سيرة الزهراء (عليها السلام)

سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام | الزهراء ((عليها السلام)) عند سيّد المرسلين ((صلى الله عليه وآله)) | 002

كلّما مرّ الزمن، وكلّما تطوّرت المجتمعات، وكلّما لاحظنا المبدأ الأساس في الإسلام في كلامه((صلى الله عليه وآله)) لها: يا فاطمة اعملي لنفسك فإنّي لا أغني عنكِ من الله شيئاً»(1).
وقال ((صلى الله عليه وآله)): «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلاّ مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد»(2).
وقال ((صلى الله عليه وآله)): «إنّما فاطمة شجنة منّي، يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها(3)وإنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري …»(4).
وخرج رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) ذات يوم وقد أخذ بيد فاطمة ((عليها السلام)) وقال: «من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد وهي بضعة منّي، وهي قلبي الذي بين جنبيّ، فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله»(5).

وقال ((صلى الله عليه وآله)): «فاطمة أعزّ البريّة عليّ»(6).

ولا يصعب علينا تفسير هذه النصوص بعد الإلمام بعصمتها ((عليها السلام))، بل هي شاهدة على عصمتها وأنّها لا تغضب إلاّ لله ولا ترضى إلاّ له.

(1) فاطمة الزهراء وتر في غمد: من مقدمة السيد موسى الصدر.
(2) رواه صاحب الفصول المهمة 27، راجع تفسير الوصول : 2 / 159، وشرح ثلاثيات مسند أحمد : 2 / 511.
(3) الشجنة: الشعبة من كل شيء، الشجنة كالغصن يكون من الشجرة. راجع مستدرك الحاكم : 3 / 154، وكنز العمال : 12 / 111 الحديث 34240.
(4) راجع مسند أحمد : 4 / 323 و 332، والمستدرك : 3 / 154 و 159.
(5) راجع الفصول المهمة: 144، ورواه في كتاب المختصر عن تفسير الثعلبي: 133.
(6) أمالي الطوسي : مجلس 1 حديث 30 ، والمختصر: 136.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى