهم یقیمون مجلس الرقص والغناء فی البیت، ولکنهم یتناولون طعام الغداء أو العشاء فی المسجد، فهل هذا جائز شرعاً أم لا؟
الجواب: إطعام المدعوین فی المسجد فی نفسه لا إشکال فیه.

السؤال ٨: تقوم الشرکات التعاونیة الشعبیة ببناء الأحیاء السکنیة، وابتداءً یتم الاتفاق علی أن یکون لتلک الأحیاء أماکن عامة من قبیل المسجد، والآن حیث سُلّمت الوحدات السکنیة الی المساهمین فی الشرکة، فهل یحق لبعض المساهمین أن یعدلوا عن الإتفاق السابق قائلین: إننا غیر راضین ببناء المسجد؟
الجواب: إذا أقدمت الشرکة علی بناء المسجد مع أخذ الموافقة من جمیع أعضاء الشرکة، وقد تم البناء ووُقِف المسجد، فعدول بعض الأعضاء عن موافقتهم السابقة لا أثر له، ولکن لو عدل بعض الأعضاء عن موافقتهم السابقة قبل حصول وقفیة المسجد، فبناء المسجد بأموالهم فی الأرض المتعلقة بجمیع الأعضاء ومن دون رضاهم غیر جائز، إلاّ أن یکون قد اشتُرط علی جمیع أعضاء الشرکة ضمن العقد اللازم أن یُخصص جزء من الأرض المتعلقة بالشرکة لأجل بناء المسجد، والتزم أعضاء الشرکة بهذا الشرط، ففی هذه الصورة لیس لهم حق العدول، ولا أثر لعدولهم.

السؤال ٩: من أجل مواجهة الغزو الثقافی جمعنا فی المسجد حوالی ٣٠ طالباً من المرحلة الإبتدائیة والمتوسطة علی شکل فرقة أناشید، وأفراد هذه الفرقة یتلقَّون دروساً من القرآن الکریم، والأحکام، والأخلاق الإسلامیة علی حسب أعمارهم ومستویاتهم الفکریة، فما هو حکم القیام بهذا العمل؟ وما هو حکم استخدام الفرقة للآلة الموسیقیة التی تسمی «أورغن»؟ وما هو حکم إجراء التمارین علیها فی المسجد، مع رعایة الموازین الشرعیة؟
الجواب: لا إشکال فی تعلیم القرآن والاحکام والاخلاق الاسلامیة وکذا التدریب علی الاناشید الثوریة والدینیة فی المسجد، ولکن علی کل حال تجب مراعاة مکانة وقداسة المسجد، ولا تجوز مزاحمة المصلین فیه.

السؤال ١٠: هل هناک إشکال شرعاً فی عرض الأفلام السینمائیة الموزعة من قبل وزارة الإرشاد الإسلامیة (فی إیران) فی المسجد للذین یحضرون الجلسات القرآنیة؟

الجواب: لا یجوز تحویل المسجد إلی مکان لعرض الأفلام السینمائیة، ولکن لا مانع من عرض الأفلام الدینیة والثوریة المحتویة علی معانٍ مفیدة ومربیة فی بعض المناسبات من حین لآخر حسب الحاجة، ووفق رأی إمام المسجد.

السؤال ١١: هل هناک إشکال شرعاً فی بث الموسیقی المفرحة بمناسبة أعیاد میلاد الأئمة المعصومین (علیهم‌السلام) من المسجد؟
الجواب: من الواضح أن للمسجد مکانة شرعیة خاصة، فإذا کان بث الموسیقی فیه لا یتناسب مع مکانته فهو حرام، حتی وإن کانت الموسیقی غیر لهویة.

السؤال ١٢: متی تجوز الإستفادة من مکبرات الصوت الموجودة فی المساجد والتی یسمع صوتها خارج المسجد؟ وما هو حکم بث الأناشید الثوریة أو القرآن الکریم قبل الأذان؟
الجواب: فی الأوقات التی لا یکون فیها إیذاء وإزعاج للجیران وسکان المحلّة لا إشکال فی بث قراءة القرآن الکریم لعدة دقائق قبل الأذان.

السؤال ١٣: ما هو تعریف المسجد الجامع؟
الجواب: هو المسجد الذی بُنی فی البلد لاجتماع معظم أهل البلد فیه من دون اختصاص له بقبیلة أو أهل سوق.

السؤال ١٤: قسم مسقوف من أحد المساجد کان قد تُرک منذ ثلاثین سنة ولا تقام فیه الصلاة، وقد تحوّل الی خَرِبة واتُخذ جزء منه مخزناً ، وأخیراً أُجریت بعض الإصلاحات علیه من قبل قوات التعبئة المستقرة فی هذا القسم المسقوف منذ ١٥ عاماً، وکان سبب تلک التغییرات هو الوضع غیر المناسب الذی کان علیه ذلک البناء، خصوصاً أن السقف کان معرَّضاً للسقوط؛ ولمَّا کان الإخوة فی قوات التعبئة جاهلین بالأحکام الشرعیة للمسجد، والذین یعلمون بها لم یرشدوهم، فقد قاموا ببناء عدة غرف فی قسم من هذا الجزء من المسجد، وعلی أثر هذه التغییرات صُرِفت مبالغ کبیرة، وحالیاً فإن عملیات البناء أشرفت علی الإنتهاء ، فنرجو بیان الحکم الشرعی فی الموارد التالیة:
(١) علی فرض أن المتصدّین لهذا العمل وأعضاء الهیئة المشرفة علیه کانوا جاهلین بالمسألة، فهل یُعتبرون مسؤولین شرعاً عن النفقات التی صُرِفت من بیت المال؟ وهل هم مذنبون أم لا؟
(٢) نظراً الی أن النفقات کانت قد صُرِفت من بیت المال فهل تجیزون (ما دام المسجد غیر محتاج الی هذا الجزء ولا تقام الصلاة فیه) أن ینتفع من هذه الغرف ـ ومع الرعایة التامة للأحکام والحدود الشرعیة للمسجد ـ من أجل القیام بالنشاطات التعلیمیة کتعلیم القرآن الکریم والأحکام الشرعیة، وکذلک الإستفادة منها فی أمور المسجد أو تجب المبادرة الی هدم تلک الغرف؟
الجواب: یجب أن یعیدوا القسم المسقف من المسجد الی حالته السابقة بهدم الغرف المبنیّة فیه، ونفقات هذا المورد إذا لم یکن هناک تعدٍّ وتفریط، وتعمّد وتقصیر فلیس معلوماً أنها مضمونة علی أحد. والإستفادة من القسم المسقف من المسجد لعقد حلقات تعلیم قراءة القرآن الکریم، والأحکام الشرعیة، والمعارف الإسلامیة، وسائر المراسم الدینیة والمذهبیة فی حال عدم مزاحمتها للمصلّین، وتحت إشراف إمام جماعة المسجد، لا إشکال فیها، ویجب أن یتعاون إمام الجماعة وقوات التعبئة وباقی المسؤولین فی المسجد فیما بینهم لیحافظ علی تواجد قوات التعبئة فی المسجد، ولئلا یقع الخلل فی أداء المسجد لوظائفه العبادیة کالصلاة وغیرها.

السؤال ١٥: فی مشروع توسعة أحد الشوارع، هناک عدة مساجد تقع فی المساحة التی یشملها المشروع بحیث یجب هدم بعضها کلیاً وبعضها الآخر جزئیاً لتسهیل حرکة وسائل النقل، نرجو أن تبیّنوا رأیکم الشریف؟
الجواب: لا یجوز هدم المسجد أو جزء منه، إلاّ فی حال وجود مصلحة لا یمکن التهاون بها والغض عنها.

السؤال ١٦: هل یمکن الإستفادة الشخصیة وبمقدار قلیل من الماء الموجود فی المساجد المخصص لتوضؤ الناس منه، کأن یأخذ منه أصحاب الدکاکین لشرب الماء البارد، أو للشای، أو للسیارة، مع الإلتفات الی أن هذا المسجد لیس له واقف واحد حتی یمنع من ذلک؟
الجواب: لو لم یعلم بأن الوقفیة لخصوص وضوء المصلّین، وکان العرف سائداً فی محلّة المسجد بأن یستفید جیران المسجد والمارة بمثل هذا الماء فلا إشکال فیه، وإن کان الإحتیاط فی هذا المجال مطلوباً.

السؤال ١٧: یوجد مسجد قرب المقبرة وعندما یأتی بعض المؤمنین لزیارة القبور یأخذون الماء من المسجد لرشه علی قبر أحد أرحامهم مثلاً، ولا نعلم هل هذا الماء موقوف علی المسجد أم أنه سبیل عام، وعلی فرض العلم بأن الماء لم یکن موقوفاً علی المسجد فلیس من المعلوم أنه مخصص للاستفادة فی الوضوء والتخلی فقط أم لا، فهل یجوز التصرّف المذکور؟
الجواب: إذا کان أخذ الماء من المسجد للرش علی القبر خارج المسجد أمراً سائداً بین الناس غیر منکر لدیهم، ولم یکن هناک دلیل علی أنه وقف لخصوص الوضوء، أو له وللتطهیر فقط فلا بأس به.

السؤال ١٨: إذا کان المسجد بحاجة الی الترمیم، فهل یجب الإذن من الحاکم الشرعی أو وکیله؟
الجواب: لا حاجة فی ترمیم المسجد تبرعاً ـــ من ماله أو من مال المتبرعین الخیّرین ـــ الی إذن الحاکم الشرعی.

السؤال ١٩: هل یجوز أن أوصی بدفنی بعد موتی فی مسجد المحلّة الذی کنت قد بذلت فیه جهوداً، لأننی أحب أن أُدفن فی ذلک المسجد، سواء فی الداخل أم فی الصحن؟
الجواب: إذا لم یستثنَ دفن المیت حین إیقاع صیغة الوقف فلا یجوز دفنه فیه، ووصیتک فی هذا المورد لا اعتبار لها.

السؤال ٢٠: مسجد بُنی قبل حوالی عشرین عاماً وقد زُیِّن بإطلاق الإسم المبارک لصاحب الزمان علیه، ولیس معلوماً أن الإسم قد ذُکر فی صیغة وقف المسجد، فما هو حکم تغییر اسم المسجد من اسم صاحب الزمان الی المسجد الجامع؟
الجواب: مجرد تغییر اسم المسجد لا مانع منه.

السؤال ٢١: فی المساجد التی جهزت بالکهرباء وأنظمة التدفئة بواسطة‌ النذورات الخاصة للمسجد وتبرعات المؤمنین، عندما یموت شخص من أهالی المحلّة یقام له مجلس فاتحة فی المسجد، وأثناء مراسم الفاتحة یستفاد من کهرباء وتدفئة المسجد، والمقیمون للمجلس لا یدفعون تلک المصاریف، فهل هذا جائز شرعاً أم لا؟
الجواب: جواز الإستفادة من إمکانیات المسجد فی مجالس العزاء الخاصة وأمثالها راجع لکیفیة وقف أو نذر تلک الإمکانیات للمسجد.

السؤال ٢٢: یوجد فی القریة مسجد جدید البناء (والذی بُنی مکان المسجد السابق) وفی زاویة من هذا المسجد والتی کانت أرضها جزءاً من المسجد السابق، وبسبب الجهل بالمسألة بُنیت فیها غرفة لإعداد الشای ونحوه، وأیضاً فقد أُنشئت مکتبة علی سطح شرفة تقع داخل المسجد، یرجی بیان رأی سماحتکم فی هذا الأمر. و کذلک تکمیل نصف الدور الداخلی وکیفیة‌ الاستفادة‌ منه.
الجواب: بناء غرفة الشای فی مکان المسجد السابق لیس صحیحاً، ویجب إرجاع ذلک المکان إلی حالة المسجدیة، وسطح الشرفة التی تقع داخل المسجد بحکم المسجد وتترتب علیه جمیع الأحکام والآثار الشرعیة للمسجد، ولکن وضع رفوف للکتب هناک، والتواجد فی ذلک المکان من أجل المطالعة وقراءة الکتب إذا لم یکن مزاحماً للمصلّین فلا إشکال فیه.

السؤال ٢٣: ما هو رأیکم فی هذه المسألة وهی «یوجد مسجد فی إحدی القری مائل الی الخراب، ولا یوجد مبرر لهدمه لأنه لیس مانعاً من شق الطریق»، فهل یجوز هدم هذا المسجد بشکل کامل؟ وأیضاً یوجد لهذا المسجد مقدار من الأثاث مع مقدار من المال، فإلی مَن تُعطی هذه الأشیاء؟
الجواب: لا یجوز هدم المسجد وتخریبه، وبشکل عام تخریب المسجد لا یخرجه عن المسجدیة، والأثاث والحاجیات العائدة للمسجد إذا لم تکن محتاجاً إلیها للإستفادة منها هناک فلا إشکال فی نقلها الی المساجد الأخری لأجل الإستفادة منها.

السؤال ٢٤: هل یجوز شرعاً بناء متحف فی زاویة من صحن المسجد، من دون التدخل والتصرّف فی بناء المسجد کالمکتبة التی تشکل جزءاً من بناء المسجد فی الوقت الحاضر؟
الجواب: لا یجوز إیجاد متحف أو مکتبة فی زاویة من صحن المسجد إذا کان مخالفاً لکیفیة وقف قاعة المسجد ورواقه وصحنه، أو کان موجباً لتغییر بناء المسجد، وبإمکانکم أن تُنشئوا مکاناً فی جوار المسجد لأجل الغرض المذکور.

السؤال ٢٥: مکان موقوف بُنی فیه مسجد ومدرسة حوزویة ومکتبة عامة، وجمیعها یُنتفع بها ولها نشاط فی الوقت الحاضر، وهذا المکان حالیاً داخل ضمن خارطة الأماکن التی یجب هدمها من قبل البلدیة، فکیف یکون التعاون مع البلدیة لأجل هدمها وأخذ الإمکانیات من البلدیة لإبدالها ببناء أحسن؟
الجواب: إذا قامت البلدیة بالهدم وإعطاء العوض فاستلام العوض لا إشکال فیه، ولکن أصل هدم المسجد والمدرسة الموقوفین غیر جائز إلا لمصلحة أهم لا یمکن غض النظر عنها.

السؤال ٢٦: من أجل توسیع المسجد الجامع هناک حاجة لاقتلاع عدة أشجار من صحنه، فهل یجوز ذلک، علماً بأن صحن المسجد کبیر وفیه أشجار أخری کثیرة؟
الجواب: اذا لم یعدّ العمل المذکور تغییراً وتبدیلاً فی الوقف فلا إشکال فیه.

السؤال ٢٧: ماهو حکم الأرض التی کانت جزءاً من القسم المسقف من المسجد وقد تحوّلت الی شارع بعد أن وقع المسجد ضمن الخطة العمرانیة للبلدیة وتم هدم جزء منه اضطراراً؟
الجواب: إذا کان احتمال إرجاعها الی حالتها المسجدیة الأولی بعیداً فترتب الآثار الشرعیة للمسجدیة غیر معلوم.

السؤال ٢٨: کان هناک مسجد آلی الی الخراب ومحیت عنه آثار المسجدیة، أو بُنی مکانه بناء آخر ولیس هناک ای أمل فی بنائه مسجداً من جدید کما إذا کانت القریة قد تهدّمت أو انتقلت من مکانها، فهل یحرم تنجیس هذا المکان ویحب تطهیره أم لا؟
الجواب: فی الفرض المذکور لیس من المعلوم حرمة تنجیسه وإن کان الاحوط ان لا ینجّسه.

السؤال ٢٩: إننی منذ مدة أقیم الجماعة فی أحد المساجد، ولیس لدی اطلاع علی کیفیة وقف المسجد، ومع الإلتفات الی أن المسجد یواجه مشکلات عدیدة من ناحیة النفقات، فهل یجوز تأجیر سرداب المسجد فی عمل یلیق بشأنه؟
الجواب: إذا لم یکن للسرداب عنوان المسجدیة، ولم یکن جزءاً من المرافق التی یحتاج إلیها المسجد ولم یکن موقوفاً وقف الانتفاع فلا إشکال فیه.

السؤال ٣٠: لیس للمسجد أملاک یمکن من خلالها إدارة شؤونه، والهیئة المشـرفة ارتأت حفر سرداب تحت القسم المسقف من المسجد من أجل بناء معمل ومرافق عامة لخدمة المسجد، فهل یجوز ذلک أم لا؟
الجواب: حفر أرض المسجد لأجل تأسیس معمل ونحوه غیر جائز.

السؤال ٣١: هل یجوز مطلقاً دخول الکفار الی مساجد المسلمین، ولو کان ذلک لأجل مشاهدة الآثار التاریخیة؟
الجواب: لا یجوز شرعاً دخولهم إلی المسجد الحرام، وأما دخولهم إلی سائر المساجد فإن عدَّ هتکاً لحرمتها فلا یجوز، بل لا یجوز دخولهم إلیها مطلقاً.

السؤال ٣٢: هل تجوز الصلاة فی مسجد بُنی بأیدی الکفار؟
الجواب: لا إشکال فی الصلاة فیه.

السؤال ٣٣: إذا تبرع کافر بمال لبناء المسجد أو قدَّم مساعدة أخری، فهل یجوز قبول ذلک؟
الجواب: لا إشکال فیه.

السؤال ٣٤: لو أن أحداً أتی الی المسجد فی اللیل ونام فیه فاحتلم، وحینما استیقظ لم یتمکن من الخروج من المسجد، فما هو تکلیفه؟
الجواب: إذا لم یتمکن من الخروج من المسجد والذهاب الی مکان آخر فیجب علیه فوراً التیمم لیجوز له البقاء فی المسجد.

السؤال ٣٥: هل يجوز شرعاً تسجيل الحسينية باسم أفراد معيّنين؟
الجواب: لا يجوز تسجيل ملكية الحسينية التي هي وقف عام لإقامة المجالس الدينية، ولا حاجة الى تسجيل وقفيتها بأسماء اشخاص معينين، وعلى كل حال تسجيل وقفيتها باسم بعض الأفراد يجب أن يكون بإذن وإجازة كل الذين اشتركوا في بنائها.

السؤال ٣٦: جاء في الرسائل العملية أن الجُنُب والمرأة الحائض لا يجوز لهما الدخول الى حرم الأئمة ، فنرجو التوضيح: هل الحرم هو ما تحت القبة فقط أم يشمل كل بناء أُلحق بها أيضاً؟
الجواب: المراد بالحرم هو ما تحت القبة المباركة وما يصدق عليه الحرم والمشهد الشريف عرفاً، وأما البناء الملحق والأروقة فليس لها حكم الحرم، فلا مانع من دخول الجُنُب والحائض فيها، إلاّ ما كان منها بعنوان المسجد.

السؤال ٣٧: تم تأسيس حسينية الى جانب مسجد قديم، وفي الوقت الحاضر فإن المسجد القديم لا يسعْ المصلّين، فهل يجوز دمج الحسينية المذكورة بالمسجد والإستفادة منها بعنوان أنها مسجد؟
الجواب: الصلاة في الحسينية لا إشكال فيها، ولكن الحسينية إذا وُقِفت على النهج الصحيح شرعاً بعنوان الحسينية فلا يجوز تبديلها بالمسجد ولا ضمها الى المسجد المجاور بعنوان أنها مسجد.

السؤال ٣٨: ما هو حكم استعمال سجادات والأمتعة المنذورة لمرقد أحد أولاد الأئمة في المسجد الجامع للمحلّة؟
الجواب: لا مانع منه إذا كان زائـداً عن حاجة مرقد ابن الإمام(ع) والزائرين له.

السؤال ٣٩: هل للتكايا (الديوانية) التي تؤسس باسم أبي الفضل(ع) وغيره حكم المسجد، نرجو التفضل بتبيين أحكامها؟
الجواب: التكايا والحسينيات ليس لها حكم المسجد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى