الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 248

أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (1). قال: فسكت ثم قال له الثانية مثل مقالته الاولى. فقال صلى الله عليه وآله: ويك ما يريد ربك ما قلت، انى قلت: اللهم احشر جوفه نارا واملا قبره نارا وأصله نارا يوم القيامة. قال: فأبدى من رسول الله ما كان يكره صلى الله عليه وآله (2). 730 – وعن أبى الصباح الكنانى، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان مولى لرسول الله صلى الله عليه وآله توفى فأمر له ان يحفر له فرجعوا، فقالوا: يا رسول الله ما نقدر ان نحفر له، فأمر أن يحفر له، فرجعوا فقالوا: كا نقدر أن نحفر له، وما ناتى مكانا الا وجدناه شديدا، فقال النبي صلى الله عليه وآله ولم؟! فوالله لقد كان حسن الخلق انطلقوا فاحفروا له في موضع كذا وكذا فانطلقوا فحفروا له، وكأنما حفروا له في كثيب (3). 731 – قال أبو عبد الله عليه السلام: أربع من كن فيه وكان من قرنه الى قدمه ذنوبا أبدلها الله حسنات: الصدق، والحباء، وحسن الخلق، والشكر (4). 732 – وقال عليه السلام: ان الله تعالى خص رسوله بمكرم الاخلاق فامتحنوا أنفسكم فان (كانت) (5) فيكم فاحمدوا الله، واعلموا ان ذلك من خير، والا تك فيكم فاسألوا الله وارغبوا إليه فيها.

(1) التوبة / 84. (2) أخرج نحوه في الوسائل: 2 / 770 ح 4 عن الكافي: 3 / 188 ح 1 والتهذيب: 3 / 196 ح 24 وفى البحار: 22 / 125 ح 97 عن الكافي عن أبى عبد الله (ع) وفى الوسائل والكافي: فقال صلى الله عليه وآله: ويلك وما يدريك ما قلت؟! (3) أخرجه في البحار: 71 / 376 ح 8 عن الكافي: 2 / 101 ح 10 باسناده عن ابن سنان، عن أبى عبد الله عليه السلام نحوه. (4) أخرجه في البحار: 71 / 332 ح 7 والوسائل: 8 / 516 ح 5 عن الكافي: 2 / 107 ح 7 مثله. (5) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى