الصلاة – أحكام المسـافر

أحكام عامة في صلاة المسافر | فتاوى السيد الخامنئي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد علي الخامنئي وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل وجوب القصر على المسافر يعمّ كل فريضة أو يختص ببعضها؟
الجواب : وجوب القصر إنما هو في خصوص الصلوات الرباعية اليومية، وهي الظهران والعشاء، وأما الصبح والمغرب فلا قصر فيهما.

السؤال ٢: ما هي شروط وجوب قصر الصلوات الرباعية على المسافر؟
الجواب : هي أمور ثمانية،
أحدها: أن يكون السفر مسافة، وهي ثمانية فراسخ شرعية إمتدادية ذهاباً أو إياباً أو ملفَّقة بشرط أن لا يكون الذهاب أقل من أربعة فراسخ.
ثانيها: قصد قطع المسافة من حين الخروج إلى السفر، فلو لم يقصد المسافة أو قصد ما دونها، ثم بعد الوصول إلى مقصده قصد محلاً آخر ليس ما بينه وبين الأول مسافة شرعية، ولكن كان مجموع السفرَين مسافة لم يقصّر.
ثالثها: استمرار القصد إلى قطع المسافة، فلو عدل عنه قبل الوصول الى أربعة فراسخ، أو تردد فيه، لم يجرِ عليه حكم السفر بعد ذلك، وإن مضى ما صلاّه قصراً قبل العدول عن قصده.
رابعها: أن لا ينوي قطع السفر في أثناء طي المسافة بالمرور على وطنه، أو بقصد إقامة عشرة فصاعداً.
خامسها: أن يكون السفر سائغاً لـه شرعاً، فلو كان السفر معصية وحراماً، سواء كان كذلك بنفسه كالفرار من الزحف، أم كان الحرام غايته كالسفر لقطع الطريق مثلاً، لم يجرِ عليه حكم السفر.
سادسها: أن لا يكون المسافر من الذين بيوتهم معهم كبعض أهل البوادي الذين ليس لهم مقر معين، بل يدورون في البراري وينـزلون في محل الماء والعشب والكلاء.
سابعها: أن لا يتخذ السفر عملاً لـه كالمكاري والسائق والملاّح وأمثالهم، ويُلحق بهم مَن يكون شغله في السفر.
ثامنها: وصوله الى محل الترخّص، والمراد به هو المكان الذي لا يسمع فيه أذان البلد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى