الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 286

فانه اليوم الذى ألان الله فيه الحديد لداود عليه السلام (1). 48 – وقال: كان النبي صلى الله عليه وآله: يغزى بأصحابه في يوم الخميس، فإذا اضطررت في غيرها فاستخر الله واسأله العافية وتصدق بشئ واخرج على اسم الله (2). 49 – (و) عن الصادق عليه السلام: ضمنت لمن خرج من بيته معتما أن يرجع إليهم (سالما) (3). 50 – وعن النبي صلى الله عليه وآله، عن جبرئيل عليه السلام من أراد سفرا فأخذ بعضادتى باب منزله فقرأ أحدى عشر مرة (قل هو الله أحد) كان الله له حارسا حتى يرجع (4). 51 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا ركب الرجل الدابة فسمى الله ردفه ملك يحفظه حتى ينزله، فان ركب ولم يسم ردفه شيطان (5). 52 – وقال الصادق عليه السلام: إذا أردت سفرا فلا تضع رجلك في الركاب حتى يقدم بين يديك صدقة قل أم كثر، قال المعلى بن خنيس: قلت: يا ابن رسول الله كم القليل وكم الكثير؟ قال: ما بين الرغيف فصاعدا، وكلما أكثرت صدقتك كان أقضى لحاجتك (6).

البحار: 76 / 227 ح 19 وأخرجه في ص 227 ح 20 عن جمال الاسبوع: 176 نحوه ورواه المفيد في مزاره: 25 ح 2.
البحار: 76 / 227 ذ ح 19.
البحار: 76 / 241 صدر ح 22.
البحار: 76 / 242.
البحار: 76 / 242.
(6) البحار: 76 / 242.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى