الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 247

فاطمة عليها السلام؟ قال عليه السلام: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام قال: فاستعظمت (1) ذلك قال عليه السلام: فكأنك (قد) (2) ضقت بما أخبرتك به؟ فقلت: فقد كان ذلك جعلت فداك؟ قال عليه السلام: لا تضيقن فانها صديقة لم يكن يغسلها الا صديق، أما علمت أن مريم عليها السلام لم يغسلها الا عيسى عليه السلام (3). 723 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ليس من لباسكم شئ أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم (4). 724 – وقال الصادق عليه السلام: الكتان (كان) (5) لبنى اسرائيل، يكفنون فيه (6) والقطن لامة محمد صلى الله عليه وآله (7). 725 – وسئل عليه السلام عن المرأة إذا ماتت في نفاسها كيف تغسل؟ قال عليه السلام

(1) في نسخة – ب -: استفهام فاستعظمت، الظاهر ان لفظ (استفهام): شرح لا رواية. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (3) أخرج نحوه في البحار: 43 / 206 ح 32 عن علل الشرائع: 184 ح 1 والكافي: 1 / 459 ح 4 وص 159 ح 13 وفى ج 14 / 197 ح 3 وج 27 / 291 ح 7 عن الكافي وفى الوسائل: 2 / 714 ح 6 عن العلل والكافي: 3 / 159 ح 13 والتهذيب: 1 / 440 ح 67 والاستبصار: 1 / 199 ح 15 وفى المستدرك: 1 / 101 ح 6 عن المناقب لابن شهر آشوب: 3 / 138 مع اختلاف يسير. (4) أخرج في الوسائل: 2 / 750 ح 2 وج 3 / 356 ح 3 عن الكافي: 3 / 148 ح 3 والتهذيب: 1 / 434 ح 35 مثله والبحار: 81 / 313 ح 7 عن أمالى الطوسى: 1 / 398 مع اختلاف يسير. (5) ما بين المعقوفين من الوسائل والمصادر. (6) في نسخة – أ -: به. (7) أخرجه في الوسائل: 2 / 751 ح 1 عن الكافي 3 / 149 ح 7 والتهذيب: 1 / 434 ح 37 والفقيه: 1 / 147 ح 411.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى