الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 224

الحساب حق، وان الجنة حق، وان ما وعدت فيها من النعيم من المأكل والمشرب والنكاح حق، وان النار حق، وان الايمان حق، وان الدين كما وصفت، وان الاسلام كما شرعت، وان القول كما قلت، وان القرآن كما أنزلت، وانك انت الله الحق المبين. وانى أعهد اليك في دار الدنيا انى رضيت بك ربا وبالاسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيا، وبأمير المؤمنين عليا وليا، وبالقرآن كتابا، وان أهل بيت نبيك عليه وعليهم السلام ائمتى. اللهم أنت ثقتى عند شدتي، ورجائي عند كربتي، وعدتي عند الامور التى تنزل بى، فأنت وليى في نعمتي، والهى واله آبائى، صل على محمد وآل محمد، ولا تكلني الى نفسي طرفة عين أبدا وآنس في قبري ووحشتي، واجعل لى عندك عهدا يوم ألقاك منشورا، برحمتك يا أرحم الراحمين). (فهذا عهد الميت يوم يوصى بحاجته. والوصية حق على كل مسلم). قال أبو عبد الله عليه السلام: وتصديق هذا في سورة مريم عليها السلام قول الله تعالى: – (لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا) (1). وهذا هو العهد. وقال النبي صلى الله عليه وآله: لامير المؤمنين عليه السلام تعلمها أنت، وعلمها أهل بيتك وشيعتك. قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله علمنيها جبرئيل عليه السلام (2).

(1) مريم / 87. (2) أخرجه في البحار: 81 / 242 ح 28 عن مصباح الشيخ: 11 وفى البحار: 103 / 193 ح 1 عن فلاح السائل: 66 وفى الوسائل: 13 / 353 ح 1 عن الكافي: 7 / 3 ح 1 والتهذيب: 9 / 174 ح 11 والفقيه روضة الواعظين 4 / 187 رقم 5431 وتفسير القمى: 316 ومصباح الشيخ ومصباح الكفعمي: 7 نحوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى