الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 273

818 – وعنهم عليهم السلام: الخير كله بعد الموت والشر كله بعد الموت، ان الملكين إذا أتيا العبد الصالح ليعذباه قعدا من عند رأسه فتقول صلاته: لا يؤتى من قبلى فرب ليلة قد بات فيها ساهرا حذرا (لهذا) (1) المضجع، فيؤتى من قبل رجليه، فيقول مشيه الى المساجد والى عيادة اخوانه: ولا يؤتى من قبلى، ومن يمينه الصدقة وله الصو م، ثم يفسح (2) الله ويفتح له باب منه الى الجنة (3). 819 – وروى: أنه أوحى الله عزوجل الى موسى عليه السلام: إذا أردت النجاة من الذنوب فانظر فوقك واذكر عظمتي والى الارض تحتك واذكر اللحد فانه سجنى، وعن يمينك فاذكر الجنة فانها ثوابي، وعن يسارك فاذكر النار فانها عقابي، وانظر امامك واذكر الصراط فانه مرصدى، ومن ورائك فاذكر ملك الموت فانه رسولي اليك (4). 820 – وروى: ان المحتضر يحضره صف من الملائكة عن يمينه، عليهم لباس (5) خضر، وصف عن يساره عليهم لباس (6) سود، ينتظر كل واحد من الفريقين في قبض روحه والمريض ينظر الى هؤلاء كرة والى هؤلاء (مرة اخرى، ويكاد يموت من الفزع ويتضرع الى الله تعالى في نفسه ويقول (يا مجيب دعوة المضطرين) (7) فيبعث الله الى ذلك المؤمن ملكا من بنان السماء يبشره، (ويأمر ملك الموت أن يتراءى له في أحسن صورة.

في نسخة – ب -: لها.
في نسخة – أ -: فيفسح.
أخرج قطعة صدره في البحار: 6 / 169 صدر ح 42. عن شرح الاعتقادات للمفيد وفى الاصل: صلوته لا تؤتى، ولا تؤتى من قبله.
(4)……..
(5 و 6) في البحار: ثياب.
(7) ما بين القوسين ليس في البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى