الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 215

611 – وقال أبو الدرداء لسلمان رضى الله عنه: اغتنم دعوة المؤمن المبتلى (1). 612 – وقال أبو عباس رضى الله عنه: إذا حضر أحدكم الموت فبشره ليلقى (2) ربه وهو حسن الظن بالله، وإذا كان في صحة فخوفوه (3). 613 – وقال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من دخل على مريض فقال (أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك) سبع مرات، شفى ما لم يحضر أجله (4). 614 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: لبعض أصحابه في علة اعتلها: جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك، فان المرض لا أجر فيه، ولكنه يحط السيئات ويحتها حت الاوراق، وانما الاجر في القول باللسان، والعمل بالايدي والاقدام، وان الله سبحانه يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة (5). 615 – وقال عليه السلام: من كفارات الذنوب العظام اغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب (6).

(1)……. (2) في البحار: يلقى. (3) عنه البحار: 81 / 240 والمستدرك: 1 / 90 ح 1. (4) عنه البحار: 81 / 224 والمستدرك: 1 / 95 ذ ح 22. (5) أخرجه في البحار: 72 / 19 وج 81 / 190 ح 47 عن نهج البلاغة: 476 حكم 42. (6) أخرجه في البحار: 75 / 21 ح 21 والوسائل: 11 / 588 ح 10 عن نهج البلاغة: 472 حكم 24 وأورده في تنبيه الخوطر: 1 / 72.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى