الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 290

قال: أبدعت يا جميل؟ فقد أجمع الناس على أن كثرة الاصدقاء أولى. فقال: ليس الامر على ما ظنوا فان الاصدقاء إذا كلفوا السعي في حاجة الانسان لم ينهضوا بها كما يجب وينبغى، والمثل فيه (من كثرة الملاحين غرقت السفينة). فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قد امتحنت هذا فوجدته صوابا، فما منفعة كثيرة الاعداء؟ فقال: ان الاعداء إذا كثروا يكون الانسان أبدا متحرزا متحفظا أن ينطق بما يؤخذ عليه أو تبدو منه زلة يؤخذ عليها، فيكون أبدا على هذه الحالة سليما من الخطايا والزلل فاستحسن ذلك أمير المؤمنين عليه السلام (1).

(1) البحار: 8 / 738 طبع حجر وقد وضعنا حرف – – بين المعقوفتين في اوائل الاحاديث من أول المستدركات الى هنا لسياق الكتاب. قال: يجب أن يكون قليل الصديق كثير العدو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى