الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 276

يرجع إليه كما رجع، وإذا على شاطئ النهر رجل عنده حجارة كثيرة، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح، ثم يأتي الذى قد جمع عنده الحجارة فيغفر فاه فليقمه حجرا فينطلق ويسبح ثم يرجع إليه، كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجرا فقلت لهما: ما هذان؟ قالا لى: انطلق – الى أن قال صلى الله عليه وآله – قالا: واما الرجل الذى أتيت عليه فيسبح في النهر ويلقم الحجارة فانه آكل الربا. الخبر (1). 3 – وروى: اجتنب الدواء (2) ما الزمتك الصحة، فإذا أحسست بحركة الداء فاحزمه بما يردعه قبل استعجاله (3). 4 – قال رسول لله صلى الله عليه وآله: ان الحذر لا ينجى من القدر، ولكن ينجى من القدر الدعاء، فتقدموا في الدعاء قبل أن ينزل بكم البلاء، ان الله يدفع بالدعاء ما نزل من البلاء وما لم ينزل (4). 5 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الدعاء مفتاح الرحمة ومصباح الظلمة (5). 6 – وروى انه من كان مغلوبا على عقله قرئ عليه (يس) أو كتبه وسقاه، وان كتبه بماء الزعفران على اناء من زجاج، فهو خير فانه يبرأ (6). 7 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ان التعزية تورث الجنة (7).

المستدرك: 2 / 478 ب 1 ح 4 وقطعة منه في ص 566.
في المستدرك: الداء.
المستدرك: 1 / 82 ب 4 ح 2.
البحار: 93 / 300 صدر ح 37، والمستدرك: 1 / 362 ب 6 ح 5 وفيه (وما ينزل) بدل: ما لم ينزل.
البحار: 93 / 300 والمستدرك: 1 / 361 ح 18.
المستدرك: 1 / 302 ذ ح 9، وأخرجه في البحار: 92 / 290 ذ ح 3 عن مكارم الاخلاق: 391.
(7) البحار: 82 / 88 صدر ح 40.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى