الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 234

679 – وقال عليه السلام: موت الغريب شهادة (1). 680 – وقال عليه السلام: أشرف الموت موت الشهداء (2). 681 – وقال زيد بن أرقم رضى الله عنه: قال الحسين بن على رضى الله عنه: ما من شيعتنا الا صديق شهيد. قلت: أنى يكون ذلك وهم يموتون على فراشهم؟ فقال: أما تتلو كتاب الله (الذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم) (3). ثم قال عليه السلام: لو لم تكن (4) الشهادة الا لمن قتل بالسيف، لاقل الله الشهداء (5). 682 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: موت الفجأة رحمة للمؤمنين وعذاب للكافرين (6). 683 – وقال عليه السلام: أيما امرأة ماتت في النفاس لم ينشر لها ديوانا يوم القيامة (7).

(1) أخرجه في الوسائل: 8 / 251 ح 6 عن الفقيه: 1 / 139 ح 379 وأورده في مجمع الزوائد: 2 / 317 مثله عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. (2) أخرج قريبا منه في البحار: 100 / 8 ح 4 عن أمالى الصدوق: 395. (3) سورة الحديد: 19. (4) في نسخة – ب -: يكن. (5) عنه البحار: 82 / 173، وأورده في مشكاة الانوار: 92 مثله مع زيادة الا أن فيه (لما قال الله الشهداء) بدل (لاقل الله الشهداء) وأخرج نحوه في البحار: 67 / 53 والبرهان: 2 / 292 ح 2 عن المحاسن: 1 / 163 ح 115 باسناده عن زيد بن أرقم. (6) عنه البحار: 81 / 213 ذ ح 1. (7) أخرجه في البحار: 81 / 81 والمستدرك: 1 / 78 ح 4 عن الهداية للصدوق: 22 باختلاف يسير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى