الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 277

8 – وقال جاء رجل من موالى أبى عبد الله عليه السلام فنظر إليه فقال عليه السلام: مالى أراك حزينا؟ فقال: كان لى ابن قرة عين فمات. فتمثل عليه السلام: عطيته إذا أعطى سرور وان أخذ الذى أعطى أثابا فأى النعمتين أعم شكرا؟ وأجزل في عواقبها ايابا أنعمته التى أبدت سرورا؟ أم (1) الاخرى التى ادهرت ثوابا وقال عليه السلام: إذا اصابك من هذا شئ، فأفض من دموعك، فانها تسكن (2). 9 – وعن الصادق عليه السلام قال: ولد واحد يقدمه الرجل أفضل من سبعين ولدا يبقون بعده شاكين في السلاح مع القائم عليه السلام (3). 10 – وروى عن الحسن البصري أنه قال: بئس الشئ الولد ان عاش كدنى، وان مات مدنى. فبلغ ذلك زين العابدين عليه السلام فقال: كذب، والله نعم الشئ الولد، ان عاش فدعاء حاضر، وان مات فشفيع سابق (4). 11 – وعن أم سلمة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اصيب بمصيبة فقال كما أمره الله (انا لله وانا إليه راجعون، اللهم آجرنى من مصيبتي، واعقبني خيرا منه) فعل الله بك ذلك به. قالت: فلما توفى أبو سلمة قلته: ومن مثل ابى سلمة؟! فأعقبني الله برسوله صلى الله عليه وآله فتزوجني (5).

في المستدرك: أو.
البحار: 82 / 88 ذ ح 40، والمستدرك: 1 / 128 ب 42 ح 4.
البحار: 82 / 123 ح 16، والمستدرك: 1 / 134 ح 5 وكلمة سبعين ليس في المستدرك.
البحار: 82 / 132 والمستدرك: 2 / 614 ح 7.
(5) البحار: 82 / 132 والمستدرك: 1 / 136 ب 61 ح 4.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى