سيرة الزهراء (عليها السلام)

سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام | الزهراء ((عليها السلام)) عند سيّد المرسلين ((صلى الله عليه وآله)) | 001

«إنّ الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها»(1).

«فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني ومن أحبّها فقد أحبّني»(2).

«فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبيَّ»(3).

«فاطمة سيّدة نساء العالمين»(4).

لقد تواترت هذه الشهادات وأمثالها في كتب الحديث والسيرة(5) عن رسول الله محمد ((صلى الله عليه وآله)) الذي لا ينطق عن الهوى(6) ولا يتأثّر بنسب أو سبب، ولا تأخذه في الله لومة لائم.
إنّ الرسول الذي ذاب في دعوته وكان للناس فيه اُسوة فأصبحت خفقات قلبه ونظرات عينه ولمسات يده وخطوات سعيه وإشعاعات فكره: قوله وفعله وتقريره (أي: سنّته) بل وجوده كلّه مَعْلَماً من معالم الدين ومصدراً للتشريع ومصباحاً للهداية وسبيلاً للنجاة.
«إنّها أوسمة من خاتم الرسل على صدر فاطمة الزهراء، تزداد تألقاً

(1) راجع كنز العمّال : 12 / 111، ومستدرك الصحيحين : 3 / 154، وميزان الاعتدال : 1 / 535.
(2) راجع الصواعق المحرقة : 289، الإمامة والسياسة ص31، وكنز العمال : 12 / 111، وخصائص النسائي: 35، وصحيح مسلم : كتاب فضائل الصحابة .
(3) راجع فرائد السمطين : 2 / 66.
(4) المستدرك على الصحيحين : 3 / 170، وأبو نعيم في حلية الأولياء : 2 / 39، والطحاوي في مشكل الآثار :1 / 48، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 193، والعوالم : 11 / 141 و 146.
(5) راجع كنز العمال : 12 / 97، ومسند أحمد : 6 / 296 و 323، ومستدرك الصحيحين : 3 / 158 ـ 185، وصحيح البخاري كتاب الاستئذان، وصحيح الترمذي 5 / الحديث 3869، وحلية الأولياء : 2 / 42، والاستيعاب : 2 / 720 و 750.
(6) سورة النجم (53) : 3.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى