أحكام الأموات

أحكام الأموات | فتاوى السيد الخامنئي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد علي الخامنئي وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل تشترط المماثلة فی غسل وتکفین ودفن المیت، أو یجوز للرجل والمرأة مباشرة أمور المیت ولو مع عدم المماثلة؟
الجواب : تشترط المماثلة فی تغسیل المیّت، ومع التمکّن من تغسیل المیّت بواسطة المماثل لا یصح مباشرة غیر المماثل لتغسیله، ویکون تغسیله باطلاً، وأما التکفین والدفن فلا یشترط فیهما المماثلة.

السؤال ٢: من المتعارف حالیاً فی القری غسل الأموات داخل البیوت السکنیّة، وفی بعض الأحیان لا یوجد للمیت وصیّ وعنده أولاد صغار، فما هو رأیکم المبارک فی مثل هذه الموارد؟
الجواب : التصرفات المحتاج الیها لتجهیز المیّت بالمقدار المتعارف من غسل وتکفین ودفن لا تتوقف علی إذن ولیّ الصغیر، ولا إشکال فیها من ناحیة وجود القُصّر فیما بین الورثة.

السؤال ٣: شخص توفی فی حادث إصطدام أو سقوط من إرتفاع شاهق، فما هو التکلیف فی حالة بقاء نزف الدم لدی المتوفی؟ وهل یجب علیهم الإنتظار حتی یتوقف تلقائیاً، أو بواسطة الوسائل الطبیة أو انهم یبادرون الی دفنه بالرغم من حالة النزف الموجودة؟
الجواب : یجب مع الإمکان تطهیر بدن المیّت قبل الغسل، وإذا أمکن الإنتظار من أجل توقف النـزف، أو المنع منه وجب ذلک.

السؤال ٤: عظمٌ لمیّت دُفن قبل ٤٠ أو ٥٠ سنة، وقد إندرست مقبرته وتحولت الی ساحة عامة، وقد شقّوا فی تلک الساحة جدولاً فظهرت فیه عظام الموتی، فهل هناک إشکال فی لمس تلک العظام من أجل النظر الیها؟ وهل العظام نجسة أم لا؟
الجواب : عظم المیّت المسلم الذی تمّ تغسیله لیس بنجس، ولکن یجب دفنه تحت التراب.

السؤال ٥: هل یجوز للإنسان أن یکفن والده، أو والدته، أو أحد أرحامه بکفنٍ کان قد إشتراه لنفسه؟
الجواب : لا إشکال فی ذلک.

السؤال ٦: فریق طبی یلزمه لأجل إجراء الأبحاث والإختبارات الطبیّة ان یخرج قلب المیّت وبعض الأعضاء‌ من جسد المتوفی وبعد یوم من إجراء التجارب والإختبارات یقوم بدفنها، فنرجو التفضل بالإجابة علی ما یلی:
١ـ هل یجوز لنا القیام بمثل هذا العمل؟ مع العلم بأنّ هؤلاء الأموات الذین تجری علیهم تلک الإختبارات من المسلمین.
٢ـ هل یجوز دفن القلب وبعض الأعضاء‌ بمعزل عن بدن المیّت؟
٣ ـ هل یجوز دفن تلک الأعضاء مع بدن میّت آخر؟ مع العلم بأن دفن القلب وبعض الأعضاء‌ لوحدها یسبب لنا العدید من المشاکل.
الجواب : یجوز تشریح بدن المیّت إذا توقف علیه إنقاذ النفس المحترمة، أو التوصل الی العلوم الطبیة التی یحتاجها المجتمع، أو الإطلاع علی نوع المرض الذی یهدّد حیاة الناس، وإن کان یجب عدم الإستفادة من بدن المیّت المسلم ما دام یمکن الاستفادة من بدن المیت غیر المسلم فی ذلک، واما الاعضاء التی فصلت من بدن المیت المسلم فحکمها شرعاً ان تدفن مع البدن فاذا لم یمکن ذلک فلا إشکال فی دفنها منفصلة عنه أو مع بدن میت آخر.

السؤال ٧: إذا إشتری الإنسان لنفسه کفناً، وفی أوقات الصلوات الواجبة أو المستحبة، أو عند قراءة القرآن الکریم یقوم دائماً بإفتراشه وأداء الصلاة وقراءة القرآن الکریم علیه، وعند الممات یتخذه کفناً، فهل هذا جائز؟ وهل یصح من وجهة نظر الإسلام أن یشتری الإنسان لنفسه کفناً ویکتب علیه الآیات القرآنیة، ولا یستفید منه إلاّ عند التکفین؟
الجواب : لا مانع فی شیء مما ذکر.

السؤال ٨: اخیراً تمّ إکتشاف جنازة إمرأة فی داخل قبر أثری یعود تاریخه الی حوالی سبعمائة عام وهی عبارة عن هیکل عظمی کامل وسالم یوجد علی جمجمته قلیل من الشعر، وإستناداً الی أقوال خبراء الآثار الذین اکتشفوها قالوا: بأنها تعود لإمرأة مسلمة، فهل یجوز عرض هذا الهیکل العظمی المتمیز والمتشخص من قِبَل متحف العلوم الطبیعیة، (بعد ترمیم شکل القبر ووضعه فیه) من أجل تقدیم العبرة لزوار المتحف الطبیعی، أو من أجل تذکیر الزائرین عن طریق کتابة آیات وأحادیث مناسبة؟
الجواب : لو ثبت أن الهیکل العظمی یرجع لبدن مسلم میّت وجب دفنه مرةً أخری فوراً.

السؤال ٩: مقبرة تقع فی قریة وهی لیست ملکاً خاصاً لأحدٍ، ولیست وقفاً، فهل یجوز لأهل تلک القریة أن یَحولوا دون دفن اموات المدینة أو أموات القُری الأخری، أو شخص أوصی أن یدفن فی تلک المقبرة؟
الجواب : إذا لم تکن المقبرة العامة فی القریة ملکاً خاصاً لأحد، ولا وقفاً لخصوص أهالی القریة فلیس لهم منع الآخرین من دفن موتاهم فیها، ولو أوصی أحد بدفنه فیها وجب العمل وفقاً لوصیته.

السؤال ١٠: هناک روایات تدل علی أن رشّ الماء علی القبور مستحب، کما فی کتاب لآلیء الأخبار، هل الإستحباب فی خصوص یوم الدفن أم مطلقاً، کما هو رأی صاحب اللآلئ ؟
الجواب : رشّ الماء علی القبر یوم الدفن مستحب، وأما بعده فلا إشکال فیه بقصد الرجاء.

السؤال ١١: لماذا لا یدفنون المیّت لیلاً، فهل یحرم دفن المیّت لیلاً؟
الجواب : لا إشکال فی دفن المیّت لیلاً.

السؤال ١٢: شخص مات فی حادث إصطدام سیارة فغسّلوه وکفّنوه وجاءوا به الی المقبرة، وعندما أرادوا دفنه وجدوا أن التابوت والکفن ملوثان بالدماء التی کانت تسیل من جسده، فهل یجب تبدیل الکفن فی هذه الحالة؟
الجواب : لو أمکن غسل الموضع المتلطخ بالدم من الکفن، أو قرضه، أو تبدیل الکفن وجب ذلک، وإلاّ فیجوز لهم دفنه علی حاله.

السؤال ١٣: إذا مرّت ثلاثة أشهر علی دفن ذلک المیّت بالکفن الملوّث بالدماء، فهل یجوز نبش القبر فی هذه الحالة؟
الجواب : لا یجوز نبش القبر فی مفروض السؤال.

السؤال ١٤: نرجو من سماحتکم الإجابة علی الأسئلة الثلاثة الآتیة:
١ـ إذا ماتت المرأة الحامل أثناء وضع الحمل، فما هو حکم الجنین الموجود فی بطنها فی هذه الموارد؟
(أ) إذا ولجته الروح قریباً (ثلاثة أشهر أو أکثر) مع أنّ احتمال موته إذا اُخرج من بطن أُمّه قویٌ.
(ب) إذا کان عمر الجنین سبعة أشهر أو أکثر.
(ج) موت الجنین فی بطن أُمّه.
٢ ـ إذا ماتت الحامل أثناء وضع الحمل، فهل یجب علی الآخرین التأکّد الکامل من موت الجنین أو حیاته؟
٣ ـ إذا ماتت الحامل أثناء وضع الحمل وبقی الولد فی بطنها حیاً، وأمرهم شخصٌ ـ خلافاً لما هو متعارف ـ بدفن الأُم مع جنینها وإن کان حیاً، فما هو رأیکم فی ذلک؟
الجواب : إذا مات ولد الحامل بموتها أو کان موت الأم قبل ولوج الروح فی الجنین فلا یجب إخراجه، بل لا یجوز، ولکن لو بقی الجنین حیاً فی بطن أمه المیّتة وقد ولجته الروح، واحتمل بقاؤه حیاً الی إخراجه، تجب المبادرة الی إخراجه فوراً، وما لم یحرز موت الجنین فی بطن أمه المیّتة لا یجوز دفنها مع جنینها، ولو دفن الجنین الحی مع أمه وبقی حیـاً حتی بعد الدفن ـــ ولو إحتمالاً ـــ وجب المبادرة الی نبش القبر وإخراج الجنین الحی من بطن أمه، کما أنّه لو توقف حفظ حیاة الجنین فی بطن أمه المیتة علی عدم المبادرة الی دفنها فالظاهر وجوب تأخیر دفن الأم للحفاظ علی حیاة جنینها، ولو قال أحد بأنه یجوز دفن الحامل مع جنینها الحی فی بطنها، وقام الآخرون بدفنها بظنّ صحة رأیه مما أدّی الی موت الولد فی داخل القبر أیضاً، فالدیّة علی من باشر الدفن، إلاّ إذا استند موت الجنین الی قول هذا القائل فالدیة علیه.

السؤال ١٥: قرّرت البلدیة من أجل الإستفادة بشکل أفضل من الأرض، بناء قبور تتکون من طبقتین فنرجو منکم أن تبینوا الحکم الشرعی لذلک.
الجواب : یجوز بناء قبور المسلمین من عدة طبقات إذا لم یوجب ذلک نبش القبر، ولا هتک حرمة المسلم.

السؤال ١٦: سقط طفلٌ فی بئرٍ ومات فیه، والماء الموجود فی البئر یمنع من إخراج بدنه، فما هو حکمه؟
الجواب : یترک فی ذلک البئر ویکون قبراً له، وإذا لم یکن البئر ملکاً للغیر، أو کان مالکه یرضی بسده فیجب تعطیله وسدّه.

السؤال ١٧: من المتعارف فی منطقتنا أن مراسم لطم الصدور أو الضرب بالسلاسل بالنحو التقلیدی لا تقام إلاّ فی عزاء الأئمة الأطهار^، والشهداء، وسادة الدین العظام، فهل یجوز إقامة تلک المراسم فی وفاة بعض الأشخاص الذین کانوا من قوات التعبئة، أو من الأشخاص الذین کانوا یقدّمون الخدمات بنحو ما لهذه الحکومة الإسلامیة ولهذا الشعب المسلم؟
الجواب : لا إشکال فی ذلک.

السؤال ١٨: ما هو حکم من یری أن الذهاب الی المقابر لیلاً عامل مؤثر فی تربیته الإسلامیّة؟ علماً بأن الذهاب الی المقابر لیلاً مکروه.
الجواب : لا بأس به.

السؤال ١٩: هل یجوز للنساء الإشتراک فی تشییع الجنائز وحملها؟
الجواب : لا بأس فی ذلک.

السؤال ٢٠: من المتعارف عند بعض العشائر انهم عند موت بعض الأشخاص یقومون بالإقتراض لشراء عدد کبیر من الأغنام (مما یسبب تحمّل أضرار کثیرة) من أجل إطعام جمیع الذین یأتون للمشارکة فی مراسم العزاء، فهل یجوز تحمل هذه الأضرار من أجل الحفاظ علی مثل هذه العادات والتقالید؟
الجواب : إذا کان الإطعام من أموال الورثة الکبار وبرضاهم فیجوز، ولکن إذا کان مسبباً لحدوث مشاکل و أضرار مالیة فلیُجتنَب عنه. وأما إذا أرادوا الإنفاق من أموال المیّت فذلک راجع الی کیفیة وصیته. و بشکل عام یجب الاجتناب عن الإسراف و التبذیر فی مثل هذه الأمور مما یؤدّی إلی تضییع النعم الإلهیة.

السؤال ٢١: لو قُتل شخصٌ فی الوقت الحاضر فی منطقةٍ بإنفجار لُغمٍ، فهل تنطبق علیه أحکام الشهید؟
الجواب : حکم عدم التغسیل والتکفین یختص بالشهید الذی قتل فی معرکة الحرب.

السؤال ٢٢: یتردد الأخوة فی حرس الثورة الی محاور المدن الحدودیة ویشتبکون بعض الأحیان مع الکمائن التی تنصبها العناصر المعادیة للثورة الإسلامیة مما یؤدی الی إستشهادهم أحیاناً، فهل الغسل أو التیمم لهؤلاء الشهداء الأعزاء واجب، أو أنها تعتبر ساحة حرب؟
الجواب : لو کانت تلک المحاور وتلک المنطقة معرکة الحرب بین الفرقة المحقة وبین الفئة الباطلة الباغیة، کان لمن استشهد من الفرقة المحقة فیها حکم الشهید.

السؤال ٢٣: هل یجوز لشخص غیر واجد لشرائط إمامة الجماعة ان یؤمّ المصلین فی صلاة المیت علی جنازة احد المؤمنین؟
الجواب : لا یبعد عدم إشتراط الشرائط المعتبرة فی الجماعة، وفی إمام الجماعة فی بقیّة الصلوات فی صلاة المیّت، وإن کان الأحوط مراعاتها فیها أیضاً.

السؤال ٢٤: لو قُتل مؤمن (فی مکانٍ ما من العالم) فی سبیل تنفیذ أحکام الإسلام، أو أنّه قتل فی التظاهرات، أو فی سبیل تطبیق الفقه الجعفری فهل یعتبر شهیداً؟
الجواب : له أجر وثواب الشهید، وأما أحکام تجهیز المیّت الشهید فتختص بمن استشهد فی ساحة الحرب فی المعرکة أثناء إشتعال نار الحرب.

السؤال ٢٥: لو حکم علی مسلم بالإعدام طبقاً للقانون وبتأیید من السلطة القضائیة بجریمة حمل المخدرات وقد نفّذ حکم الإعدام فیه:
١ ـ فهل یُصلّی علیه صلاة المیّت؟
٢ ـ ما هو حکم الإشتراک فی مراسم العزاء، وقراءة القرآن الکریم، ومصائب أهل البیت(ع) التی تقام لهذا الشخص؟
الجواب : المسلم الذی نفذ فیه حکم الإعدام حکمه حکم سائر المسلمین وتجری علیه جمیع الأحکام، والآداب الإسلامیة التی تجری علی الأموات.

السؤال ٢٦: هل مسّ العظم الذی یحتوی علی اللحم والذی فُصل من بدن الحی یوجب غسل مسّ المیّت؟
الجواب : لا یجب غسل مسّ المیّت بمسّ العضو المبان من بدن الحی.

السؤال ٢٧: هل یجب غسل مسّ المیت اذا مسّ العضو المبان من بدن المیت؟
الجواب : مسُّ العضو المبان من بدن المیت بعد برده وقبل غسله حکمه حکم مسّ بدن المیت نفسه.

السؤال ٢٨: هل یجب توجیه المسلم الی القبلة حال الاحتضار؟
الجواب : الأولی أن یوضع المسلم حال الاحتضار والنـزع علی ظهره وتوجیهه الی القبلة بأن یجعل باطن قدمیه الی القبلة، وقد ذهب جمع من الفقهاء الی وجوب ذلک علی الشخص المحتضر مع قدرته علی ذلک وعلی الآخرین ایضاً فلا یترک الاحتیاط بفعل ذلک.

السؤال ٢٩: عند قلع الأسنان یخرج معها شیءٌ من أنسجة اللثة، فهل مسّها (الأنسجة) یوجب غسل مسّ المیّت؟
الجواب : لا یوجب الغسل.

السؤال ٣٠: الشهید المسلم الذی یدفن بثیابه هل تترتب علیه أحکام مسّ المیّت؟
الجواب : لا یجب غسل مسّ المیّت بمسّ الشهید الذی سقط عنه وجوب الغسل والتکفین.

السؤال ٣١: إننی طالب جامعی فی فرع الطب أضطر فی بعض الأحیان الی مسّ أجساد الموتی فی أثناء التشریح، مع العلم أننا لا نعلم أن هؤلاء الموتی من المسلمین أم لا وأن الأجساد مغسلة‌ أم لا، لکنّ المسؤولین یقولون إن تلک الأجساد مغسلة قطعاً، ومع الإلتفات الی ما ذکر نرجو أن تبیّنوا حکمنا بالنسبة لمسألة الصلاة وغیرها بعد مسّ تلک الأجساد، وطبقاً لما مرّ ذکره هل یجب علینا الغسل؟
الجواب : إذا لم تُحرز أصل غسل المیّت وکان عندکم شک فی ذلک، فمع مسّ ذلک الجسد، أو أجزائه یجب غسل مسّ المیّت، ولا تصح الصلاة بدون غسل مسّ المیّت، وأما إذا أحرز غسله فلا یجب غسل مسّ المیّت بمس جسده، أو بعض أجزائه حتی ولو کان مع الشک فی صحة غسله.

السؤال ٣٢: دُفن شهید مجهول الإسم والعنوان مع عدد من الأطفال فی قبر واحد، وبعد مدة حصلت قرائن تدل علی أن ذلک الشهید لیس هو من أهل تلک المدینة (التی دفن فیها) فهل یجوز نبش القبر لنقله الی بلده؟
الجواب : إذا کان قد دُفن وفق الأحکام والموازین الشرعیّة فلا یجوز لهم نبش القبر.

السؤال ٣٣: إذا أمکن الإطلاع علی داخل القبر، وإلتقاط صورٍ تلفزیونیة لما فی داخله من دون الحفر أو إزالة التراب، فهل یطلق علی هذا العمل نبش القبر أم لا؟
الجواب : إلتقاط الصور لبدن المیّت المدفون من دون حفر، أو فتح القبر، وإظهار الجنازة لا یصدق علیه عنوان نبش القبر.

السؤال ٣٤: ترید البلدیة هدم الغرف المحیطة بالمقبرة من أجل توسیع الأزقة والسؤال هنا:
أولاً: هل یجوز هذا العمل؟
ثانیاً: هل یجوز إخراج عظام هؤلاء الأموات ودفنها فی مکان آخر؟
الجواب : لا یجوز هدم قبور المؤمنین ونبشها، ولو لأجل توسیع الأزقة وفی حال تحقق النبش وظهور بدن المیت المسلم أو عظامه غیر البالیة یجب دفنه مجدداً.

السؤال ٣٥: إذا قام شخص ومن دون رعایة الموازین الشرعیّة بهدم مقبرة المسلمین، فما هی مسؤولیة باقی المسلمین تجاه ذلک الشخص؟
الجواب : واجب الآخرین هو النهی عن المنکر مع مراعاة شروطه ومراتبه ولو ظهرت عظام المیت المسلم علی أثر هدم المقبرة فیجب دفنها مجدَّداً.

السؤال ٣٦: لقد دُفن والدی قبل ٣٦ عاماً فی مقبرة، وفی الوقت الحاضر أفکر بالإستفادة شخصیاً من ذلک القبر مع أخذ الإذن من دائرة الأوقاف، وعلی هذا، فهل یلزم إستئذان إخوتی فی ذلک، علماً بأن المقبرة تعتبر وقفاً؟
الجواب : لا یشترط أخذ الإجازة من سائر ورثة المیّت بالنسبة الی القبر الذی یقع فی أرض تعتبر وقفاً عاماً لدفن الأموات فیها، ولکن قبل أن تصبح عظام المیّت تراباً لا یجوز نبش القبر لأجل دفن میّت آخر.

السؤال ٣٧: إذا کان هناک سبیل لهدم مقبرة المسلمین وتحویلها الی مراکز أخری فنرجو توضیح ذلک.
الجواب : لا یجوز تغییر وتبدیل مقبرة المسلمین الموقوفة لدفن أموات المسلمین.

السؤال ٣٨: بعد أخذ الإذن من المرجع الدینی هل یجوز نبش القبور وتبدیل المقبرة الموقوفة لدفن الأموات إلی أمر آخر؟
الجواب : الموارد التی لا یجوز فیها نبش القبر، والتی لا یجوز فیها تبدیل المقبرة الموقوفة لدفن الأموات لا یجدی فیها الإجازة ، واما اذا کان من الموارد المستثناة فلا اشکال فیه.

السؤال ٣٩: قبل حوالی عشرین سنة توفی رجلٌ، وقبل عدة أیام توفیت امرأة فی نفس القریة وحفروا قبر ذلک الرجل خطأ ودفنوها فیه، فما هو الحکم الآن، مع العلم بأن قبر ذلک الرجل لم توجد بداخله أیة آثار؟
الجواب : لیس هناک تکلیف حالیاً علی الآخرین فی مفروض السؤال، ومجرّد دفن المیّت فی قبر میّت آخر لا یوجب جواز نبش القبر لنقل الجسد الی قبرٍ آخر.

السؤال ٤٠: فی وسط أحد الشوارع توجد أربعة قبور تمنع من استمرار شق الطریق، ومن ناحیة أخری فإنّ نبش القبور فیه إشکال شرعی، نرجو منکم أن ترشدونا الی ما یجب فعله حتی لا ترتکب البلدیة عملاً مخالفاً للشرع.
الجواب : إذا لم یتوقف إحداث الشارع علی حفر ونبش القبور، وکان بالإمکان إحداث الشارع فوق القبور، أو کان إحداث الشارع حیث وجود القبور ضروریاً فلا إشکال فی إحداثه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى