الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 264

من قبره دخله من انصرافه وحشة (1). 776 – وقال أبو عبد الله عليه السلام من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره، والمواساة له في ماله، والنصرة له على من ظلمه، وان (كانت) (2) نافلة في المسلمين وكان غائبا أخذ له نصيبه، وإذا مات فالزيارة له الى قبره ولا يظلمه ولا يغشه ولا يخونه ولا يخذ له ولا يغتابه ولا يكذبه ولا يقول له: اف (3). 778 – وعن الرضا عليه السلام قال: عليكم بصلاة الليل، فما من عبد يقوم (في) (5) آخر الليل فيصلى ثمانى ركعات وركعتين للشفع وركعة للوتر ثم قنت واستغفر ووسع عليه في معيشته (6). 779 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من ختم له بصلاة الليل فله الجنة (7). و (عن جعفر، عن أبيه رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله) (8) صلى على جنازة فلما

(1) أخرجه في الوسائل: 2 / 878 ح 4 عن الكافي: 3 / 228 ح 4 باسناده عن اسحاق بن عمار. (2) في البحار: كان. (3) أخرجه في البحار: 74 / 248 ح 45 والوسائل: 8 / 545 ح 10 عن الكافي: 2 / 171 ح 7 مع زيادة. (4) في البحار: 74 / 243 ح 42 والوسائل: 8 / 542 ح 1 عن الكافي: 2 / 170 ح 4 وفى المؤمن ص 43 ح 97. (5) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (6) في البحار: 87 / 161 ح 53 عن روضة الواعظين: 2 / 376. (7) في الوسائل: 5 / 274 ح 24 عن الفقيه: 1 / 474 ح 1373 والتهذيب: 2 / 122 ح 233 مع زيادة. (8) ما بين المعقوفين من البحار والوسائل وقرب الاسناد والتهذيبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى