الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 233

كان لتسبيحه (شكر) (1) وتكبيره فيها دوى كدوى النحل (2). 675 – وروى أنه إذا مات المؤمن نادت بقاع الارض بعضها بعضا (مات عبد الله المؤمن) فبكت عليه السماء والارض فيقول الله لهما: وما يبكيكما على عبدى؟ وهو أعلم، فيقولان: يا رب لم يمش في ناحية منها الا وهو يذكرك (3). 676 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يا رب أي عبادك أحب اليك؟ قال: الذى يبكى لفقد الصالحين، كما يبكى الصبى على فقد أبويه (4). 677 – وقال: (ما ترددت في شئ أنا فاعله (و) (5) ما ترددت في قبض نفس عبدى المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه) (6). 678 – وقال: من مات بمكة فكأنما مات في السماء الدنيا، ومن مات في أحد الحرمين حاجا أو معتمرا لقى (7) الله ولا حساب عليه ولا عذاب. ان حول الكعبة لقبور ثلاثمائة نبى (8). وكان كل نبى إذا كذبه قومه خرج من بين أظهرهم فعبدالله حتى يموت (9).

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – أ -. (2) رواه في الدر المنثور: 6 / 30 نحوه. (3)…… (4) عنه البحار: 82 / 172. (5) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (6) أخرجه في البحار: 75 / 155 ذ ح 25 عن الكافي: 2 / 352 ذ ح 7 وفى المستدرك: 1 / 86 ذ ح 1 و 2 عن المؤمن: 32 قطعة من ح 61 و 62 وأورده في مشكاة الانوار: 174 قريبا منه. (7) في نسخة – ب -: ألقى. (8) روى قطعة منه في الفقيه: 1 / 139 ح 377 نحوه. (9) أخرج نحوه في تفسير الدر المنثور: 1 / 135.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى