الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 252

كل شجرة (1). 744 – وعن أبى عبد الله عليه السلام ينبغى لمن يشيع جنازة ان (لا) (2) يجلس حتى يوضع في لحده فإذا وضع في لحده فلا بأس بالجلوس (3). 745 – وقال أبو جعفر عليه السلام من حمل جنازة من أربع جوانبها غفر الله له أربعين كبيرة (4). 746 – وروى ان المؤمن ينادى: الا ان أول حبائك الجنة، وأول حباء (من) (5) تبعك المغفرة (6). 747 – وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن رجل يدعى الى وليمة، والى جنازة، فأيهما أفضل وأيهما يجيب؟ قال: ليجب الجناوة فانها تذكر الاخرة، وليدع الوليمة، فانها تذكر الدنيا الفانية (7). 478 – وخرج صلى الله عليه وآله في جنازة ماشيا فقيل (8): الا تركب يا رسول الله؟

(1) صدره في البحار: 81 / 267 ذ ح 25 وقطعة منه في المستدرك: 1 / 96 ح 36. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والوسائل والتهذيب. (3) أخرجه في الوسائل: 2 / 871 ح 1 عن التهذيب: 1 / 462 ح 154 وصدره في البحار: 82 / 26 عن التهذيب. (4) أخرجه في الوسائل: 2 / 827 ح 1 عن التهذيب: 1 / 454 ح 224 والكافي: 3 / 171 ح 1. (5) ما بين المعقوفين من الوسائل والفقيه والكافي والبحار. (6) عنه البحار: 81 / 259 ذ ح 6 وعن الهداية للصدوق: 25 وأخرجه في الوسائل 2 / 820 ح 3 عن الكافي: 3 / 172 ح 1، والفقيه: 1 / 162 ح 457 مثله وفى نسخة – ب -: (حياء) بدل (حبا) في كلا الموردين. (7) عنه البحار: 81 / 267 ح 26 وأخرجه في الوسائل: 2 / 660 ح 1 عن التهذيب: 1 / 426 ح 155 مثله. (8) في البحار والمستدرك: قيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى