الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 208

وآخرته أن يلقاه الله ببشارة عند الموت، وله بكل كلمة بيت في الجنة (1). 581 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: أكثروا الصلاة على، فان الصلاة على نور في القبر ونور على الصراط، ونور في الجنة (2). وقال أبو عبد الله عليه السلام: من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو شدته (بقل هو الله أحد) ثم مات في مرضه أو (في) (3) تلك الشدة التى نزلت به، فهو من أهل النار (4). 583 – وقال عليه السلام: من كان يؤمن بالله واليوم الاخر، فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة (بقل هو الله أحد) فانه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والاخرة، وغفر له ولوالديه وما ولدا (5). 584 – وعنه عن آبائه عليهم السلام ان النبي صلى الله عليه وآله صلى على سعد بن معاذ رضى الله عنه فقال: لقد وافى من الملائكة سبعون (6) ألفا، وفيهم جبرئيل عليه السلام يصلون عليه

(1) عنه البحار: 82 / 64 صدر ح 8، وج 95 / 362 ضمن ح 20. (2) عنه البحار: 94 / 70 ذ ح 63 والمستدرك: 1 / 389 ح 8. (3) ما بين المعقوفين من البحار. (4) وأخرجه في البحار: 92 / 345 ح 3 عن ثواب الاعمال: 156 ح 3 و: 283 ح 1 والمحاسن: 1 / 69 ح 55 وفى البحار: 95 / 66 ح 45 ونور الثقلين: 5 / 700 ح 9 عن الثواب وفى الوسائل: 4 / 868 ح 7 عن الثواب والمحاسن، واورده في أعلام الدين: 240. (5) وأخرجه في البحار: 86 / 27 ح 29 والبحار: 92 / 345 ونور الثقلين: 5 / 700 ح 10 عن ثواب الاعمال: 156 ح 4، وفى الوسائل: 4 / 1056 ح 3 عن الثواب والكافي: 2 / 622 ح 11 وفى البرهان: 4 / 520 ح 3 عن الكافي وأورده في أعلام الدين: 240. (6) في أمالى الطوسى والصدوق والثواب، والبحار عنها (تسعون) بدل (سبعون).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى