الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 221

بلائك) (1). 636 – وأيضا تدعو للمريض فتقول (2): اعيذك بالرسول الحق الناطق بكلمة الصدق من عند الخالق من كل داء تراه ورأيت، ومن كل عرق ساكن وضارب، ومن كل جاء وذاهب، اسكن اسكنتك بالله العظيم، أصبحت في حمى الله الذى لا يستباح، وفى كنف الله الذى لا يرام، وفى جوار الله الذى لا يستضام، وفى نعمة (الله) (3) التى لاتزول، وفى سلامة الله (التى) (4) تحول، وفى ذمة الله التى لا تخفر، وفى منع الله الذى لا يرام، وفى حرز الله الذى لا يدرك وفى عطائه الذى لا يحد، وفى قضائه الذى لا يرد، وفى منعه الذى لا يعد، وفى جند الله الذى لا يهزم، وفى عون اللله الذى لا يخذل (5). 637 – وعن جابر رضى الله عنه قال: مرضت فعادني أمير المؤمنين على عليه السلام فلما جلس قال عليه السلام: يا جابر قوام هذه الدنيا بأربعة: بعالم مستعمل بعلمه، وجاهل لا يستنكف ان يتعلم، وبغنى جواد بمعروفه، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه، فإذا عطل العالم علمه واستنكف الجاهل ان يتعلم وبخل الغنى بمعروفه وباع الفقير آخرته بدنياه فالويل لهم والثبور. يا جابر: ان (6) من كثرة نعم الله عليه كثر حوائج الناس إليه، فان قام

(1) عنه البحار: 81 / 224 والمستدرك: 1 / 95 ح 22 وصدره في البحار: 81 / 266 صدر ح 24 والمستدرك: 1 / 119 ح 7. (2) في نسختي الاصل: فيقول. (3 و 4) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (5) عنه المستدرك: 1 / 96 ذ ح 35. (6) في نسخة – ب -: انه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى