الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 236

690 – واوحى الله الى موسى عليه السلام: قم في ظلمة الليل (بين يدى) (1) أجعل قبرك روضة من رياض الجنة (2). 691 – وقال زين العابدين عليه السلام: أشد ساعات ابن آدم ثلاث ساعات: الساعة التى يعاين فيها ملك الموت عليه السلام، والساعة التى يقوم فيها من قبره، والساعة التى يقف فيها بين يدى الله عزوجل فاما الى الجنة (واما) (3) الى النار. ثم قال: ان نجوت يا بن آدم عند الموت فأنت أنت، والا هلكت وان نجوت يا بن آدم في مقام القيامة فأنت أنت والا هلكت، وان نجوت يا بن آدم حين توضع في قبرك فأنت أنت والا هلكت، وان نجوت حين يحمل الناس على الصراط فأنت أنت والا هلكت وان نجوت حين يقوم الناس لرب العالمين فأنت أنت والا هلكت ثم تلا: (ومن ورائهم برزخ الى يوم القيامة) (4) (قال: هو القبر) (5) وان لهم فيه معيشة ضنكا، والله ان القبر روضة (من رياض) (6) الجنة أو حفرة من حفر النار (7). 692 – وعن ابن عباس رضى الله عنه: سبعة جسور على جهنم: يحاسب العبد في أولها بالايمان. ويحاسبه في الجسر الثاني بالصلاة، فان أكملها في ركوعها، وسجدوها،

(1) ما بين القوسين ليس في البحار. (2) عنه البحار: 82 / 64 وج 87 / 155. (3) في البحار: أو. (4) المؤمنون: 100. (5) ما بين المعقوفين من البحار. (6) في البحار: القبور لروضة، وما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (7) عنه البحار: 82 / 173 وفى الاصل لمعيشة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى