الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثالث في ذكر المرض ومنافعه | 207

578 – وقال الصادق عليه السلام: من قرأ (يس) ومات في يومه أدخله الله الجنة وحضر غسله ثلاثون ألف ملك يستغفرون له، ويشيعونه (1) الى قبره بالاستغفار (له) (2) فإذا ادخل الى لحده (3) كانوا في جوف قبره يعبدون الله، وثواب عبادتهم له، وفسح له في قبره مد بصره، واومن من ضغطة القبر (4). 579 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يا على أقرأ (يس) فان في قراءة (يس) عشرة بركات، ما قرأها جائع الا شبع (5)، ولا ظامئ الا روى، ولا عار الا كسى، ولا مريض الا برئ، ولا عزب الا تزوج (ولا خائف الا أمن ولا محبوس الا اخرج) (6) ولا مسافر الا اعين على سفره، ولا قراها رجل ضل (7) له ضلالة الا ردها الله عليه ولا مسجون الا اخرج، ولا مدين الا أدى دينه، ولا قرئت عند ميت الا خفف الله عنه تلك الساعة (8). 580 – وقال الصادق عليه السلام: من قال سبعين مرة (يا أسمع السامعين ويا أبصر المبصرين (9) ويا أسرع الحاسبين، ويا أحكم الحاكمين) فأنا ضامن له في دنياه

(1) في نسختي الاصل يشفعونه. (2) ما بين المعقوفين من البحار. (3) في البحار: اللحد. (4) عنه البحار: 81 / 239 ح 26، والمستدرك: 1 / 96 ح 35. (5) في البحار: اشبع. (6) ما بين المعقوفين من البحار، وفيه وقع قوله: (ولا مريض الخ) بعد قوله: (الا أمن). (7) في البحار: ضلت. (8) عنه البحار: 81 / 240 ضمن ح 26، والمستدرك: 1 / 93 ح 1، وأخرجه في البحار: 92 / 290 ذ ح 4 عنه وعن جامع الاخبار: 54. (9) في البحار: 82: الناظرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى