الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 243

ظلمة القبر، اللهم اعني على وحشة القبر، اللهم اعني على أهوال يوم القيامة اللهم بارك لى في طول يوم القيامة، اللهم زوجي من الحور العين) (1). 707 – وروى انه إذا كان يوم القيامة (ويقوم الناس لرب العالمين من قبورهم) (2) ينادى كل واحد ويقول (3) اللهم ارحمنى اللهم ارحمنى) فيجابون: لئن رحمتم في الدنيا لترحمون اليوم (4). 708 – وعن سليمان الحعفرى قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه القاسم: قم يا بنى فاقرأ عند رأس أخيك (والصافات صفا) حتى تستتمها (5) فقرأ فلما بلغ (أهم أشد خلقا أم من خلقنا) (6) قضى الفتى. فلما سجى وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له؟ كنا نعهد الميت إذا نزل به (الموت) يقرأ عنده (7) (يس والقرآن الحكيم) فصرت تأمر (نا) (8) بالصافات صفا؟ فقال: يا بنى لم يقرأ عند مكروب (9) من المؤمنين الا عجل الله راحته (10).

(1) أخرجه في البحار: 98 / 135 عن اقبال الاعمال: 178. (2) ما بين القوسين ليس في البحار. (3) في البحار: ينادى كل من يقوم من قبره. (4) عنه البحار: 7 / 121 ح 63 وج 74 / 400 ح 42. (5) في نسختي الاصل: تستتم، وما أثبتناه من البحار والمصادر. (6) الصافات: 11. (7) في نسختي الاصل (إذا نزلت به تقرأ عنده) وما أثبتناه من البحار والوسائل. (8) ما بين المعقوفين من البحار والمصادر. (9) في البحار: لم تقرأ عند مكروب من الموت (قط). (10) عنه البحار: 81 / 238 ح 22، أخرجه في الوسائل: 2 / 670 ح 1 والتهذيب 1 / 427 ح 3 عن الكافي: 3 / 126 ح 5.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى