الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 219

627 – وقال عليه السلام: المؤمن يخشع له كل شئ ويهابه كل شئ (1). 628 – ثم قال عليه السلام: إذا كان مخلصا أخاف الله منه كل شئ حتى هوام الارض والسباع وطير الهواء (2). 629 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: سر ميلا عد مريضا، سر ميلين شيع جنازة، سر ستة أميال أغث ملهوفا، وعليك بالاستغفار فانه المنجاة (3). 630 – وقال عليه السلام: في أهل الذمة: لا تساووهم في المجالس، ولا تعودوا مريضهم، ولا تشيعوا جنائزهم: واضطروهم الى أضيق الطريق (4)، فان سبوكم فاضربوهم، وان ضربوكم فاقتلوهم (5). 631 – وقال صلى الله عليه وآله: خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن الا كان ضامنا على الله عزوجل أن يدخله الجنة: رجل خرج مجاهدا، فان مات في وجهه ذلك كان ضامنا على الله عزوجل ورجل تبع جنازة، فان مات في وجهه كان ضامنا على الله. ورجل توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج الى المسجد للصلاة، فان مات في وجهه كان ضامنا على الله. (ورجل أتى اماما لا يأتيه الا ليعززه ويوقره، فان مات في وجهه ذلك كان

(1) أخرج صدره في البحار: 67 / 305 عن صفات الشيعة: 78 صدر ح 56. (2) أخرجه في البحار: 67 / 305 عن صفات الشيعة: 78 ذ ح 56 مع اختلاف يسير. (3) صدره في البحار: 81 / 224 وأخرجه في البحار: 74 / 83 ح 93 و 94 عن نوادر الراوندي: 5 وجامع الاحاديث: 13 وفى البحار: 69 / 403 ح 105 عن النوادر. (4) في البحار والمستدرك: الطرق. (5) عنه البحار: 75 / 392 صدر ح 14 وصدره في البحار: 81 / 224 والمستدرك: 1 / 95 ح 21.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى