الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 262

الرأس الى عند الرجل، ثم يدور على القبر من الجانب الاخر، ثم يرش على وسط القبر، فكذلك السنة فيه (1). 769 – وعن يحيى بن عبد الله، قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: ما على أهل الميت منكم أن يدرؤا عن ميتهم لقاء منكر ونكير. قال: قلت: كيف يصنع؟ قال: إذا أفرد الميت فليتخلف عنده أولى الناس به فيضع فمه عند رأسه فينادى بأعلى صوته: يا فلان بن فلان أو يا فلانة بنت فلان! (هل انت على العهد الذى فارقتنا عليه من ضهادة أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله سيد المرسلين، وأن عليا أمير المؤمنين وسيد الوصيين، وأن ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله حق، وأن الموت حق، والبعث حق، وأن الله يبعث من في القبور). قال: فيقول منكر ونكير: انصرف بنا عن هذا فقد لقن حجته (2). 770 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ما من أحد يقول عند قبر ميت إذا دفن، ثلاث مرات (اللهم انى أسألك بحق محمد وآل محمد أن لا تعذب هذا الميت) الا دفع الله عنه العذاب الى يوم ينفخ في الصور (3). 771 – وروى أنه ينبغى أن تضع يدك على قبره عند رأسه تفرج أصابعك عليه بعدما تنضح على القبر وتقول: (ختمت عليك من الشيطان أن يدخلك ومن

(1) عنه البحار: 82 / 54 واخرجه في الوسائل: 2 / 859 ح 1 عن التهذيب: 1 / 320 ح 99. (2) أخرجه في الوسائل: 2 / 862 ح 1 عن التهذيب: 1 / 321 ح 103 والكافي 3 / 201 ح 11 والفقيه: 1 / 173 ح 501. (3) عنه البحار: 82 / 54 والمستدرك: 1 / 131 ح 1 ب 49.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى