الصلاة – أحكام الأفعــال

أحكام الذكر في الصلاة | فتاوى السيد الخامنئي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد علي الخامنئي وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل هناک إشکال فی تغییر أذکار الرکوع والسجود الواحد مکان الآخر عمداً؟
الجواب : لو جاء بها بعنوان ذکر الله ـ عز اسمه ـ المطلق فلا إشکال فیه، وصح الرکوع والسجود والصلاة کلها.

السؤال ٢: لو أتی شخص فی السجود بذکر الرکوع سهواً، أو بالعکس أتی فی الرکوع بذکر السجود، وفی نفس الوقت تذکر ذلک وقام بإصلاحه، فهل صلاته باطلة؟
الجواب : لیس فیه إشکال وصلاته صحیحة.

السؤال ٣: إذا تذکر المصلّی بعد الفراغ من الصلاة، أو فی أثنائها بأن الذکر فی الرکوع والسجود کان خطأً، فما هو الحکم فی هذه المسألة؟
الجواب : إذا تجاوز محل الرکوع والسجود فلا یجب علیه شیء.

السؤال ٤: هل یکفی الإتیان بالتسبیحات الأربع مرة واحدة فی الرکعة الثالثة والرابعة من الصلاة؟
الجواب : یکفی، وإن کان الأحوط التکرار ثلاث مرات.

السؤال ٥: عدد التسبیحات الأربع فی الصلاة ثلاث مرات، إلاّ أن شخصاً أتی بها سهواً أربع مرات، فهل تُقبل صلاته عند الله تعالی؟
الجواب : لا إشکال فیها.

السؤال ٦: ما هو حکم مَن لم یعلم أنه أتی بالتسبیحات الأربع ثلاث مرات، أو أکثر أو أقل فی الرکعة الثالثة والرابعة من صلاته؟
الجواب : المرة الواحدة تکفی أیضاً ولا شیء علیه، وما لم یرکع فإنه یستطیع البناء علی الأقل فی التسبیحات ویکررها حتی یحصل له الیقین بأنه قالها ثلاث مرات.

السؤال ٧: هل یجوز قراءة “بحول الله وقُوّته أقوم وأقعُد” فی حالة حرکة البدن فی الصلاة، وهل یصح ذلک کما هو فی حالة القیام؟
الجواب : لا إشکال فیه، وأصل الذکر المذکور هو فی حالة القیام للرکعة التالیة من الصلاة.

السؤال ٨: ما المراد بالذکر؟ وهل یشمل الصلاة علی النبی وآله؟
الجواب : کل عبارة تتضمن ذکر الله عز اسمه تعدّ ذکراً، والصلاة علی محمد وآل محمد (علیهم أفضل صلوات الله) من أفضل الأذکار. ولکن الذکر الواجب فی الرکوع هو «سبحان ربی العظیم وبحمده» مرة واحدة، وفی السجود «سبحان ربی الاعلی وبحمده» مرة واحدة، أو «سبحان الله» ثلاث مرات و لو بدّل ذلک بأذکار آخری مثل «الحمد لله» أو « الله أکبر» بنفس المقدار کفی.

السؤال ٩: فی صلاة “الوتر” ـ وهی رکعة واحدة ـ عندما نرفع أیدینا فی القنوت ونطلب حاجاتنا من الله تعالی، فهل یوجد إشکال لو ذکرنا حاجاتنا باللغـة الفارسیة؟
الجواب : لا إشکال فی الدعاء فی القنوت باللغة الفارسیة، بل لا مانع من مطلق الدعاء فی القنوت بغیر اللغة العربیة وبأی لغة کانت.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى