الصلاة – أحكام المسـافر

أحكام سفر المعصية | فتاوى السيد الخامنئي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد علي الخامنئي وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: إذا علم الإنسان أنه سيُبتلى في السفر الذي يقوم به بالمعاصي والمحرّمات، فهل تكون صلاته قصراً أو تماماً؟
الجواب : ما لم يكن سفره لأجل ترك واجب أو لفعل حرام فحكمه حكم سائر المسافرين في قصر الصلاة.

السؤال ٢: مَن سافر لا بقصد المعصية، ولكن في أثناء الطريق قصد إكمال سفره لأجل المعصية، فهل يجب على هذا الشخص أن يصلّي قصراً أو تماماً؟ وهل صلوات القصر التي صلاّها في الطريق صحيحة أو لا؟
الجواب : يجب أن يتم صلاته من الزمان الذي قصد فيه الإستمرار على السفر لأجل المعصية، وما صلاّه قصراً بعد مواصلة السفر لأجل المعصية يجب عليه أن يعيده تماماً.

السؤال ٣: ماهو حكم السفر للنزهة، أو لشراء الحاجيات المعيشية مع فرض عدم توفر مكان للصلاة ومقدماتها في سفره؟
الجواب : لو علم أنه يُبتلى في سفره بترك بعض ما يجب في صلاته، فالأحوط ترك مثل هذا السفر، إلاّ إذا كان في تركه ضرر أو حرج عليه وعلى أي حال فلا يجوز له ترك الصلاة مطلقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى