الغسل

أحكام غسل الجنابة | فتاوى السيد الخامنئي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد علي الخامنئي وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل یجوز للجُنُب أن یصلی بتیممه وبنجاسة بدنه وثوبه إذا ضاق الوقت، أم یتطهر ویغتسل ویصلی قضاءً؟
الجواب: لو لم یَسَع الوقت لتطهیر البدن والثوب، أو تبدیل الثوب، ولم یتمکن من الصلاة عاریاً لبرد ونحوه، صلّی مع التیمم بدلاً عن غسل الجنابة فی الثوب النجس ویجزیه ولا یجب علیه القضاء.

السؤال ٢: هل وصول المنیّ الی داخل الرحم بدون إدخال موجب للجنابة؟
الجواب: لا تتحقق الجنابة بذلک.

السؤال ٣: هل یجب الغُسل علی النساء بعد المعاینة الداخلیة بواسطة الآلات الطبیة؟
الجواب: لا یجب الغسل طالما لم یخرج المنیّ.

السؤال ٤: إذا حصل إدخال بمقدار الحشفة ولکن لم یخرج المنیّ، ولم تصل المرأة الی ذروة لذتها، فهل یجب علیها فقط الغسل، أم یجب علی الرجل فقط، أم یجب علی الإثنین معاً؟
الجواب: فی الفرض المذکور یجب الغسل علیهما.

السؤال ٥: بالنسبة الی احتلام النساء، فی أی صورة یجب علیهن غسل الجنابة؟ وهل الرطوبة التی تخرج عند ملاعبة أو مداعبة الرجال لهن لها حکم المنیّ؟ وهل یجب علیهن الغسل بالرغم من عدم حصول الفتور فی البدن وعدم بلوغهن ذروة‌ اللذة؟ وعموماً کیف تتحقق الجنابة فی النساء بدون مجامعة؟
الجواب: اذا وصلت المرأة الی ذروة اللذة وخرجت منها فی حینها رطوبة تحققت لدیها الجنابة ووجب علیها الغسل. ولکن اذا شکت فی وصولها الی الحالة المذکورة أو فی خروج الرطوبة حینها فلا شیء علیها.

السؤال ٦: هل یجوز قراءة الکتب أو مشاهدة‌ الأفلام المثیرة‌ للشهوة؟
الجواب: لایجوز.

السؤال ٧: إذا اغتسلت المرأة مباشرة بعد مقاربة زوجها وبقی منیّه داخل رحمها، فهل غسلها صحیح فیما لو خرج منها المنیّ بعد الغسل؟ وهل المنیّ الخارج بعده طاهر أم نجس؟ وهل یوجب الجنابة مجدداً؟
الجواب: غسلها صحیح، والرطوبة الخارجة منها بعد الغسل اذا کانت منیّاً فهی نجسة ولکنها اذا کانت منیّ الرجل فلا توجب الجنابة مجدّداً.

السؤال ٨: إننی ومنذ مدة ابتُلیت بالشک فی غسل الجنابة بحیث إننی لا أقارب زوجتی، ومع ذلک تنتابنی حالة غیر إرادیة فأظن أن غسل الجنابة صار واجباً علیّ، بل یومیاً أغتسل مرتین أو ثلاث مرات، ولقد أزعجنی هذا الشک، فما هو تکلیفی؟
الجواب: لا یترتب حکم الجنابة مع الشک فیها، إلاّ أن تخرج منک رطوبة ترافقها العلامات الشرعیة لخروج المنیّ، أو تتیقن بخروج المنیّ منک.

السؤال ٩: هل یصح غسل الجنابة حال الحیض بحیث یکون مُسقطاً لتکلیف المرأة الجُنُب؟
الجواب: فی الفرض المذکور صحة الغسل محل إشکال.

السؤال ١٠: المرأة الجُنُب حال الحیض أو التی حاضت حال الجنابة هل یجب علیها کِلَا الغسلین بعد أن تَطهُر أم أنه لا یجب علیها غسل الجنابة‌ بعروض الجنابة حال الحیض لأنها کانت غیر طاهرة؟
الجواب: یجب علیها غسل الجنابة مضافاً الی غسل الحیض، ویجوز لها فی مقام العمل أن تکتفی بغسل الجنابة، لکن الأحوط أن تنوی الغسلین.

السؤال ١١: فی أی صورة یُحکم علی الرطوبة الخارجة من الرجل بأنها منیّ؟
الجواب: بالنسبة إلی الرجل السالم إذا کانت مرافقة للشهوة وفتور البدن والدَّفق فلها حکم المنیّ.

السؤال ١٢: یشاهد فی بعض الموارد، وبعد الإغتسال، بقایا من الکلس أو الصابون علی أطراف أظفار الید أو الرجل، والتی لا تُری حین الإغتسال داخل الحمّام، ولکن بعد الخروج من الحمّام والإلتفات یظهر بیاض الصابون أو الکلس، فما هو التکلیف؟ والحال أن بعض الأفراد یغتسلون ویتوضأون وهم جاهلون أو غیر ملتفتین الی ذلک، علماً أنه من غیر المتیقن وصول الماء الی تحت البیاض.
الجواب: مجرد وجود قشرة الکلس أو الصابون التی تظهر بعد جفاف الأعضاء لا یضر بصحة الوضوء أو الغسل، إلاّ أن یکون لها جرم یمنع من صدق غسل البشرة.

السؤال ١٣: أحد الإخوة یقول: إنه یجب قبل الغسل تطهیر البدن من النجاسة، وأن التطهیر أثناء الغسل، کتطهیره من المنیّ مثلاً، یوجب بطلان الغسل؛ فعلی صحة ما ذکره هل الصلوات الماضیة باطلة ویجب قضاؤها؟ علماً بأننی کنت جاهلاً بهذه المسألة.
الجواب: لا یجب تطهیر کل البدن قبل الشروع بالغُسل، بل یکفی فی غُسل کل عضو أن یکون طاهراً حینه، وعلیه فلو طهر العضو قبل غسله کان الغُسل والصلاة التی أوقعها به صحیحین؛ ولو لم یطهر العضو قبل غسله و کان من قصده الجمع بین التطهیر و الغُسل بغَسل واحد فالغسل والصلاة باطلان، ویجب قضاء الصلاة.

السؤال ١٤: هل للرطوبة الخارجة من الإنسان أثناء نومه لها حکم المنیّ؟ علماً بأنه لم تتحقق معها إحدی العلامات الثلاث (الخروج بدفق، والشهوة، وفتور البدن) ولم یلتفت إلیها إلاّ بعد الیقظة عندما یری لباسه الداخلی رطباً.
الجواب: اذا لم تتحقق العلامات الثلاث أو واحدة منها أو شک فی تحققها فلیس للرطوبة الخارجة حکم المنی إلا أن یحصل الیقین بطریقة أخری بأنها منیّ.

السؤال ١٥: إننی شاب أعیش مع عائلة فقیرة ویخرج منی المنیّ بکثرة، وأخجل من طلب المال من والدی لدفع أجرة الحمّام، ولا حمّام لدینا فی البیت، فالرجاء أن تتفضلوا بإرشادی.
الجواب: لا وجه للحیاء فی الإتیان بالتکالیف الشرعیة، ولیس الحیاء عذراً شرعیاً لترک الواجب، وعلی کل حال إذا لم تتوفر لدیک الإمکانیة لغسل الجنابة فوظیفتک التیمم بدلاً عن الغسل لأجل الصلاة والصیام.

السؤال ١٦: إننی أواجه مشکلة وهی أن الغَسل ولو بقطرة واحدة من الماء یسبّب لبدنی ضرراً، بل المسح کذلک. وعند الغسل ولو لمقدار من بدنی تزداد دقات قلبی بالإضافة الی حصول عوارض أخری، فهل یجوز لی فی هذه الحالة مقاربة زوجتی علی أن أتیمم بدل الغسل لعدة أشهر وأصلی وأدخل المسجد؟
الجواب: لا یجب علیک ترک المقاربة، وبعدما أجنبت إذا کنت معذوراً من غسل الجنابة فالتیمم بدلاً عن الغسل للأعمال المشروطة بالطهارة هو وظیفتک الشرعیة، ومع التیمم فلا إشکال فی دخول المسجد والصلاة، ومس کتابة القرآن الکریم، وبقیة الأعمال المشروطة بالطهارة من حدث الجنابة.

السؤال ١٧: إستقبال القِبلة حال الغسل الواجب أو المستحب واجب أم لا؟
الجواب: لا یجب استقبال القِبلة حال الغُسل.

السؤال ١٨: هل یصح الغُسل بغُسالة الحدث الأکبر، علماً بأن الغُسل کان بالماء القلیل وکان البدن طاهراً قبله؟
الجواب: لا مانع من الإغتسال به فی الفرض المذکور.

السؤال ١٩: إذا أحدث مَن یغتسل غسل الجنابة فی أثنائه بالحدث الأصغر، فهل یجب علیه الإستئناف من جدید أم یُتم ویتوضأ؟
الجواب: لا یضر الحدث الأصغر اثناء الغسل بصحته ولا یجب استئناف الغسل من جدید ولکن لا یجزی الغسل المذکور عن الوضوء للصلاة وسائر الاعمال المشروطة بالطهارة من الحدث الأصغر.

السؤال ٢٠: الرطوبة الکثیفة المشابهة للمنیّ، والتی یراها الإنسان بعد البول مع کونها تخرج بدون شهوة ولا إرادة هل لها حکم المنیّ؟
الجواب: لیس لها حکم المنیّ إلاّ مع حصول الیقین بذلک، أو أن ترافقها العلامات الشرعیة لخروج المنیّ.

السؤال ٢١: إذا اجتمعت أغسال متعددة مستحبة أو واجبة أو مختلفة، فهل یکفیه أحدها عن الباقی؟
الجواب: إذا کان من بینها غسل الجنابة وقد قصده فیکفیه عن بقیة الأغسال وإن کان الاحوط نیة الجمیع، کما أنّ من أتی بغُسل واحد بنیّة الجمیع کفاه عن الجمیع.

السؤال ٢٢: هل یجزی غیر غسل الجنابة عن الوضوء؟
الجواب: لا یجزی.

السؤال ٢٣: بنظرکم الشریف هل یشترط فی غسل الجنابة جریان الماء علی البدن؟
الجواب: المناط هو صدق غسل البدن بقصد الغُسل، وجریان الماء لیس بشرط.

السؤال ٢٤: إذا علم الإنسان بأنه لو أجنب نفسه بمقاربة زوجته لم یجد بعد ذلک ماءً للغسل، أو أن الوقت لن یتسع للغسل والصلاة، فهل یجوز له مقاربة زوجته؟
الجواب: إذا کان قادراً علی التیمم فی صورة العجز عن الغُسل فلا مانع من إجناب نفسه بذلک.

السؤال ٢٥: هل یکفی فی غسل الجنابة الترتیب بین الرأس وسائر أعضاء الجسد أم لا بد من الترتیب بین الجانبین أیضاً؟
الجواب: لابد من الترتیب بین الجانبین أیضاً بتقدیم الأیمن علی الأیسر علی الاحوط.

السؤال ٢٦: عندما أرید أن أغتسل الغسل الترتیبی فهل یوجد إشکال فی غَسل ظهری أولاً ثم أنوی وأغتسل الغسل الترتیبی بعد ذلک؟
الجواب: لا مانع من غسل الظهر أو أی عضو آخر من أعضاء البدن قبل نیة الغسل والشروع فیه، وکیفیة الغسل الترتیبی أن تنوی بعد تطهیر تمام البدن الغُسل، ثم تغسل الرأس والرقبة أولاً، ثم علی الأحوط الشق الأیمن من البدن ثانیاً، ثم الشق الأیسر ثالثاً.

السؤال ٢٧: هل یجب علی المرأة غسل أطراف الشعر حال الغُسل؟ وهل عدم وصول الماء الی تمام الشعر عند الغُسل یوجب بطلانه، علماً بأن الماء قد وصل الی تمام بشرة الرأس؟
الجواب: یجب علی الأحوط وجوباً غسل تمام الشعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى