الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 216

616 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يا سلمان في علتك ثلاث خصال: انت من الله بذكر، ودعائك فيها مستجاب، ولا تدع العلة عليك ذنبا الا حطته (1). 617 – وقال صلى الله عليه وآله يا على أنين المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونومه على الفراش عبادة، وتقليبه (2) جنبا الى جنب فكأنما يجاهد عدوا (لله) (3) ويمشى في الناس وما عليه ذنب (4). 618 – وقال: مثل المريض إذا برأ وصح كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها (5). 619 – وقال: يا على ليس على النساء جمعة، ولا عيادة مريض ولا اتباع جنازة (6). 620 – وقال صلى الله عليه وآله لابي ذر رضى الله عنه: جالس المساكين، وعدهم إذا مرضوا، وصل عليهم إذا ماتوا، واجعل ذلك مخلصا (7).

(1) أخرجه في البحار: 81 / 185 قطعة من ح 37 والوسائل: 2 / 638 قطعة من ح 4 عن أمالى الصدوق: 377 ح 9 وفى البحار: 77 / 60 عن مكارم الاخلاق:: 489 وفى البحار: 81 / 185 ح 38 عن الخصال: 1 / 170 ح 224، وأورده في تنبيه والخواطر: 1 / 51. (2) في البحار: وتقلبه. (3) ما بين المعقوفين من البحار. (4) عنه البحار: 81 / 189. (5) أخرج نحوه في البحار: 81 / 187 ملحق ح 44 والمستدرك: 1 / 79 ح 14 عن أمالى الطوسى: 2 / 243 ح 11. (6) عنه البحار: 81 / 224. (7) عنه المستدرك: 1 / 83 ح 17.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى