الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 279

17 – وقال عليه السلام: نحن صبر، وشيعتنا والله اصبر منا، لانا صبرنا على ما علمنا، وصبروا على ما لم يعلموا (1). 18 – قال الصادق عليه السلام: يصبح المؤمن حزينا، ويسمى حزينا، ولا يصلحه الا ذاك، وساعات الغموم كفارات الذنوب (2). 19 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من قصر عمره كانت مصيبته في نفسه، ومن طال عمره تواترات مصائبه، ورأى في نفسه واحبائه ما يسوؤه (3). 20 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: المؤمن صبور في الشدائد، وقور في الزلازل قنوع بما اوتى، لا يعظم عليه المصائب، ولا يحيف على مبغض، ولا يأثم في محب، الناس منه في راحة، والنفس منه في شدة (4). 21 – وقال زين العابدين عليه السلام: ما اصيب أمير المؤمنين عليه السلام بمصيبة الا صلى في ذلك اليوم ألف ركعة، وتصدق على ستين مسكينا، وصام ثلاثة أيام وقال لاولاده: إذا اصبتم بمصيبة فافعلوا بمثل ما أفعل، فانى رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله هكذا يفعل فاتبعوا أثر نبيكم، ولا تخالفوه فيخالف الله بكم، ان الله تعالى يقول (ولمن صبر وغفر ان ذلك من عزم الامور) (5). ثم قال زين العابدين عليه السلام: فما زلت اعمل بعمل أمير المؤمنين عليه السلام (6).

البحار: 82 / 133 والمستدرك: 1 / 149 ذ ح 13.
البحار: 82 / 133 صدر ح 17.
البحار: 82 / 133.
البحار: 82 / 133 وصدره في المستدرك: 1 / 149 ذح 13.
الشورى / 43.
(6) البحار: 82 / 133 والمستدرك: 1 / 149 ح 15 وصدره في البحار: 41 / 132 ذ ح 45 والمستدرك: 1 / 599 ب 26 ح 3.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى