الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 241

699 – وروى عن الحارث الهمداني رضى الله عنه (أنه) (1) قال: أتيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم نصف النهار (2): ما جاء بك؟ قلت: حبك والله. قال عليه السلام: ان كنت صادقا لتراني في ثلاثة مواطن: حيث تبلغ نفسك هذه – وأومأ بيده الى حنجرته – وعند الصراط، وعند الحوض (3). 700 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: نابذوا عند الموت، فقيل: كيف ننابذ يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وآله: قولوا (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدو ن) السورة (4). 701 – وكان صلى الله عليه وآله يكثر قبل موته ان يقول (سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه) (5). 702 – وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول عند الوفاة: (تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان) (6).

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (2) في نسختي الاصل: قال. (3) عنه البحار: 6 / 195 ح 46 وأخرج قريبا منه في البحار: 6 / 181 ح 9 وج 27 / 157 ح 2 عن أمالى الطوسى: 1 / 47 وأورده في بشارة المصطفى: 88 والمحتضر: 29 عن أمالى الطوسى وفى غاية المرام: 680 ح 5 قريبا منه. (4) عنه البحار: 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك: 1 / 93 ح 6، والاية 1 و 2 من سورة الكافرون. (5) مسند أحمد: 6 / 184. (6) المائدة: 2.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى