الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 288

قطعة من العذاب (1). 60 – قال المعلى بن خنيس: قلت لابي عبد الله عليه السلام: لو كان هذا الامر اليكم لعشنا معكم. فقال: والله لو كان هذا الامر الينا لما كان الا أكل الجشب ولبس الخشن (2). 61 – وقال عليه السلام للمفضل بن عمر: لو كان هذا الامر الينا لما مان الا عيش رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرة أمير المؤمنين عليه السلام (3). 62 – عن أبى هاشم قال: ركبت دابة فقلت: (سبحان الذى سخر لما هذا وما كنا له مقرنين) (4) قال: فسمع منى أحد السبطين عليهم السلام وقال: لا بهذا امر ت أمرت أن تذكر نعمة ربك إذا استويت عليه، يقول الله عزوجل (اذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه) (5). فقلت: كيف أقول؟ قال: قل (الحمد لله الذى هدانا للاسلام، والحمد لله الذى من علينا بمحمد وآله، والحمد لله الذى جعلنا خير امة اخرجت للناس) فإذ أنت قد ذكرت نعما عظينة ثم تقول: (سبحان الذى سخر لنا) الاية (6). 63 – وقال ابن عباس (7): جاء عون بن مالك الاشجعى الى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله ان ابني قد أسره العدو وقد اشتد غمى وعيل صبرى، فما تأمرني؟

البحار: 76 / 277.
البحار: 52 / 340 صدر ح 88.
البحار: 52 / 340 ذ ح 88.
الزخرف / 13.
الزخرف / 13 الاية هكذا (ثم تذكروا) الخ.
البحار: 76 / 292 ح 17.
(7) في المستدرك: عن ابن عباس قال:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى