الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 237

ومواقيتها، والا تردى في النار. ويحاسبه في الجسر الثالث بالزكاة، فان كان أداها نجا، والا تردى في النار. ويحاسب في الجسر الرابع بصيام شهر رمضان، فان سلم له صومه وافرا نجا، والا تردى في النار. ويحاسب في الجسر الخامس بالحج والعمرة، فأن كان أدى، والا تردى في النار. ويحاسب في الجسر السادس بالوضوء والغسل من الجنابة فان كان أداهما والا تردى في النار. ويحاسبه في الجسر السابع بحق الوالدين والرحم ومظالم الناس، فان كان سلم من ذلك أجمع، نجا، والا تردى في النار. فصل في تلقين المحتضر عند الموت وغسله وتشييعه 693 – وعن الصادق عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا حضر من أهل بيته أحدا الموت قال له: (قل لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم، سبحان الله رب السموات السبع (ورب الاضين السبع) (2) وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين) فإذا قالها المريض قال: اذهب ليس عليك بأس (3).

(1) قطعة منه في المستدرك: 1 / 65 ح 4. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (3) عنه البحار: 81 / 240.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى