الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 242

ثم كان يقول: (لا اله الا الله، لا اله الا الله) حتى توفى عليه السلام (1). 703 – عن النبي صلى الله عليه وآله (لقنوا موتاكم لا اله الا الله) فان (2) من كان آخر كلامه (لا اله الا الله) دخل الجنة. قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ان شدائد الموت وسكراته (تشغلنا) (3) عن ذ لك، فنزل في الحال جبرئيل عليه السلام وقال: يا محمد! قل لهم حتى يقولوا الان في الصحة: لا اله الا الله عدة (لذلك الوقت) (4) أو كما قال (5). 704 – وكان زين العابدين عليه السلام: يقول عند الموت (اللهم ارحمنى فانك كريم، اللهم ارحمنى فانك رحيم) فلم يزل يرددها حتى توفى عليه السلام (6). 705 – وكان عند النبي صلى الله عليه وآله قدح فيه ماء وهو في الموت ويدخل يده فيه القدح ويمسح وجهه بالماء ويقول عليه السلام (اللهم اعني على سكرات الموت) (7) 706 – ومن دعائهم عليهم السلام (اللهم بارك لى في الموت، اللهم اعني على الموت، اللهم اعني على سكرات الموت، اللهم اعني على غمرات الموت، (اللهم اعني على غم القبر) (8) اللهم على ضيق القبر، اللهم اعني على

(1) عنه البحار: 81 / 241 والمستدرك: 1 / 90 ب 26 ح 2. (2) هكذا في البحار والثواب والامالي، وفى الاصل: قال عليه السلام من كان. (3) ما بين القوسين من البحار، وفى نسختي الاصل: تشغلان. (4) في البحار: الموت. (5) عنه البحار: 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك 1 / 90 ب 26 ذح 1، وأخرج صدره في البحار: 81 / 232 والوسائل: 2 / 664 ح 9 عن ثواب الاعمال: 232 ح 1 ومجالس الصدوق: 434 ح 5. (6) عنه البحار: 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك: 1 / 93 ح 6. (7) عنه البحار: 81 / 241 ضمن ح 26 المستدرك: 1 / 93 ح 6. (8) ما بين المعقوفين من البحار وفى نسخة – أ -: اللهم أعنى على غمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى