الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 278

12 – وقال الباقر عليه السلام: ما من مؤمن يصاب بمصيبة وان قدم عهدها فأحدث لها استرجاعا الا أحدث الله له منزلة، وأعطاه مثل ما أعطاه يوم اصيب بها، وما من نعمة وان تقادم عهدها تذكرها العبد، فقال (2): الحمد لله، الا جدد الله له ثوابه كيوم وجدها. وقال: ان هل المصيبة (لتنزل) بهم المصيبة فيجزعون فيمر بهم مار من الناس فيسترجع فيكون أعظم أجرا من أهلها (3). 14 – وكان أبو عبد الله عليه السلام يقول عند المصيبة: الحمد لله الذى لم يجعل مصيبتي في دينى، والحمد لله الذى لو شاء أن تكون مصيبتي اعظم مما كانت لكانت (4). 15 – وكان للصادق عليه السلام ابن فبينا هو يمشى بين يديه إذ غص فمات فبكى وقال: لئن اخذت لقد بقيت، ولئن ابتليت لقد عافيت، ثم حمل الى النساء فلما رأينه صرخن فأقسم عليهن أن لا يصرخن، فلما أخرجه للدفن قال: سبحان من يقتل أولادنا ولا نزداد له حبا، فلما دفنه قال: يا بنى وسع الله في ضريحك وجمع بينك وبين نبيك. 16 – وقال عليه السلام: انا قوم نسأل الله ما نحب فيمن نحب، فيعطينا، فإذا أحب ما نكره فيمن نحب، رضينا (5).

البحار: 82 / 132.
في المستدرك: فذكرها العبد وقال.
البحار: 82 / 132 والمستدرك: 1 / 137 ب 62 ح 1.
البحار: 82 / 133.
(5) البحار: 82 / 133 والبحار: 47 / 18 ح 8 وصدره في المستدرك: 1 / 149 صدر ح 13 وذيله في ص 145 ب 73 ح 1.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى