الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 230

658 – على غيرنا كتب، وكأن الذين نشيع (1) من الاموات سفر عما قليل الينا راجعون، نبوء (2) أجداثهم، ونأكل تراثهم، كأنا مخلدون بعدهم، قد نسينا كل (واعظ و) واعظة وامنا كل جائحة (3). 664 – وقال: شر المعذرة حين يحضر الموت (4). 665 – وقال: ليس بعد الموت مستعتب، أكثروا من ذكر هادم اللذات ومنغص الشهوات (5). 666 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أو ليس لكم في أبائكم الماضين، وفى آثار الاولين معتبر وبصيرة ان كنتم تعقلون؟ ألم تروا الى الاموات لا يرجعون والى الاخلاف منكم لا تخلدون؟ قال الله تعالى – والصدق قوله – (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون) (6). وقال: (كل نفس ذائقة الموت) (7). 667 – وروى أنه لما مات موسى عليه السلام (سمعوا) (8) صوتا من السماء (مات موسى وأى نفس لا تموت) (9).

(1) في نسخة – ب -: تشيع وفى البحار: الذى نرى. (2) في البحار: بنوئهم. (3) أخرج نحوه في البحار: 81 / 268 صدر ح 27 والمستدرك: 1 / 132 صدر ح 2 عن نهج البلاغة: 490 رقم 122 وما بين المعقوفين من البحار. (4) عنه المستدرك: 1 / 87 ذ ح 15. (5) عنه المستدرك: 1 / 87 ح 16. (6) الانبياء / 95، والاية ليست في نسخة – أ -:. (7) أخرج نحوه في البحار: 73 / 113 عن عيون الحكم والمواعظ. (8) في نسخة – أ -: بياض. (9) أخرج نحوه في البحار: 13 / 371 ح 18 وج 14 / 2 ح 1 عن الكافي: 3 / 111 ح 4 والزهد: 80 ح 215.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى