الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 220

ضامنا على الله) (1). ورجل نيته ان لا يغتاب مسلما، فان مات على ذلك كان (ضامنا) (2) على الله عزوجل (3). 632 – وقال عليه السلام: من فطر ثلاثة غفر له، ومن مات وله جيران ثلاثة كلهم راض عنه غفر له (4). 633 – وكان أمير المؤمنين عليه السلام: إذا رأى المريض قد برأ قال: يهنئك الطهر من الذنوب (5). 634 – وقال الصادق عليه السلام: يستحب للمريض ان يعطى السائل بيده ويأمر السائل ان يدعو له (6). 635 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عودوا المرضى (7) واتبعوا الجنائز يذكركم الاخرة. وتدعو للمريض فتقول: (اللهم اشفه بشفائك، وداوه بدوائك، وعافه من

(1) ما بين القوسين ليس في البحار والمستدرك. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار والمستدرك. (3) عنه البحار: 81 / 265 ح 23 وقطعة منه في البحار: 83 / 372 ح 36 والمستدرك: 1 / 227 ح 2 وذيله في البحار: 75 / 261 ح 66 والمستدرك: 2 / 105 ح 17. (4) أخرجه في المستدرك: 2 / 78 ح 4 عن لب اللباب. (5) عنه البحار: 81 / 224 وأخرجه في المستدرك: 1 / 80 ح 41 عن التمحيص: 42 ح 46 عن على بن الحسين عليه السلام الا ان فيه (الطهور) بدل (الطهر) وأورده في العيون: 2 / 44 ح 163 بأسانيده الثلاثة وصحيفة الرضا: 37 مثل التمحيص. (6) عنه البحار: 81 / 209 والمستدرك: 1 / 87 ح 3. (7) في نسختي الاصل: المريض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى