الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 269

799 – وعن داود الرقى (1) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام يصوم الرجل عن (2) قريبه وغير قريبه (هل ينفعه ذلك؟) (3) قال: نعم، ان ذلك يدخل عيله كما يدخل على أحدكم الهدية يفرح بها (4). 800 – وعن عمر بن يزيد قال: كان أبو عبد الله عليه السلام يصلى عن ولده في كل ليلة ركعتين، وعن والديه كل يوم ركعتين. قلت: جعلت فداك كيف صار للولد الليل؟ قال: لان الفراش للولد. قال: وكان يقرأ فيهما (انا أنزلناه في ليلة القدر) و (انا أعطيناك الكوثر) (5). 801 – وقال أبو ذر رضى الله عنه: قال لى رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر اوصيك، فاحفض لعل الله ان ينفعك به: جاور القبور تذكر بها الاخرة، وزرها أحيانا بالنهار ولا تزرها بالليل. واغسل الميت يتحرك قلبك، فان الجسد الخاوى عظة بالغة. وصل على الجنائز لعل ذلك يحزنك، فان الحزن في أمر الله يعوض خيرا. وجالس المساكين وعدهم إذا مرضوا، وصل عليهم إذا ماتوا، واجعل ذلك مخلصا (6).

في نسختي الاصل: البرقى وما أثبتناه هو الصحيح راجع معجم رجال الخوئى: 7 / 124.
في البحار (يقوم الرجل عند قبر).
ما بين المعقوفين من البحار وفى نسختي الاصل بياض.
عنه البحار: 82 / 64 وج 102 / 296 ح 6.
وأخرجه في البحار: 82 / 63 ح 5 والوسائل: 2 / 656 ح 7 عن التهذيب: 1 / 467 ح 178.
(6) عنه المستدرك: 1 / 129 ح 4 وص 246 ح 3 وص 99 ح 3 وص 111 ح 3 وص 83 ح 17 تقطيعا بالترتيب، وتقدم ذيله في ح 620.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى