الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 238

694 – وعن أبى بكر الحضرمي قال: مرض رجل من أهل بيتى، فأتيته عائدا له فقلت له: يا ابن أخ ان لك عندي نصيحة أتقبلها؟ قال: نعم. فقلت: قل (أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له) فشهد بذلك. فقلت: قل و (أشهد) أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله، فشهد بذلك. فقلت (له) (1): ان هذا لا ينتفع (2) به الا ان يكون منه على يقين (فذكر انه منه على يقين) (3). فقلت: قل: واشهد أن عليا وصيه، وهو الخليفة من بعده والامام المفترض الطاعة من بعده، فشهد بذلك. فقلت له: انك لن تنتفع بذلك حتى تكون منه على يقين، ثم سميت الائمة عليه السلام واحد (بعد) (4) واحد فأقر بذلك وذكر انه (منه) (5) على يقين، فلم يلبث الرجل أن توفى، فجزع (عليه أهله) (6) جزعا شديدا. قال: فغبت عنهم ثم أتيتهم بعد ذلك فرأيت عزاءا حسنا فقلت: كيف يجدونكم؟ كيف عزاؤك (7) ايتها المرأة؟ فقالت: والله لقد أصبنا بمصيبة (8) عظيمة بوفاة فلان، وكان مما سجى بنفسى (9) لرؤيا رأيتها الليلة. فقلت: (فلان قال: نعم.

(1) ما بين المعقوفين من البحار. (2) في البحار: لا تنتفع. (3) ما بين المعقوفين من البحار. (4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (5) ما بين المعقوفين من البحار. (6) في البحار: أهله عليه. (7) في نسخة – ب -: عزائزك. (8) في نسخة – ب -: به مصيبة. (9) في البحار: طيب نفس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى