Uncategorized

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 267

فاعينوا على ذلك بورع، وانما أنا بالمدينة بمنزلة العشرة أتقلقل (1) حتى أرى الرجل منكم فأستريح إليه. لا والله لا يموت عبد يحب الله ورسوله ويتولى الائمة فتمسه النار أبدا (2). 789 – وقال عليه السلام: لقد ضمنا لكم الجنة بضمان رسول الله صلى الله عليه وآله وضمان ربه سبحانه (3). 790 – وقال عليه السلام: والله انكم كالذين قال الله في كتابه: (ما لنا لا نرى رجا لا كنا نعدهم من الاشرار اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار) (4) والله لو طلبوكم في النار ما وجدوا فيها واحدا منكم، وقال: أما والله لا يغفر الا لكم (5). 791 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم، تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار، وأعطاه الله عزوجل بكل حرف مكتوب عليها، مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات (6). 792 – عن أبى عبد الله عليه السلام: من شهد أن لا اله الا الله ولم يشهد أن محمدا رسول الله كتب له عشر حسنات، فان شهد ان محمدا رسول الله، كتبت له ألفا ألف حسنة (7).

في نسختي الاصل: القلقل.
أخرج صدره في البحار: 68 / 28 ح 55 عن المحاسن: 1 / 163 ح 133.
وأخرجه في البحار: 68 / 44 ضمن ح 89 عن بشارة المصطفى: 14 واورده في مشكاة الانوار: 93.
سورة ص / 62 و 63.
وأخرجه في البحار: 8 / 354 ح 4 عن الكافي: 8 / 78 ح 32.
وأخرجه في البحار: 2 / 144 ح 1 وج 1 / 198 ح 1 والوسائل: 18 / 68 ح 63 عن أمالى الصدوق: 40 ح 3 وأورده في منية المريد: 173.
(7) وأخرجه في البحار: 93 / 200 ح 29، والوسائل: 4 / 1228 ح 2 عن ثواب الاعمال: 24 ح 1 والمحاسن: 1 / 33 ح 25.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى