الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 225

نسخة الكتاب الذى يوضع عند الجريدة مع الميت 646 – يقول قبل أن يكتب: (بسم الله الرحمن الرحيم، أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وان الجنة حق، وأن النار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور). ثم يكتب (بسم الله الرحمن الرحيم، شهد الشهود المسمون في هذا الكتاب: أن اخاهم في الله عزوجل، فلان بن فلان – ويذكر اسم الرجل – أشهدهم واستودعهم وأقر عندهم: أنه يشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، وانه مقر بجميع الانبياء والرسل عليهم السلام، وأن عليا ولى الله، وامامه، وأن الائمة من ولده أئمته وأن أولهم الحسن، والحسين، وعلى بن الحسين، ومحمد بن على، وجعغر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلى بن موسى، ومحمد بن على، وعلى بن محمد، والحسن بن على، والقائم الحجة عليهم السلام. وأن الجنة حق والنار حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن محمدا صلى الله عليه وآله رسوله جاء بالحق، وأن عليا عليه السلام ولى الله، والخليفة من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ومستخلفه في امته لامر ربه تبارك وتعالى. وأن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وابنيها الحسن والحسين ابنا رسول الله وسبطاه، اماما الهدى وقائدا الرحمة، وأن محمدا (1) وعليا الى آخر الائمة ائمة

(1) كذا في نسختي الاصل وهو اشتباه والصحيح كما في البحار والمستدرك والمصباح (وأن عليا ومحمدا) الى آخر الائمة عليهم السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى