الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 272

للغيبة، وثلث للنميمة، وثلث للبول (1). 813 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: ان جل عذاب القبر في البول (2). 814 – وقال عليه السلام: المصيب من عمل ثلاثة: من ترك الدنيا قبل أن تتركه ومن بنى قبره قبل أن يدخله، ومن خلقه قبل أن يلقاه (3). 815 – وعن ثوبان قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في مقبرة فوقف، ثم مر، ثم وقف ثم مر، فقلت: وما وقوفك؟ فبكى، ثم قال: هؤلاء يعذبون في قبورهم فدعوت الله أن يخفف عنهم ففعل، فلو صاموا من رجب وقاموا ليله ما عذبوا في قبورهم (4). 816 – وروى عن النبي صلى الله عليه وآله: ان ملكين لله تعالى يقال: ناكر ونكير ينزلان على الميت فيسألانه عن ربه ونبيه ودينه وامامه، فان أجاب بالحق سلموه الى ملائكة النعيم، وان أرتج عليه سلموه الى ملائكة العذاب (5). 817 – وروى عن أبى محمد عليه السلام (قال:) (6) الدنيا سجن المؤمن، والقبر بيته، والجنة مأواه، والدنيا جنة الكافر، والقبر سجنه، والنار مأواه (7).

222 (1) عنه البحار: 6 / 245 ح 72 وج 75 / 261 ذ ح 66 وج 80 / 210 ح 23 والمستدرك: 1 / 36 ح 4 وج 2 / 105 ح 17.
(2) وأخرجه في البحار: 6 / 233 ح 45 عن المحاسن: 1 / 78 وفى البحار: 80 / 176 ح 24 والوسائل: 1 / 239 ح 4 عن المحاسن وثواب الاعمال: 272 مثله.
(3) عنه المستدرك: 1 / 149 ح 14.
(4) وأخرجه في البحار: 97 / 49 صدر ح 37 والمستدرك: 1 / 457 ح 2 وص 595 ح 3 عن نوادر الراوندي مفصلا، ولم يوجد عنه.
(5) عنه البحار: 6 / 245 ح 73.
(6) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -.
(7) وأخرجه في البحار: 6 / 169 ح 41 عن شرح الاعتقادات للمفيد وفى ج 78 / 246 ح 66 عن تحف العقول: 363 عن الصادق عليه السلام باختلاف يسير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى