الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 222

بما يحب لله عليه عرضه للدوام والبقاء، وان لم يقم فيها عرضها للزوال والفناء (1). 638 – ودخل أمير المؤمنين على عليه السلام: على العلاء وهو من أصحابه يعوده فلما رأى سعة داره قال عليه السلام: ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا وأنت إليها في الاخرة أحوج، وبلى ان شئت بلغت بها الاخرة تقرى فيها الضيف وتصل فيها الرحم، وتطلع منها الحقوق مطالعها فإذا أنت قد بلغت بها الاخرة (2). 639 – وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة (3). 640 – وقال الباقر عليه السلام: لجابر رضى الله عنه: لا تستعن بعدو (لنا) (4) في حاجة، ولا تستطعمه، ولا تسأله شربة (5). 641 – وقال الصادق عليه السلام: يؤتى بعبد يوم القيامة فيقال له: اذكر هل لك حسنة؟ فيقول: ما لى من حسنة غير ان فلانا عبدك مر بى فسألني ماءا يتوضأ به ليصلى فأعطيته، فيدعى بذلك العبد المؤمن فيقول: نعم يا رب فيقول الرب جل ثناؤه: قد غفرت لك، ادخلوا عبدى جنتي (6).

(1) أخرج نحوه في البحار: 1 / 178 ح 59 عن تفسير الامام: 139 وفى ص 179 ح 61 عن روضة الواعظين: 9 وفى البحار: 2 / 67 ح 9 عن الخصال: 1 / 197 ح 5. (2) أخرجه في البحار: 4 / 336 ح 19 وج 70 / 118 ح 8 وج 76 / 155 ح 36 عن نهج البلاغة: 324 خطبة 209 باختلاف يسير. (3) عنه البحار: 81 / 224 ذ ح 32 والمستدرك: 1 / 86 ح 2. (4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (5) أخرجه في البحار: 8 / 42 ح 36 عن المحاسن: 1 / 185 ح 193. (6) في البحار: الجنة، عنه المستدرك: 1 / 51 ح 2 وأخرج نحوه في البحار: 7 / 290 ح 9 عن الزهد: 97 ح 263 وفى الوسائل: 11 / 579 ح 14 عن مصادقة الاخوان: 40 ح 6.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى