الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله | 229

658 – وقال صلى الله عليه وآله: كن كأنك عابر سبيل، وعد نفسك في أصحاب القبور، عش ما شئت فانك ميت، وأحبب من أحببت فانك مفارقه، عجبت لمؤمل دنيا والموت يطلبه (1). 659 – وقال صلى الله عليه وآله: ان الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر، توبوا الى ربكم قبل أن تموتوا، وبادروا الاعمال الزاكية قبل أن تشغلوا (2)، وصلوا الذى بينكم وبينه بكثرة ذكركم اياه (3). 660 – وقال صلى الله عليه وآله: كل أحد يوت عطشان الا ذاكر الله (4). 661 – وقال عليه السلام: من مات على خير عمله، فارجوا له خيرا، ومن مات على سئ عمله، فخافوا عليه ولا تيأسوا (5). 662 – وقال صلى الله عليه وآله: من ترقب الموت لهى عن اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات، ان هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد. قيل: فما جلاؤها؟ قال: ذكر الله، وتلاوة القرآن (6). 663 – وقال صلى الله عليه وآله: كأن الحق فيها على غيرنا (7) وجب، وكأن الموت فيها

(1) عنه المستدرك: 1 / 88 ح 8، وذيله في البحار: 82 / 172. (2) في البحار: 6 (تشتغلوا). (3) عنه البحار: 6 / 19 ح 5 وج 81 / 240 والمستدرك: 1 / 93 ح 5. (4) عنه البحار: 81 / 240. (5) وأورده في شهاب الاخبار: 61 ح 366 عن خالد بن أبى عمران وأبى عبد الرحمن الجبلى ومعاذ بن جبل مثله. (6) صدره في المستدرك: 1 / 87 ح 15 وأخرج ذيله في ح 18 عن غوالى اللئالى: 66 مرسلا باختلاف يسير. (7) في نسخة – أ -: غير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى